-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأمم المتحدة تؤكد أن المحمودي في صحة جيدة وملف لوكربي يغلق

مجلس أعلى للتوارق في ليبيا وطرابلس ترفض أي قاعدة عسكرية أجنبية

الشروق أونلاين
  • 3594
  • 6
مجلس أعلى للتوارق في ليبيا وطرابلس ترفض أي قاعدة عسكرية أجنبية
ح.م
توارق ليبيا يتوحدون

كذبت الأمم المتحدة تصريحات المحامي التونسي، مبروك كورشيد، دفاع رئيس الوزراء الليبي السابق، البغدادي المحمودي، المعتقل منذ جويلية، بتعرض موكله لتعنيف وتعذيب في السجن من قبل السلطات الليبية، وأنه يوجد “في وضع حرج بسبب التعذيب وقد يموت”، مؤكدة أنه يبدو في صحة جسدية وذهنية جيدة.

وأوضحت بعثة الأمم المتحدة في بيان لها، نشر أمس، بأنها زارت البغدادي في السجن العسكري في طرابلس وقابلته بحضور مدير السجن، كما كان لها حديث معه على انفراد، وقالت انه “بدا عليه الاسترخاء بشكل عام”، وأضافت انه “ردا على سؤال عما إذا كان تعرض لسوء معاملة، أجاب (كلا) بشكل لا لبس فيه”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، أمس. 

وتابعت البعثة الأممية إلى طرابلس في تأكيد نفيها لتعرض البغدادي للتعذيب “قال انه يعامل بشكل جيد وانه، وعلى الرغم من أنه يعاني من مشاكل صحية خطيرة، فهو يحصل على الرعاية المناسبة”، كما أكدت أن المحمودي أكد لها أن كل محاميه ليبيون ولم يطلب من أي محام أجنبي الدفاع عنه، في اشارة إلى المحامي التونسي. 

من جهته، أكد رئيس الوزراء الليبي، علي زيدان، ان “البغدادي المحمودي والمعتقلين الآخرين تحت إدارة وزير العدل الذي هو رجل حقوقي ولا يقبل اي خلل بالمعايير الدولية” لحقوق الانسان. وأضاف “البغدادي في صحة جيدة وفي وضعية طبيعية ويعامل معاملة انسانية  “.

من جهة أخرى، ذكرت صحيفة “ديلي تلغراف” أمس الجمعة، أن طرابلس قررت إغلاق ملف تفجير لوكربي، رغم مساعي السلطات البريطانية والأمريكية لفتح تحقيقات جديدة بشأن تفجير الطائرة الأمريكية فوق اسكتلندا قبل 25 عاماً. وقالت إن الحكومة الليبية الجديدة اعتبرت قضية لوكربي “مسألة مغلقة في نظرها، وأن الوقت الآن غير مناسب لنبش أحداث الماضي”.

ونسبت الصحيفة إلى وزير العدل الليبي، صلاح المرغني، قوله “إن قضية لوكربي تم تسويتها مع نظام القذافي، وأحاول العمل على الوضع الراهن بدلاً من نبش الماضي“.

 وفي سياق متصل، أعلن أول أمس، مشايخ وأعيان قبائل التوارق في منطقة أوباري، عن تأسيس المجلس الأعلى لقبائل التوارق الليبيين، بمدينة أوال قرب مدينة غدامس الحدودية مع الجزائر، يضم عددًا من اللجان التشريعية، لجنة المصالحة الوطنية، ولجنة الاتصال، والعمل السياسي مع الحكومة الليبية، ولجنة الإعلام بالمجلس، ويكون همزة الوصل بين طرابلس والتوارق.

من جهته، أفاد رئيس الحكومة، علي زيدان، بأن بلاده “لم تتحدث بموضوع إقامة قواعد عسكرية أجنبية على الأراضي الليبية مع أي دولة”، وأضاف أنها “ترفض رفضا قاطعا تواجد أية قواعد عسكرية لأي دولة على أراضيها“.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • jazia

    قالها القذافي رحمه الله مبروك عليكم الاستعمار قال ستندمون حيث لاينفع الندم

  • بدون اسم

    le plan du BHL

  • بدون اسم

    le message de la france , CLAIR et NET diviser la lybie on deux

  • فاروق

    اللعبة في الخفاء .... يخفون عنا ما كانوا تفاهموا عليه مع الناتو الذي يحكمه أكثرهم يهود ليخلصهم من القذافي ...والمثل يقول= إذا أردت أن تأكل مع يهودي في صحن واحد فات بملعقة طويلة لتصل إلى الصحن .... عام وهم يقصفون ويدمرون مجانا ???? حكام ليبيا الجددكان أكثرهم في الخارج مثل حفتر العميل لcia هو و عبد الرحيم الكيب عندهم جنسية أمريكية وكثير منهم مثل مصطفى أبو شاقور درس في كاليفورنيا و عوض بريك إبراهيم البرعصي كانوا كلهم في أمريكا ....لا يرضون بالقواعد العسكرية ..ومن يصدق ??
    تعاملوا معهم في قصف بلدهم

  • العباسي

    فرنسا تريد مخرب اخر في الجهة الشرقيه للجزائر

  • بدون اسم

    "ترفض رفضا قاطعا تواجد أية قواعد عسكرية لأي دولة على أراضيها" بارك الله فيكم وربي يدوم الامن والاستقرار لليبيا