-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
باتريك بودوان عاد إلى جنونه وراسل رئيسه قبل زيارة الجزائر

محامي رهبان تيبحرين يطالب هولاند بالضغط على بوتفليقة!

الشروق أونلاين
  • 1409
  • 0
محامي رهبان تيبحرين يطالب هولاند بالضغط على بوتفليقة!
ح.م
رهبان تيبحيرين

طالب محامي عائلات رهبان تيبحرين الفرنسي باتريك بودوان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند – قبيل زيارته للجزائر التي جرت أمس – التدخل لدى نظيره الرئيس بوتفليقة لتسريع التحقيقات الجارية في قضية “اغتيال رهبان تيبحرين” زاعما كعادته أن الجانب الجزائري يتحمل مسؤولية عرقلة التحقيق.

وحملت  الرسالة التي وقعها باتريك بودوان المؤسس في حق عائلات رهبان تيبحرين وبعث بها للرئيس فرنسوا هولاند قبيل زيارته للجزائر والتي وردت في أربع صفحات كاملةتم نشرها بموقعفرنس انترأمس –  اتهامات صريحة للجانب الجزائري بخصوص ادعاءاته حول ما سماه عرقلة التحقيقات في قضية مقتل رهبان تيبحرين، وعدم التعاون مع القضاء الفرنسي والرد على آخر إنابة قضائية دولية بعث بها القاضي الفرنسي مارك تريفيديك المكلف بالملف، قبل تحويله إلى منصب آخر بعدما كان رئيس القطب الجزائي المتخصص في قضايا الإرهاب بباريس، بتاريخ 26 نوفمبر 2014، للمطالبة بالإسراع في إجراء خبرة وتحاليل للعينات التي تم أخذها من رفاتجماجم الرهبانبالمدية في 13و17 أكتوبر 2014، وهي العملية التي أشرف عليها القاضي تريفيديك وخبراء من فرنسا وكذا القاضي الجزائري المكلف بالتحقيق في القضية. 

 والتمس المحامي بودوان من رئيسه التدخل من جديد والضغط على السلطات الجزائرية“(..) لتمكين القضاة الفرنسيين والخبراء من تحليل عينات الرهبان  والحصول عليها  بعدما رفضبحسبهالقاضي الجزائري منحهم العينات، مشيرا إلى إمكانية تعرض هذه العينات للتلف في حال لم يتم التعجيل بتحاليل الخبرة اللازمة لكشف الحقيقة بحسبه  . 

وقال المحامي في رسالته الموجهة للرئيس الفرنسيأسمح لنفسي  قبل زيارة الدولة التي ستقودكم للجزائر أن أكلفكم مرة أخرى باسم عائلات رهبان تيبحرين والذين أمثلهم في القضية المرفوعة أمام العدالة الفرنسية للضغط على السلطات الجزائرية” ! ووصف المحامي رسالته بـصرخة إغاثةأوطلب نجدةمن قبل عائلات الرهبان إلى الرئيس الفرنسي للتدخل لمنح دفع للعدالة الفرنسية وتمكينها من نقل عينات من رفات الرهبان من الجزائر لغرض فحصها وإظهار الحقيقة التي لا تزال غامضة بعد حوالي 20 سنة من مقتل الرهبان على يد الجماعة الإسلامية المسلحةالجيا“.

وذكرَ المحامي بمسار التحقيق في القضية، والذي مرَ ـ حسبه ـ بعدةعراقيلمنذ فتح تحقيق من قبل عائلات الرهبان عن طريق شكوى مصحوبة بادعاء مدني في فيفري 2004  أمام محكمة باريس، وهو التحقيق الذي  ظل راكدايقول بودوانبالرغم  من إصدار القاضي مارك تريفيدك لانابة قضائية في ديسمبر2011  لنظيره الجزائري لغرض التنقل لانتشال رفات الرهبان لبدء التحقيق.

 وكانت الاستجابة للإنابة القضائية بعد تدخل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أثناء الزيارة الأولى التي قام بها للجزائر نهاية 2012، ليحصل حينها على الضوء الأخضر لبداية التعاون القضائي الجزائري الفرنسي، لكن يزعم المحامي الفرنسيبأنالتعاون بقي حبرا على ورقإلى أن بعث باتريك بودوان رسالة أخرى إلى هولاند  في 18 جوان2013 يلتمس منه التدخل من جديد، ليزور بعدها وفد برئاسة القاضي تريفيديك خلال 13و18 أكتوبر 2014 الجزائر لغرض استخراج عينات من الرفات الخاصة بالرهبان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • MEDJELDI

    bien
    dit ya khouya.

  • rabah

    wech men daghat,,,,,,il sont mort il sont mort juger les terroristes que vous fabriquer vous les français .

  • بدون اسم

    الى الجحيم خالدين فيه ابدا.

  • جلللللللول

    ومن يضغط على فرنسا للإعتراف بجرائمها في الجزائر.
    وليبيا ومالي لما يعيشانه الآن جراء الدخل العسكري الفرنسي.
    كلمتهم تصل وكلمتنا تتبخر

  • فريد

    هم يضغطون على الحكومة الجزائرية بكل الوسائل لماذا لن نفعل مثلهم او اكثر. فرنسا مفعلته بشعبنا ليس بقليل ابادة شعب مسالم و اليوم نرى مسؤولين كبار يحبون فرنسا اكثر من الفرنسيين انفسهم اذا المشكل فينا نحن. فرنسا بالنسبة لي عدو ويبقى كذلك مهما طال الزمن