-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
القضية تستغرق فترة تتراوح ما بين 6 و9 أشهر لإصدار الحكم

محكمة التحكيم الرياضي تقبل شكوى السنغال ضد قرار “الكاف”

ع.ع
  • 1268
  • 0
محكمة التحكيم الرياضي تقبل شكوى السنغال ضد قرار “الكاف”

أفادت تقارير إعلامية بأن محكمة التحكيم الرياضي قبلت الشكوى المقدمة من الاتحاد السنغالي لكرة القدم وقررت تجميد قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” القاضي بمنح كأس أمم إفريقيا 2025 للمنتخب المغربي بعد سحبها من السنغال.

واتخذت المحكمة إجراءً تحفظيًا يقضي بتعليق تنفيذ عقوبة لجنة الاستئناف في “الكاف” إلى أن يصدر الحكم النهائي في النزاع، ما يعني بقاء اللقب معلقًا قانونيًا دون حسم رسمي في الوقت الحالي.

ومن المتوقع، أن تستغرق القضية فترة تتراوح ما بين 6 و9 أشهر لإصدار الحكم البات، حيث ستستمع المحكمة إلى كافة الأطراف المعنية، وهي السنغال والمغرب والكاف.

ونفى الجيبوتي محمد روبه، عضو لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، نفيا قاطعا حضوره الاجتماع الذي تقرّر فيه سحب كأس أمم إفريقيا من السنغال. وخلال اجتماع لجنة الاستئناف تقرّر اعتبار منتخب السنغال منهزماً في النهائي، مع احتساب البلد المنظّم متفوقاً بثلاثة أهداف دون مقابل. وادعت لجنة الاستئناف بالكاف حضور الجيبوتي محمد روبه، الاجتماع، إلا أنه نفى بشكل قاطع حضوره أي اجتماع. ووضع عضو لجنة الاستئناف “الكاف” في ورطة حقيقية، بعدما أفقد الاجتماع مصداقيته، كما أن نفيه يؤكد أن المؤامرة حيكت في الخفاء، لإهداء الكأس للمغرب، بضغط وكولسة من لقجع، وبمباركة من رئيس “الكاف” موتسيبي. كما كشف تصريح العضو محمد روبة خيوط الفضيحة، خاصة وأن قرار “الكاف” جعلها أضحوكة العالم.

ويعود الخلاف إلى قرار “الكاف” الصادر في 17 مارس بتجريد السنغال من اللقب ومنحه للمغرب بنتيجة 3-0 اعتبارياً، بعد مغادرة لاعبي السنغال أرض الملعب احتجاجًا على ركلة جزاء في نهائي البطولة الذي أقيم في يناير الماضي.

وطالبت السنغال بوقف تنفيذ القرار فورًا لتفادي آثار لا رجعة فيها تتعلق بحقوقها في المشاركة بالمسابقات الدولية والقارية كبطل لإفريقيا.

من جهته، أكد الأمين العام للاتحاد السنغالي عبد الله سيدو سو أن بلاده لن تتراجع، مضيفا أن القانون في صف السنغال. ووصف القرار بأنه “عار على إفريقيا”، معتبرا أنه “لا يستند إلى أي أساس قانوني”، في تصريحات للتلفزيون الرسمي.

الغضب لم يقتصر على المسؤولين، بل امتد إلى اللاعبين، حيث نشر موسى نياخاتيه صورة له وهو يحمل الكأس عبر “إنستغرام”، مرفقة بعبارة: “تعالوا وخذوه! هذا جنون”.

في ظل هذه التطورات، تبدو الأزمة مرشحة لمزيد من التعقيد، خاصة إذا انتقلت إلى محكمة التحكيم الرياضي، ما قد يطيل أمد النزاع ويُبقي ملف اللقب معلقا. وبين تمسك البلد المنظم بالتتويج التاريخي، وإصرار السنغال على استعادة لقبها، تبقى كرة القدم الإفريقية أمام اختبار جديد يتعلق بالمصداقية والحوكمة،، في انتظار كلمة الفصل القانونية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!