-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أوقفوا بسبب احتجاجهم على سقوط السريع إلى القسم الثاني

محكمة غليزان تؤجل النظر في قضية الأنصار الموقوفين

الشروق أونلاين
  • 4129
  • 1
محكمة غليزان تؤجل النظر في قضية الأنصار الموقوفين
ح.م

أجلت محكمة غليزان النظر في قضية المناصرين الثمانية من فريق سريع غليزان، الموقوفين خلال الأسبوع المنصرم على خلفية الاحتجاجات التي أعقبت الاعلان الرسمي لسقوط فريق “الرابيد” إلى الرابطة المحترفة الثانية، رغم الفوز المحقق في آخر جولة على شباب باتنة بخماسية نظيفة.

ولم يهضم أنصار السريع سقوط فريقهم رغم تساويه في عدد النقاط مع اتحاد الحراش، وهذا بالإضافة إلى قضية خصم ست نقاط من رصيده مع بداية الموسم، حيث خرج الأنصار غاضبين في مسيرة سلمية انطلاقا من مركب الملعب الاولمبي زرقاري الطاهر باتجاه ديوان الوالي مطالبين اياه بالتدخل العاجل لدى الوزارة، الرابطة والاتحادية لاسترجاع حق السريع المهضوم لكن المسيرة خرجت نوعا ما عن نطاقها، لتتصدى قوات الأمن لبعض المناصرين وأوقفت 8 منهم.

بالموازاة إلى ذلك، ما يزال أنصار الفريق يترقبون قرار المحكمة الرياضية بشأن النقاط المخصومة من فريقهم، وهذا الشأن، طالب أنصار من الرئيس محمد حمري بتوضيح الأمور خاصة أن الشكوك بدأت تنتابهم بسبب تأجيل الرئيس المتكرر لسفريته نحو سويسرا.

اتصال بابا بالمدرب بوعكاز تثير استياء الغيليزانيين

من جهة أخرى، عبر عديد المناصرين عن عميق استيائهم من الاتصالات التي ربطتها إدارة الحمراوة بالمدرب التونسي معز بوعكاز، خاصة بعد الأخبار التي تم تداولها مؤخرا بأنه أمضى على عقده الجديد الذي يربطه بالحمراوة، وقد طالبوا الرئيس حمري بالإسراع في التجديد له نظرا للإمكانات التي أبان عنها في مجال التدريب والنتائج التي حققها خلال هده السنة مع الفريق حيث حصد 42 نقطة كاملة وأطاح بعديد الفرق التي يحسب لها ألف حساب على غرار اتحاد العاصمة، وفاق سطيف، وشبيبة القبائل. ونفس الشيء بالنسبة للاعبين الدين دافعوا عن ألوان الفريق خلال هده السنة على غرار بن عياد مراد، وتبي أسامة وغيرهم في محاولة منهم لمنع نزيف اللاعبين، وهو ما سيعود بالسلب على الفريق ككل، خاصة وأنه كان كتلة متلاحمة خلال الموسم الكروي المنقضي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • houhou

    Baba n'a-t-il pas le droit de contacter qui il veut? Y a t-il une loi lui interdisant de négocier avec un entraîneur en fin de contrat? Où allons-nous avec cette mentalité digne du moyen-âge?