-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الظاهرة تهدد مباريات البطولة و"تفخخ" علاقات الأندية

محليو “الخضر” ضحايا “الجهوية الرياضية” وسليماني “المظلوم الدائم”

الشروق أونلاين
  • 9795
  • 15
محليو “الخضر” ضحايا “الجهوية الرياضية” وسليماني “المظلوم الدائم”
ح.م

عاش حارس المنتخب الوطني شمس الدين رحماني وهداف “الخضر” إسلام سليماني، الثلاثاء، أمسية سوداء بمناسبة مواجهة “الخضر” لمنتخب إفريقيا الوسطى وديا على ملعب 5 جويلية، بعد أن تعرضا لوابل من السب والشتائم دون أي مبرر على الإطلاق.

مادام أن الأمر بدأ بالنسبة لسليماني مباشرة بعد بداية المباراة وحارس شباب قسنطينة بعد مشاركته بديلا في المرحة الثانية من المواجهة، ليتكرر بذلك السيناريو الذي عاشه فوزي شاوشي في مباراة نيجيريا على ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة الجمعة الفارط، ما يؤكد استفحال هذه الظاهرة “الخبيثة” وغير الصحية والبعيدة بعد السماء عن الأرض عن معاني الروح الرياضية وضرورة الوقوف خلف المنتخب الوطني، إلى درجة أن عاملي السب والشتم أصبحا ظاهرة لصيقة بالملاعب الجزائرية وبحراس المرمى قبل أن تطال لاعبي “الخضر”، وعلى وجه التحديد المحليين فقط منهم ودون المحترفين.

وصنفت تصرفات أنصار المنتخب الوطني في ملعب 5 جويلية، رغم قلتهم العددية لكن بقناعاتهم المشتركة، وقبلها بملعب الشهيد حملاوي في قسنطينة، في خانة “الجهوية الرياضية”، على اعتبار أن السب والشتم يطال لاعبي المنتخب الوطني حسب انتماء النادي، وما يترتب عن ذلك من علاقة فريق الدولي المعني باللعب في ملعب الفريق الذي يحتضن مباريات “الخضر”، وهو ما حدث مع شاوشي في قسنطينة نتيجة توتر العلاقة بين أنصار المولودية وشباب قسنطينة ومع رحماني في 5 جويلية لنفس السبب أيضا، الأمر الذي يوضح بأن الأجواء داخل الملاعب الجزائرية أصبحت لا تطاق ولا تمت بأي صلة لكرة القدم، بعد أن أصبح شتم أمهات اللاعبين وعائلاتهم “ماركة مسجلة” في كل ملاعبنا بدون أي مبرر على الإطلاق، حتى وصل الأمر إلى المنتخب الوطني، الذي كان إلى وقت قريب عاملا جامعا لكل أنصار الأندية الجزائرية، لكن الشوفينية و”التشدد الرياضي” أنهى تلك المفاهيم من “فهامة” أنصار الأندية الجزائرية، الذين أصبحوا يناصرون المنتخب الوطني وبعض لاعبيه بلغة الانتماء إلى فرقهم، وبمفهوم “من لا يحمل ألوان فريقي هو عدوي”، حتى لو كان ذلك على حساب مصلحة “الخضر”، وهو ما وقفنا عنده في مباراتي نيجيريا وإفريقيا الوسطى بالصوت والصورة وسبق الإصرار والترصد.

والغريب في قضية السب والشتم التي تطال لاعبي “الخضر”، أنها منحصرة فقط في اللاعبين المحليين، “أسهل” الضحايا بالنسبة لأنصار المنتخب الوطني، ما يبرز إزدواجية مفهوم المناصرة لدى الجزائريين، الذين تغاضوا عن سقطات اللاعبين المحترفين و”غيابهم” عن مباريات “الخضر” جسديا وذهنيا وأخطائهم المتكررة، في حين لا يفوتون أي خطأ للاعبين المحليين، الذين يبذلون مجهودات كبيرة عندما تتاح لهم الفرصة، ويعد إسلام سليماني “الضحية المفضلة” و”المظلوم الدائم” لأنصار المنتخب الوطني في كل مرة، حيث يتعرض للسب والشتم بدون أي مبرر إلى حد لا يطاق، ما يثير الاستغراب حول سر استهدافهم الدائم له، لأنه بعيدا عن تراجع مستوياته الفنية وحصيلته التهديفية مع “الخضر” مؤخرا، كما يحدث مع كل اللاعبين في العالم وبما فيهم أكبر نجوم الكرة العالمية، وهو مرادف دائم للمردود العام للتشكيلة لا للفرد، فإن ما يتعرض له هداف شباب بلوزداد قريب من “التحامل” و”الحقرة” أكثر من أي شيء آخر، لأن هذا اللاعب كان إلى وقت قريب فقط المحبوب الأول للجزائريين، فهو الذي سجل 26 هدفا في 55 مباراة، وساهم في تأهل “الخضر” إلى الدور الثاني في مونديال البرازيل بفضل هدفه في شباك المنتخب الروسي، ولا يمكن خصه بهذه المعاملة بسبب تراجع مردوده وفعاليته على أرضية الملعب، وهو الأمر الذي حدث مع كل اللاعبين بدءا بمبولحي وغلام وماندي مرورا ببن طالب وتايدر وبراهيمي وصولا عند محرز، ولا يعد ابن عين البنيان الاستثناء في هذه النقطة بالتحديد، وهو يستحق الاحترام على الأقل لكل ما قدمه للمنتخب الوطني منذ التحاقه به، لكن هذه “الفلسفة الجديدة” لأنصار “الخضر” تهدد كرة القدم الجزائرية والاستقرار في ملاعبها إن لم يتم احتواء هذه الظاهرة الغريبة قريبا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • يوسف

    نتمنى من الحكام البحث عن الدواء لهدا الداء و محاربة الجهوية لاننا وطن واحد ودين واحد ولغة واحدة تحيا الجزائر و الفريق الوطني والعلم الوطني والدين الاسلامي و الوحدة الوطنية وشكرا

  • BESS Mad

    الفريق للأنصار و لولاهم كما كانت الكرة أصلا . لهم الحق في المدح و الذم و هي ظاهرة صحية و ليست خبيثة كما يحلو لك. أما المساهمون في إشعال الملاعب سخطا وغضبا هم الطفيليون من أمثال بيت الخبث قناة الهف و أخواتها التي لا تعلو عينها لترى الجزائر بل جزائرهم العاصمة و محيطها . أما سليمانك المهزوم بهدلنا في ليستر أو بهدلنا في الفريق الوطني و المنتهية صلاحيته الشايش المشوش بفتح الواو و نصبها هو سبب إفاضة الكأس . لهذه الأسباب شل الفريق و صار أضحوكة القريب و البعيد .

  • حسان

    اسلام سليماني هذا الانسان البسيط في حياته اليومية والاسطورة في حياته الرياضية جعل الاروبيون في جميع ملاعب العالم يرددون اسم الاسلام ويهتفون به دون شعور او عنصرية وهذا تعبيرا منهم على حبهم واحترامهم له على ادميته كلاعب كرة .وهنا في وطنه الام وبين احظان شعبه يلام ويشتم ابن عين بنيان باقبح الصفات التي تجعل هذا الاسطورة يفكر في الاعتزال دوليا .
    والله لاحبه في الله كامواطن عادي ورياضي محترف لاطالما ادخل الفرحة الى قلوب كل الجزائرين وانقذ الفريق الوطني في كذا مرة.فهل يعقل ان نكافئه اليوم بالشتم والسب

  • sweden

    السلام عليكم
    متى بدأت الجهوية؟ لم نكن نسمع بالجهوية إلا بعد وجود زطتشي و استقدامه لماجر وماذا فعل هذا الاخير قام باستدعاء اثنين مثله بالرغم من احترامي لاغيل مزيان كمدرب
    لوكان مزيان اغيل هو المدرب ماكانت ان تكون هذه الانتقادات بهذا الشكل لكن الجمهور يعرف بان ماجر غير مدرب

  • lotfi

    salam;islam slimani merite beaucoup de respect,je ne doute pas de son patriotisme et je lui demande de continuer a travailler pour qu il ne donne pas l occasion aux jaloux de jubiler,bravo slimani tu es un grand joueur

  • ahmed

    المتنفس الوحيد للشباب هو الملعب وحبهم للفريق الوطني يجعلهم يقولون كل شيء .

  • الاسم

    عيب عليهم اللي سبو سليماني. عبر على غضبك لكن ابقى متربي

  • جزائري

    الجهوية بدأت في البلاطوا الفتنة وهو معروف عند الجزائرين هم من حطموا المنتخب هم من شككوا في وطنية الاعبين المغتربين هم من حطموا الاتحادية وروراوة فحان الوقت لتوقيفه وعلي السلطات العلي اتخاذ القررات الازم.

  • aek

    فلحقيقه السب مهيش تربيه لقول كلام فاحش يبقا الحيوان احسن منو هدي من ناحيت تربيه ومن ناحت العنصريه والله غير فضحتو بزاف لهادا المشجعين عدو ينقصو على الاقل اخرجو من جزاير وبحتو فى ولايات اخرا لانو ادا بقيتو تمشو بهاد العقليه ريحين تدفنو كل الرياضه فلجزائر وبنسبه للاعبين مزدوجين الجنسيه هم كلهم جزائرين حبسو العنصريه لانو محتجين لتكوين فريق قوي وعلى المدرب ان يبحت عن لاعبين فدفاع وفى المستوا واضن تلقاو هنا فلجزائر والله يهدنا ويهدكم

  • zino

    سلام عليكم أحباء الوطن
    أندد باسم كل من يحب الجزائر و يعرف كرة القدم على من شتم اسلام

  • زهير

    الجهوية بدأت من طاقم المنتخب المتكون من العاصميين فقط مرورا بسليماني الاحتياطي مع ليستر واساسي مع الفريق الوطني عكس مبولحي رغم ان واحد لاعب هجومي والاخر حارس وأنت أفهم
    وكذالك البطولة الوطنية العاصمية المنحرفة والكل يعرف التحيز والحڨرة ضد الغرب والشرق والجنوب ولولا الدعم المالي الكبير لسطيف من طرف رجال الأعمال السطايفيين لكان مصيرها القسم الثاني
    سڨموا ارواحكم وهدرو على الجمهور الجزائري الرياضي من الشرق الى الغرب ومن الشمال الى الجنوب اللي مايحبش الحقرة

  • HAMITO

    سليماني ماء شاء الله عليه ولكنه لعب جل مقابلات الفريق الوطني باقيله غير دورة الباهية فوت أو تورنوا تاع ما بين الزنق ،عندي مثال عن الجهوية وكل منطقة خارج الوسط عندهم أمثلة علابالي ،وهو أن 50 بالمئة من اللاعبين الدين تألقو داخل وخارج الوطن هم من جمعية أو مولودية وهران والذي يعرف يحسب يحسب ،كمثال بلايلي عواج نقاش بونجاح والقائمة طويلة

  • جمال

    الملعب مفتوح لمن هب ودب ليس له معيار مبارة أفريقيا الوسطى النتيجة هي الأهم.

  • المولودية

    اخواني لمحاربة الجهوية حان الوقت لتحرك رؤساء الفرق في الغرب والشرق والجنوب في تشكيل فريق وطني لكل جهة مشكل من احسن اللاعبين ويتبارى مع ما يسمى بالفريق الوطني المشكل من الوسط بيه بمسؤوليه ومنه يتم اختيار احسن اللاعبين واحسن المسؤولين من كل الجهات هذه هي المنافسة الشريفة اما ان يتم احتكار كل شيء في الوسط هذا مرفوض ولن يبني دولة ابدا حان الوقت لجميع الجهات التحرك ورفض هذا التصرف العنصري الجهوي هناك طاقات فيجيع المناطق احسن بكثير من الموجودين حاليا ولن نقبل اعذار اين يسكنون واين ياكلون نحن في دولة .

  • said

    السلام عليكم .
    من نقص الاخلاق والسلوك الغير سوى فى مجتمعنا , ربى يهدينا الى الاخلاق الحميدة