-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

محكمة فرنسية تحظر التظاهر ضد العدوان الإسرائيلي على غزة

الشروق أونلاين
  • 2134
  • 9
محكمة فرنسية تحظر التظاهر ضد العدوان الإسرائيلي على غزة
ح م
محكمة فرنسية تؤيد قراراً يحظر تظاهرات الاحتجاج على العدوان الإسرائيلي على غزة

أيدت محكمة إدارية فرنسية، الجمعة، القرار الذي اتخذته ولاية باريس، بحظر تنظيم تظاهرات ضد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وكانت الولاية، قررت حظر إجراء اعتصامات وتظاهرات احتجاجاً على الأحداث الجارية في قطاع غزة، بسبب وقوع أعمال عنف بين المتظاهرين والشرطة خلال التظاهرة التي نظمت بداية الأسبوع الماضي، مما أدى إلى إصابة عدد كبير من الطرفين.

وقدمت الجمعيات المنظمة للتظاهرات طلباً إلى القضاء الفرنسي، للطعن في قرار ولاية باريس وأصروا على عدم الالتزام بالقرار. واعترضت الأحزاب المعارضة على قرار المنع الذي أثار جدلاً كبيراً في البلاد، مما دفع الولاية للتراجع والسماح لهم بإجراء تظاهرة الأربعاء، بشرط عدم وقوع أعمال عنف.

يذكر أن تظاهرة كبيرة نظمت في العاصمة باريس الأربعاء الماضي، شارك فيها أكثر من 25 ألفاً من الفرنسيين والجالية المسلمة والعربية، رغم قرار الحظر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • amir

    نعرف فرنسا و كل اروبا لا يحبون المسلمين و لكن لا تخلط بين التجارة و الدين حتى الرسول صلى لله عليه و سلم مارس التجارة مع الكفار المشكل المطروح يا اخي ماذ صنعنا نحن العرب لكي لا نستورد

  • KHALED

    pourquoi parler de la france alors que dans les pays soit disant musulman font tout pour masacrer leurs peuples ya qu avoir hier ce qui c est passé à alger hante a ses pays bouarbane de l imirat arabie alors que l arabie saoudite fait un silense de mort mais inchallah le jour viendra ou ces arabes de golf payerant inchallah leurs union avec le mal

  • مخلوف

    لا اضن يا صاحب التعليق رقم 3 بل قل فرنسا لا تحب الجزائريين الوطنيين ام العرب و المسلمين فحسب العدد الهائل منهم اكثر من 12 مليون في فرنسا و كل المساعدات الاجتماعية تدريس اللغة العربية و المراكز الدينية الاسلامية عربية او افريقية, و عامة يفضلون تسميتنا بالعرب و المسلمين بدل الجزائريين لتفادي ذكر الجزائر, حزب لوبان مثلا اصلا هو حزب معادي للجزائر و الجزائريين فقط و ليس معاد للعرب او الافارقة المسلمين بل متعاطف معهم.

  • عمار

    كل من يناضل للقضايا العادلة في العلم و على راسها قضية فلسطين و شعب غزة بالنسبة لنا كجالية جزائرية مغتربة في فرنسا, هدفنا هو نيل اكبر عدد ممكن من مناصرين و متضامنين للقضية و منددين للعدوان الصهيوني في صفوف الجماهير الفرنسية و الغربية و ليس اعطاء صورة جالية منغلقة في افكار قومية متطرفة و سلوك همجي خلال المضاهرات كما كان الحال في بعضها. قبل بدئ المضاهرات كان هناك اكثر من 70%من الراي العام الفرنسي مؤيد لمضاهرات تضامنية لغزة و بعد ماحدث في بعضها اصبح اكثر من 63% مؤيد لمنعها لانها خطر للامن العام .

  • Mouh

    Les mains liées de quelques français qui sont encore au pouvoir le reste est entre les mains des juives

  • بدون اسم

    اين المبالغة!!!من حقنا ان نخرج للشارع و هدا اضعف الايمان و القانون يحمينا اما كلامك على المنحرفين فهدا لا يتحمله المنظمين بل رجال الامن و العنف الدي شاهدناه مؤخرا مسؤليته على الدين منعو المظاهرات في بلد يدعي اليمقراطية و الحرية و ليس على الشباب الغاضب
    ادا ضاق قلبك بهده المظاهرات او الغضب من اجل اخواننا فعليك بمراجعة نفسك و مراجعة انسانيتك لان كل احرار العالم يتالمون و ساخطون و يريدون مزيدا من الضغط على بني صهيون و بعدها تاتي وتقول مبالغة في استعمال التظاهر!!!

  • بدون اسم

    بالطبع فرنسا لا تحب المسلمين وو هي من بنى السلاح النووي الاسرائيلي ,و لكن و يا للاسف نحن نمكن فرنسا باقتناءنا لسياراتها و منتوجاتها و تواجد مصالحها العديدة في بلادنا و استثماراتها التي لا تننفع الجزائر ناهيك عن الخونة اللذين يهربون اموال الشعب و تبييضها في فرنسا خاصة, فهذا كله يساعد على تقوية الرائي الفرنسي.باختصار نحن من نستحق التوبيخ .
    ارجو ان تنشر

  • abd

    pleurera moins qui pleure le premier
    ******dicton personel*****

  • معمر

    رغم نبل القضية و حتمية التضامن مع شعب غزة الا ان حقيقة هناك مبالغة في استعمال التضاهر من طرف البعض من الجالية العربية الاسلامية كل يوم تاتي فئة و تطلب بمضاهرات لتضهر على راس القافلة في قلب باريس, باستثناء الاحزاب اليسارية الفرنسية المتشددة التي لها اهداف انتخابية محضة باقي المتضاهريين من الجالية العربية و الاسلامية ضف الى ذلك كل الشباب المنحرف خاصة العرب و الزنوج الذين يغتنمون الفرصة للسرقة و النهب و الانتقام, عدد المضاهرات في فرنسا اكثر من باقي الدول العربية, و النشاط السياحي في ورطة.