-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في حال رفضهم منحهم الصدقات:

متسولون يعتدون بالشتم والضرب على المواطنين في شوارع العاصمة

الشروق أونلاين
  • 5061
  • 15
متسولون يعتدون بالشتم والضرب على المواطنين في شوارع العاصمة
الشروق

كثف المتسولون هذه الأيام من نشاطاتهم حيث باتت الشوارع، الساحات العمومية بل وحتى مداخل المستشفيات مفرشا لهم ينامون فيها، خاصة مع قدوم أعداد كبيرة من المتسولين الأفارقة والذين باتوا منافسين أقوياء بالنسبة للجزائريين، والغريب هو شعور المتسولين المحليين بالغيرة من تفضيل الأجانب عليهم، مما يدفعهم للدخول في مشادة مع بعض المارة في حال رفضهم منحهم المال.

أصبحت التصرفات الغير مقبولة والتي يقدم عليها بعض المتسولين في الشوارع والطرقات المحلية تثير سخط وغضب المواطن ، حيث يتحول المتسول الوديع والهادئ والذي لا يكف على الدعاء لك بأيدي مبسوطة محاولا استعطافك وجرك لإفراغ محتوى حقيبة نقودك إلى وحش مفترس كاسر يمطرك بوابل من السب والشتائم، بل في حال رفضك إعانته بقطع نقدية أو تفضيلك أحد المتسولين الأجانب عليه فسينقلب ضدك وقد يصل به الأمر إلى التطاول عليك بالضرب، هي حالات عديدة شهدتها مختلف شوارع العاصمة وحتى بيوت الله لم تسلم هي الأخرى منها من المتسولين واعتداءاتهم. 

 يحكي لنا أحد المواطنين أنه في إحدى  المرات وخلال تواجده في مسجد بحسين داي، حاولت إحدى المتسولات أن تستغل انتهاء صلاة الظهر فراحت تقترب من المصلين طالبة منهم صدقة، غير أن البعض منهم فضل منح أحد الرعايا السوريين والذي كان يجلس رفقة ابنه القليل من المال، وهو ما أثار حفيظة المتسولة التي راحت تشتمهم وتدعي أن الجزائريين يحبون الأجانب ويفضلونهم على أبناء وطنهم قائلة : “خبز الدار ياكلوا البراني”، ورغم مساعي المصلين ومحاولتهم التدخل لإقناعها بأن هذا السلوك لا يتناسب مع المسجد وهو مكان مقدس له حرمته وخصوصيته لكنها واصلت صراخها ولم تهدأ إلى أن بدأت الأوراق النقدية تتهاطل عليها بغية شراء سكوتها. 

ولأن ظاهرة الاعتداءات أخذت مؤخرا منحنيات عنيفة، فقد تفاجأت عروس كانت تتجول في ساحة الشهداء لاقتناء جهاز عرسها بقيام إحدى المتسولات والتي رفضت الاستجابة لنداءات التوسل التي كانت تبعثها بضربها بإناء بلاستيكي كانت تقوم بتجميع القطع النقدية التي تتسولها فيه، لمجرد أن طلبت منها عدم مسكها من يدها ولم تمنحها المال، ولم تتوقف عند هذا الحد بل راحت تتشاجر معها وتدعي عليها بأسوأ الدعوات، وكانت العروس ستدخل في شجار معها لولا أن طلبت منها والدتها وشقيقتها اللتان كانتا برفقتها عدم الاكتراث بمثل هذه التصرفات. 

واعتبر المواطنون الذين التقينا بهم وتحدثنا إليهم أن المتسولات هن أكثر ميلا للعنف والاعتداء بالضرب أو الرجم بالحجارة مقارنة بالرجال الذين يكتفون بمد أيديهم أو إرسال بعض الدعوات واضعين بعض الشهادات الطبية أو علب الأدوية فلا يقتربون من المواطنين أو يزعجونهم، حتى أن وجودهم في الشوارع بات يشكل خطرا على أمن المواطنين وسلامتهم في الطرقات.      

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • سارة

    من يتسول في الجزائر غير نساء و رجال ( يهزوك و يهربو بيك ) ، أنا ما نعطيهمش لأنهم لا يستحقون الصدقة فبامكانهم العمل ، و ما أكثرها الأعمال في الجزائر خاصة للنساء .

  • مغترب

    أوااااه...وين راها أموال النفط والغاز التي تقولون مكدسة في الخزينة, ولد بلادي يموت من الجوع وأصبح يتسول في الشوارع مثله مثل اللاجئين السوريين والحراكة الأفارقة والمسؤولين رايحين يخسرون أموالنا على اللاجئين في تندوف.. والله راني في الغربة مهموم عليك يا بلادي, في كل يوم تسمع مصيبة وفوق ذلك هشاشة في البنيات وتدهور في الاقتصاد, وأصبحت البلاد ملجأ للاجئين, واحد افريقي وواحد سوري وواحد صحراوي, وأهل الدار يموتون جوعا ويتسولون في الشوارع...قالها خالد : رحتي خسارة يا بلادي

  • أميرة

    اعتذر من كاتب المقال انه خطأ أحد المعلقين.

  • أميرة

    كاتب المقال يرفع خبر كان وليس وهذا خطأ فادح.

  • kouala lampoul

    انا لا أشاطرك الرأي يا أخي ,لا يوجد في بلدنا من مات جوعا,ولوتحقق كل منا من جاره اهو محتاج ام لا لما شاهدت هؤلاء الشحاتين.الفقراء الحقيقين هم من يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف

  • kouala lampoul

    مادام الدولة غايبة ,كل واحد يدير واش يحبب,لوتسألهم يقولولك هذا من حقوق الأنسان وحرية التعبير...!!!

  • جزااااااااااائررررية

    الله يهديهم ويهدينا

  • عبدالقادر

    سئمنا من العنف:عنف النظام -عنف المواطنين بين بعضهم البعض-عنف الادارة على الضعيف -عنف الاحزاب -عنف الملاعب -عنف الرياضيين -عنف الاطفال والمراهقين- عنف الوالدين -عنف الاباء على الابنا- عنف المجرمين و الارهابيين- عنف المساجد -عنف الشارع عنف- عنف المتسولين -عنف اللصوص عنف ... يا لطيف اصبحت بلدنا لا يميزها الا العنف و لا شيء غير العنف الى درجة ان اصبح يموت الانسان بسب العنف اللا اخلاقي و الاانساني و لا نبالي. ليس غريب ابدا من ان مسؤول بدل من ان يعاقب لعنفه نراه يرتقي او رياضي طرد لعنفه يعاد بالجلالة.

  • واحد

    مع ظهور ظاهرة جديدة و هي تعلم اللهجة السورية من طرف متسولين جزائريين
    فاغلب المتسولين الذين يتكلمون اللهجة السورية و يقفون امام المساجد و ارصفة الشوارع هم جزائريون و هذا من اجل استعطاف المشاعر . لذا ارجو من جريدتنا الموقرة جريدة الشروق التطرق لهذا المزضوع و ذلك في تحقيق خاص

  • حقوق البلاد و العباد

    هل المرتزيقة يتسولون؟ ام ارادت ان تزرع الفتنة؟ الجزايريين ما عندهمش حق في التسول بل السوريون لهم حق في طلب المساعدة و هذا ليس تسوول حسب الوضعية السيية التي تعيشها سوريا الان. الجزايري يجب عليه ان يتسول في البرلمان و ليس امام المساجد، الجزايري يجب عليه ان ياخذ حقه الذي نهب من بعض المسووليين الذين نهب البلاد و العباد.
    الجزاير لن تفعل شي بما قام به خليل شكيب و الخليفة ووو القايمة طويلة...

  • بدون اسم

    ياو الجوع واعر يا خاوتي..فعندما لا يجد المرء الا التسول لسد الرمق ثم يرى أن لا أحد قد يتكرم عليه فأخر ثصرفاته تكون العنف ثم الجنون أو حتى الانتحار..
    ولنتعامل مع هؤلاء بما جاء في ديننا الحنيف فنحسن اليهم أو نتذكر قوله تعالى فأما السائل فلا تنهر ...

  • بدون اسم

    لو أقول لك أن الفقير الحقيقي يخجل أن يمد يده ويتسول مذى ساتقول وسأقول لك كيف يمكنك التعرف على فقير محتاج. الفقير الحقيقي تراه يقبل كل شيئ تعطيه إياه أكل لباس وأشياء مثل هذه
    أما الفقير الذي يبحث فقط على المال ويرفض الأشياء التي ذكرة فعرف أنه جعل من التسول وسيلة لجمع المال وفقط.

  • بدون اسم

    من عنف الملاعب الى عنف المتسولين .العنف في كل مكان.

  • فهد

    من الافضل ان يتبرع بالمال على ساكنة البلد/ الجزائر / بدل من تسليمها للمرتزقة الذين يستنزفون خيرات البلاد بلا حياء

  • بدون اسم

    لا يجب ان ننسا بان هناك فقراء حقيقيين بينهم و هم بامس الحاجة الى الصدقة حتى لا نضيع حقهم ..
    و هذه حالة موجودة حتى في اروبا يحترفون التسول كمهنة يجنون بها اموال طائلة يوميا 200 € و اكثر
    هؤلاء يحرمون حق الفقير المحتاج
    و برغم اننا في 2014 في عصر التطور لاكن للاسف هذه الظاهرة لم تختفي ابدا / كيف ينجح الانسان و كيف يتحقق السلم و كيف يكون الانسان سليم و نمط الحياة ليس سليم ..
    العدل هو الذي يحقق التوازن الاجتماعي حتى تختفي كل هذه المظاهر
    العدل محرك لكل خير
    الحرمان محرك لكل شر
    ا