-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مصالح الأمن فتحت تحقيقا مستعينة بالكلاب المدربة

مجهولون اختطفوا الطفل رائف بقسنطينة لأهداف غامضة

الشروق أونلاين
  • 10516
  • 16
مجهولون اختطفوا الطفل رائف بقسنطينة لأهداف غامضة

عاش وسط المدينة الجديدة علي منجلي يومي الأربعاء والخميس على وقع حادثة اختطاف خطيرة، ضحيتها طفل لا يتعدى سنه السادسة، وهي الحادثة التي أثارت موجة من الذعر والخوف لدى أرباب العائلات القاطنة بالمنطقة المذكورة، حيث صاروا يخشون على فلذات أكبادهم من الذين يتربصون بهم شرا.

  • الحادثة بدأت تفاصيلها حسب التحقيق الميداني الذي أجريناه في أعقابها مباشرة عندما كان الطفل الضحية رائف يهم مساء الأربعاء بمغادرة مدرسة عبد الحميد بلماجات، وهو للعلم يدرس في المرحلة التحضيرية، حيث دنا منه رجل وقال له تعال معي فإن والدك ينتظرك خلف العمارة المجاورة للمدرسة، واستجاب الطفل ببراءته، حيث مضى مع هذا الرجل مجهول الهوية الذي اقتاده عبر طرق غير مأهولة بالسكان إلى غاية وصوله إلى إحدى عمارات سكنات عدل القريبة من مركز البريد، وعند ذلك قام الجاني بزج الطفل داخل قبو يقع أسفل إحدى العمارات وقام بتقييده مستعملا شريطا لاصقا بعدما بدأ بغلق فمه بقطعة من هذا الشريط، وفي تلك اللحظة رن هاتف الجاني النقال، حيث رد بالقول: “أنا قادم” ثم انطلق مسرعا إلى وجهة غير معلومة، وظل الطفل رائف يصارع لحل وثاقه إلى غاية تمكنه من نزع الشريط الموضوع على فمه، وأخذ يصيح ويبكي بصوت مرتفع، وبعد لحظات كانت امرأة بصدد المرور بالمكان، فسمعت صياح الطفل، لكنها خشيت أن يكون مجرمون معه فيأذونها فطلبت النجدة من رجل كان مارا بالمكان دخل مسرعا إلى القبو المظلم والبارد والمليء بالأوحال، وأخرج الطفل المسكين الذي كان في حالة نفسية يرثى لها ثم بسرعة اتصل بالشرطة التي لم تتأخر في الإستجابة وتطويق المكان مستعينة بالكلاب المدربة، علما بأن مصالح الأمن لعلي منجلي كانت قد تلقت مساء الأربعاء شكوى من والدة الطفل الضحية، الأمر الذي دفع بأعوانها إلى التحرك بسرعة وفق خطة مدروسة ودقيقة إلى المكان المشبوه، حيث تم نقل الطفل إلى المستشفى المجاور لفحصه، ولحسن الحظ لم تكن به أية إصابة أو اعتداء، عدا حالته النفسية المضطربة، وعندها تم الإتصال بوالديه الذين حضرا إلى المستشفى ولم يصدقا الذي حدث، وقد أوضح لنا الوالد “محفوظ.ع” وهو تاجر عادي، وكان يتحدث بصوت منخفض وحزين بأنه عاش كابوسا حقيقيا، سيما عقب تلقيه مكالمة هاتفية من زوجته تخبره فيها بأن ابنهما رائف لم يعد إلى المنزل بعد انتهائه من الدراسة على الرابعة مساء والساعة تشير إلى الخامسة إلا ربع.
  • مصالح أمن علي منجلي في الوقت الراهن بصدد القيام بتحرياتها، مصرة على وضع اليد على الجاني الذي كما تدل عليه جميع المؤشرات لم يكن وحده ضمن هذه العملية التي سرد تفاصيلها لنا الوالد محفوظ متأسفا عن الحالة الأمنية المؤسفة التي آلت إليها بلادنا جراء هذه الجرائم الخطيرة، رغم أن المدينة الجديدة علي منجلي تعد أكثر استقرارا أمنيا مقارنة بالمدن المجاورة التي تبقى تسجل بها أعلى معدل في الجريمة مقارنة بهذه المدينة حديثة النشأة التي يتجاوز عدد سكانها 150 ألف نسمة، إضافة إلى تركيبتها الإجتماعية الخاصة، فضلا عن الأعداد المحدودة لعناصر الأمن العاملة بها، لكن مع هذا كله يبقى الحذر مطلوبا من الجميع سيما الوالدين وذلك لقطع الطريق أمام المجرمين والمنحرفين.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • متشائم

    كل هذا بسبب غفلة الاولياء زائد.لم يعد للشرطة هيبة رغم مايقدموه من اعمال مشرفة .لكن عقلية الجزائري يحب الفوضى ويفعل مايحلو له .اين ردع الشرطة لاشء وجودهم او عدمهم نفس الشئ

  • مريم

    منذ متى يا رشيد فيلالي كانت علي منجلي امنة. تتكلم عنها وكانك لاتسكن في قسنطينة.كل شي يوجد بعلي منجلي غير الامان.الحمد الله على سلامة رائف.

  • الجزائري

    بسبب انعدام الامن الامن الامن في جميع اقطار الجزائر
    dirou el amne

  • نعيمة

    الحمد لله عل سلامة الطفل البريء

  • P-i

    النّوفال فيل بلاصة ماتفرّحش...و قريب يزيدولهم تاع الرّود و الشّالي و بن تلّيس...ربي يستر برك

  • مواطن

    الله يسترنا و يستر فلذات اكبادنا
    حالة اللاامن والاعتداءات اليومية شىء مألوف في المدينة الجديدة علي منجلي فكفانا كذبا على انفسنا يا مراسل الشروق اتق الله فيما تكتب فلا تزكي احدا من دون علم
    وعن اى خطة مدروسة و دقيقة تتكلم يا اخي الكريم فالمواطنون هم من وجد الطفل المختطف بفضل الله ورحمته و دعاء والديه و الا لكانت المصيبة
    اتقو الله فينا يا صحافة واكتبو الحقائق كما هي لكي لا تزيدو الامور سوءا

  • ahmed

    il le faux que on applique la loi condamnée a mort pour ces ions la

  • HITMAN

    الشكر كل الشكر للرب اولا الحمد الله

    ثانيا للمراة

    وثالاثا للرجل الشجاع (هاذو هما الفحولة تاع الصح)

    عسو اولادكم
    اما بخصوص اقسام التحضيري لازم انت الاوياء ترافقوهم خصوصا

  • مواطن

    الله يسترنا و يستر فلذات اكبادنا
    حالة اللاامن والاعتداءات اليومية شىء مألوف في المدينة الجديدة علي منجلي فكفانا كذبا على انفسنا يا مراسل الشروق اتق الله فيما تكتب فلا تزكي احدا من دون علم
    وعن اى خطة مدروسة و دقيقة تتكلم يا اخي الكريم فالمواطنون هم من وجد الطفل المختطف بفضل الله ورحمته و دعاء والديه و الا لكانت المصيبة
    اتقو الله فينا يا صحافة واكتبو الحقائق كما هي لكي لا تزيدو الامور سوءا

  • oran

    الحمد لله كملت على خير

  • ما فهمت والو

    الحادثة بدأت تفاصيلها حسب التحقيق الميداني الذي أجريناه في أعقابها مباشرة ...............وفي تلك اللحظة رن هاتف الجاني النقال، حيث رد بالقول: "أنا قادم" ثم انطلق مسرعا إلى وجهة غير معلومة، !!!!!!!!!
    ماهذا الكلام يا صاحب المقال وكأنك كنت معه أو أنت من قام بعملية الاختطاف...

  • مالك

    يجب القبض على هؤلاء الاوغاد و قطع رؤوسهم

  • Mohamed

    avis aux parents
    n'attendez pas qu'un drame arrive pour pleurer vos enfants, la rue est pleinne de pervers pedophiles et de voyoux.
    apprenez à vos enfants les regles élementaires de sécurité :
    Ne jamais parler à un inconnu
    Ne jamais accompagner ou accepter des bonbons d'un étranger.
    Ne jamais monter dans une voiture d'un étranger s'il leurs demande de l'accompagner.
    et le plus important c'est d'accompagner vos enfants à l'école et les attendre à la sortie.
    faites trés attention parque les pervers ne manquent pas d'imagination .
    puis au législateur de radicaliser la loi anti pedophile il faut la peine maximale assortie d'un bracelet electronique pour pouvoir traquer les delinquants sexuelles et les localiser.
    Merci

  • هشام

    وكيل الله يجب على الوالدين ان ينتبهو لهده الظاهرة

  • عبد الحميد

    سبحان الله و لاحول ولاقوة إلا بالله
    كـــــل شيء أنقلب على عاقبيه , كل شـــــيء أصبح دا قيمة فى بلادنا إلا الإنسان أصبح عديم القيمة عند مسؤولينا
    مالعمــــــــــــــــــــل أمام استفحال هاته الضواهر و انتشارها بكثرة فى بلادنا ألا يستطيع الإنسان أن ينعم بالأمن والإستقرار من الإرهاب الى إختطاف الأطفال , أيعــــــــــــــــقل هـــــــــــذا ونحن نفتخر بجزائر العزة والكرامة أين هي العزة والكرامة إن كنت لا أنعم بالأمن أنا وأطفالى هــــــــــــــــل يوجد إرهاب أكثر و أخطر من إختطاف الأطفال هل للدولة وجود
    لـــــــــــــــــــــــــــو كانت هناك نية فى إقتلاع هذه الآفــــــــــــــــة لما حدث هـــــذا اليوم لو تم اتخــــــــــــــــاد إجراء حازم مع من مارسوا تلك الهمــــــــــــــجية مع الأطفال السابقين من يقدم على إرهاب أطفالنا لايكفى محاكمته بل يجب حـــــــــــــــــــرقه أمام الملأ أو و على المباشر .....
    ماذا لو كان هذا الطفـــــــل إبن فلان أو علان ماذا سيكون رد فعله
    بالله علـــــــــــــــــــــــــــيكم اتخدوا إجراءا أكثر حزما من أولــــئك الذين تسول لهم أنفسهم بالعبث بأمن أطــــــــــفالنا

  • amira

    الله يجعل الخير في الوقت الدي وصلنا اليه و الحمد لله على سلامتك يا بني