-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب ضياع أختام التأشير على الوصفات الطبية

محتجون يشلون مستشفى ومصلحة استعجالات بخنشلة

الشروق
  • 1131
  • 0
محتجون يشلون مستشفى ومصلحة استعجالات بخنشلة
أرشيف

توقفت مصلحة الاستعجالات الطبية، بمستشفى علي بوسحابة، بخنشلة، الأربعاء، بشكل مفاجئ، ودون أي سابق إنذار، عن العمل، بعد أن وجد الطاقم الطبي وشبه الطبي أنفسهم مجبرين على تأجيل كل الخدمات الطبية، من كشف طبي وإسعافات للمصابين، بحجة ضياع الأختام المخصصة للتأشير على الوصفات الطبية ورسائل التوجيهات الخاصة بمصلحة الاستعجالات، أو الاستفادة من خدمات الحقن، والأشعة والتحاليل الطبية، وهو ما أدخل المصلحة في فوضى عارمة، خاصة في ظلّ غياب كلي لهيئة الإدارة بالمستشفى التي لم تكلف نفسها حتى عناء التساؤل عما يحدث بمصلحة الاستعجالات والدوافع التي أدت بالعاملين فيها إلى شلّ العمل بها، ما رفع من حدّة الاستياء والتذمر وسط المرضى الوافدين على المصلحة، قبل التوجه إلى عيادات خاصة، مطالبين الوالي بالتدخل شخصيا، ودعوته إلى القيام بزيارات مفاجئة إلى المستشفى ما من شأنه كشف المستور، والوقوف ميدانيا على نقص الخدمات، رغم ما توليه الدولة من اهتمام كبير لقطاع الصحة.
كما شهد مستشفى أحمد بن بلة، هو الآخر تزامنا مع ما كان يجري في مستشفى علي بوسحابة، حركة احتجاجية سلمية، نظمها عمال وأطباء وشبه طبيين وحتى زوار، ومرضى وعائلاتهم، تنديدا بالقرار المتخذ من قبل مدير الصحة والسكان بخنشلة، القاضي بغلق مصلى المستشفى، وتحويله في أقل من يوم واحد إلى مكاتب للاستقبال، في خطوة غريبة ودون أي مبرر إداري، لاسيما أن المصلى كان قد فتح منذ الافتتاح الرسمي للمؤسسة منذ سنوات، بإشراف من الوزير السابق بوضياف عبد المالك، وقد التمس المحتجون من والي خنشلة ووزير الصحة التدخل الفوري، لفتح تحقيق في هذا القرار الصادم، الصادر عن مدير القطاع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!