-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يحدث هذا في السهرات الرمضانية بالبويرة

متسوّلات يهاجمن العائلات بالسكاكين لانتزاع الصدقات منها

الشروق أونلاين
  • 5125
  • 7
متسوّلات يهاجمن العائلات بالسكاكين لانتزاع الصدقات منها
الأرشيف

تتعمد منذ بداية رمضان بمدينة البويرة العشراتُ من المتسولات، خاصة القاصرات منهن، على شن هجومات جماعية شرسة على العائلات باستعمال مختلف الأسلحة البيضاء وهذا لإرغامهن على منحهن الأموال تحت طائلة التهديد. وقد وقفت “الشروق” على الكثير من الحوادث المماثلة، خاصة خلال السهرات الرمضانية، حيث تتجول الجحافل الكبيرة من المتسولات بأعمار مختلفة مستنجدات بالرضع والذين يقبعون أمام أنظار الجميع على الأرصفة والمطاعم والمحلات التجارية وحتى أمام أبواب المستشفيات والمساجد من أجل ممارسة التسول.

هذه الظاهرة ازدادت انتشارا منذ الأيام الأولى لرمضان ويعود المنظر يتكرَّر بقوة، خاصة خلال الليل، ما يشكِّل خطورة كبيرة على العائلات بالساحات العمومية والمراكز التجارية وحتى بالطرقات والذين وجدوا أنفسهم محاصَرين من قبل المتسولات، ومن بينهن سيدة حامل لا يتعدى عمرها 40 سنة والتي ترغم العائلات على أن يمنحوها صدقات بالقوة. 

اقتربنا منها مباشرة بعد أن همت بالخروج من أحد المطاعم ليلا ولم توافق على الحديث إلا بمقابل مادي، وقالت إنها مجبرة على ممارسة هذه “المهنة” وحتى باللجوء أحيانا إلى استعمال القوة لانتزاع لقمة العيش خاصة وأنها أم لـ6 أطفال، وقد تم تسريح زوجها من العمل بعد أن أصيب بمرض مزمن، وأضافت أنها طرقت كل الأبواب للحصول على عمل كمنظفة لكنها وُصدت جميعُها في وجهها ما جعلها تتوجه إلى التسول لإنقاذ عائلتها من الهلاك.

وتضيف أنها في بداية الأمر كانت تستحي من الوقوف أمام المساجد والأسواق لكنها مع الوقت تعوَّدت على ذلك رغم أن الكثير يتجرؤون على إسماعها كلاما جارحا. وأكدت أن شهر رمضان الكريم يدرّ على كل المتسولين أرباحا كثيرة لكثرة المحسنين في هذا الشهر الفضيل، وأضافت أنها تلجأ في بعض الأحيان إلى الاستنجاد بالأسلحة البيضاء ليلا حتى لا تتعرض لأي سوء، خاصة من طرف الشباب الطائش   .

 وحسب العديد من المواطنين، فإن  ظاهرة التسول بمدينة البويرة على وجه الخصوص لا ترتبط فقط بشهر رمضان وإنما تزداد حدتها فيه، حيث إن هناك من يتسول بسبب الحاجة وأيضا من يتسول بغية جمع الأموال والكسب السريع عن طريق التطفل على الآخرين، لكن لأول مرة يتم تسجيل ظاهرة التسول الرمضاني باستعمال الأسلحة البيضاء، وهو ما تعرفه مدينة البويرة منذ بداية شهر رمضان. وهذا أمام أنظار الجميع، خاصة المسؤولين والذين عادة ما يتفرجون ولا يتحركون، وهذا إلى غاية سقوط الأرواح البشرية لا قدر الله.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • mahfoud/ichemoul

    ا ذا اكرمت اللئيم تمرد

  • بدون اسم

    مادام الربح كبير ربما في المستقبل تخلق عندنا شركات محترفة في التسول مثل ما هو يحدث في امريكا الجنوبيه والهند و مصر و غيرها من الدول.

  • بدون اسم

    الفقراء الحقيقيون لديهم كرامة وعزة نفس. تجدهم يستحملون الجوع و لا يمدون ايديهم لاحد. اما التسول فهو مهنة مربحة احسن من التجارة في اغلب الاحيان . هناك الكثير من من المتسولين لديهم املاك وعقارات في مواطنهم الاصلية.

  • بدون اسم

    المتسلون الاجانب قد غزوا مدينة سطيف. في كل زاوية تجد امراة زنجية رفقة اولادها . اما رجالهم فهم يحترفون مهنة النصب و الاحتيال على الطماعين الذين مازاوا يؤمنون بالغول.

  • بدون اسم

    المكسب كبير لذلك لا تفرط هؤلاء االنساء في مهنة التسول. حسب بعض التجار الذين ياخذون الصرف من المتسولات فان الدخل اليومي للواحدة منهن يصل الى10000 دج. وخاص النساء القادمات من الدول الاجنبية مثل مالي وسوريا وغيرهم....

  • موحند

    هناك ظاهرة جديدة تتمثل في تسول فتيات جميلات دون سن الثلاثين..الواحد يتمنى لو تزوج بواحدة منهن..والغريب ان هناك نساء رزقهن الله ازواجا صالحين.بدل ان يحمدن الله على هذه النعمة.تجد الواحدة منهن تتمرد على زوجها تسبه تشتمه تنشجز تحتقره ..والقانون يحميها.فاذا وقف الرجل المسكين امام القضاء وطلب الطلاق..سلطت عليه احكام انتقامية قاسية لا تسلط على خونة الاوطان والمجرمين الكبار..فلا خلاص له منها بالطلاق ولا اعادة الزواج ولا يستطيع مواصلة الحياة معها..فيبقى معلقا 40 الى 50 سنة..لا متزوج ولا مطلق

  • المعقد

    بل قولوا قطاع طرق في ثوب متسولات