محرز يرغب في الرحيل ومدربه يخشى فقدان الوظيفة
يُصرّ التقني الفرنسي كلود بويل مدرب فريق ليستر سيتي الإنجليزي على بقاء لاعبه الدولي الجزائري رياض محرز، وعدم تغييره الوجهة في سوق الإنتقالات الشتوية لِشهر جانفي الحالي.
وقال المدرب كلود بويل: “أُريد الإحتفاظ بِاللاعب محرز. عدم تغييره الوجهة يُسعدني. سأُكلّمه في الأمر قريبا”.
جاء ذلك في تصريحات إعلامية أدلى بها مدرب ليستر سيتي بعد فوز فريقه بِثلاثية نظيفة على الزائر هدرسفيلد، مساء الإثنين الماضي. لِحساب الجولة الـ 22 من عمر بطولة إنجلترا.
وسجّل الجناح محرز الهدف الأوّل لـ “الثعالب” في مرمى هدرسفيلد، وصنع التوقيع الثاني الذي حمل بصمات مواطنه وزميله المهاجم إسلام سليماني (شريط الفيديو المُرفق أدناه). قبل أن يخرج محرز في الدقيقة الـ 77، ويُعوّضه زميله ديميراي غراي، وحينها كان ليستر سيتي مُتقدّما في النتيجة (2-0).
وقدّم محرز عروضا راقية، أهّلته لِكي يكون رجل مباراة ليستر سيتي وهدرسفيلد.
ورفع محرز غلّته إلى 7 أهداف في بطولة إنجلترا للموسم الحالي، ومثلها من التمريرات الحاسمة، فضلا عن تسجيله هدفا آخر (8 في المجموع) بِرسم كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة.
وحاول محرز الرحيل مرّتين دون طائل، حيث أقنعته إدارة نادي ليستر سيتي بِتجديد العقد وزيادة القيمة المالية للراتب والمنح صيف 2016، ثم رفعت سقف المطلب المالي إلى رقم 56 مليون أورو صيف 2017، أمام كل فريق يرغب في انتداب الدولي الجزائري. وسعت إدارة نادي روما الإيطالي إلى جلب نجم ليستر سيتي، لكنها فشلت، بعد أن قدّمت أغلفة مالية تراوحت ما بين 23 و35 مليون أورو.
ويُريد رياض محرز في شهر جانفي الحالي ترك ليستر سيتي، وتفادي عثرتَي صيفَي 2016 و2017، وهو ما لا يخدم المدرب الجديد كلود بويل (جاء أواخر أكتوبر الماضي)، الذي يعلم جيّدا أن رحيل محرز قد يُهدّد فريقه الباحث عن الإستقرار، ولِمَ لا حجز مقعد يمنح له فرصة خوض منافسة أوروبية موسم 2018-2019.
ويوجد رياض محرز في مفترق الطرق: الرحيل إنقاذا لِمشواره الكروي، أو البقاء تعاطفا مع المدرب كلود بويل حتى لا تتدهور نتائج ليستر سيتي، وتُقْدِمُ الإدارة على تنحية التقني الفرنسي.
ويحتل ليستر سيتي المركز الـ 8 بِرصيد 30 نقطة، قبل 16 جولة من نهاية مشوار البطولة. بينما يشغل هدرسفيلد الرتبة الـ 11 بِمجموع 24 نقطة.
سليماني أساسيا منذ 4 أشهر
وفي الطرف المقابل، خاض المهاجم إسلام سليماني أوّل لقاء له أساسيا مع ليستر سيتي، منذ 4 أشهر خلت. حيث لعب الدولي الجزائري كامل أطوار مباراة هدرسفيلد.
ولم يلعب سليماني أساسيا منذ الـ 9 من سبتمبر الماضي، تاريخ مشاركته ضد الزائر تشيلسي، لِحساب منافسة بطولة إنجلترا.
وعلى غرار رياض محرز، يرغب سليماني في الرحيل شهر جانفي الحالي، حيث تصطفّ 6 أندية في طابور انتدابه، وهي: واتفورد ونيوكاسل وستوك سيتي ووست بروميتش من إنجلترا، وبشكتاش من تركيا، وفريقه السابق سبورتينغ لشبونة البرتغالي.
ويحمل إسلام سليماني في رصيده 5 أهداف وتمريرة حاسمة لِمصلحة ليستر سيتي، في كل المنافسات الرّسمية للأندية هذا الموسم.