-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

محمد السادس يواصل مغالطته حول ملفي الحدود مع الجزائر و الصحراء الغربية

الشروق أونلاين
  • 8747
  • 19
محمد السادس يواصل مغالطته حول ملفي الحدود مع الجزائر و الصحراء الغربية

عاد العاهل المغربي مجددا إلى دعوة الجزائر إلى فتح الحدود، مبديا استعداده لتحسين العلاقات الثنائية وتسوية المشاكل العالقة، محملا إياها مسؤولية الأجراء واستمراره، باللعب على الخطابات الدبلوماسية، الموجهة للاستهلاك وحسب، ومغالطة الرأي العام الجهوي والدولي، شأنها في ذلك شأن موقفه من قضية الصحراء الغربية، بالادعاء باحترام القوانين الدولية والتعاون مع الأمم المتحدة، في حين يحاول الالتفاف على مفهوم تقرير المصير المتعارف عليه، وفرض أطروحة الحكم الذاتي كخيار وحيد، بينما تؤكد القرارات الأممية أن المفاوضات تجري بدون شروط مسبقة، وتلح على حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره

  • دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس السبت الى فتح الحدود مع الجزائر المغلقة منذ 1994  وتطبيع العلاقات تماما بين البلدين  .
  • وقال الملك في خطاب القاه بمناسبة عيد العرش الملكي انه يولي اهمية خاصة لتسوية كافة المشاكل العالقة بين البلدين تمهيدا لتطبيع علاقات الثنائية تماما بما في ذلك فتح الحدود البرية.
  • و ترفض السلطات الجزائرية فتح الحدود دون معالجة شاملة لقضايا التهريب و المخدرات و كذا ضرورة انتهاج الرباط لسياسة حسن جوار عكس ما يحدث حاليا من خلال التصريحات الاستفزازية و اتهامات مصدرها مسؤولون مغاربة
  • و أغلقت الحدود عام 1994  مع الجزائر بعدما فرضت الرباط  تأشيرات على الجزائريين بقرار أحادي الجانب في وقت كانت تعيش فيه البلاد حالة حصار غير معلن و تصاعد موجة الإرهاب ..
  • حديث العاهل المغربي عن الجزائر، بمناسبة عيد العرش، كان منتظرا وبنفس اللهجة والروح “الخبيثة”، لأن ديدن نظام المخزن دأب على التغذي السياسي والدبلوماسي كما الاقتصادي من الجارة، الجزائر، كما تغذى واستثمر خلال الأزمة التي مرت بها الجزائر، حيث لم يأت خطاب الملك بأي جديد، واكتفى بتكرار مغالطاته بشأن الجزائر، وتحميلها مسؤولية غلق الحدود، الذي جاء  كرد فعل على قرار المغرب الانفرادي بفرض التأشيرة بعد تعرض فندق بمراكش إلى عملية إرهابية، بدل الرد صراحة على خارطة الطريق التي أعلنت عنها الجزائر في هذا الشأن لتجاوز المسائل البينية المطروحة، ولتجاوز مظاهر “لعب العيال” و”المزاج” بشأن العلاقات مع الجزائر، ولعل أهمها، مراقبة الحدود بشكل جيد بما يجعلها منفذا يخدم الطرفين، ولايجعل من الجزائر “بقرة المغرب الحلوب” أو مزبلة لسمومه وفضلاته، وخاصة وقف تدفق المخدرات، وتهريب الأسلحة، وحتى تلويت المياه الجوية، في حين تتدفق على المغرب العملة الصعبة والسلع الأساسية المدعمة، وعلى رأسها الوقود.
  • ويبقى مطلب التصديق على خريطة معالم الحدود الدولية أبرز انشغالات الجزائر، خاصة مع خروج الأطماع التوسعية إلى العلن، وكأننا ما زلنا نعيش عهد الإمبراطوريات، شأنه شأن ممارسات إسرائيل، ما جعل المغرب خطرا على جيرانه، وكل حدوده مصدر قلق وتهديد حقيقي، وسببا في رئيسيا في عسكرة المنطقة، فبعد رفض المغرب الاعتراف باستقلال موريتانيا، وقطعه لعلاقاته مع تونس بسبب اعتراف بورقيبة بها، لأنه يرى في بلاد الشنقيط امتدادا “تاريخيا” لسلطان محمد الخامس، ثم احتلال الصحراء الغربية بعد اقتسامها مناصفة مع موريتانيا،  بنفس الحجة، رغم طعن وتكذيب كل الاستشارات التاريخية والقانونية الدولية والأممية، ها هو يروج إلى أن الجزائر تقتطع جزء من أراضيه، والتي تغطي كل الجهة الغربية من الجزائر، وهو يدرك أن هذه المناطق حررتها شعوبها من الاستعمار الأسباني والفرنسي وسقتها بدمائها، وهو ما تشهد له كل المواثيق الدولية والأممية.
  • ويضاف إلى هذه المغالطات، سعي نظام المخزن إلى التشويش على سمعة الجزائر وشحن كل ما شأنه الإضرار باستقرار البلاد، وإفساد علاقاتها مع باقي الجيران، ولعل أبرز هذه الممارسات، احتضانه لحركة فرحات مهني”المعزولة”، الداعية إلى حكم ذاتي في منطقة القبائل، على غرار ما تفعله فرنسا “الاستعمارية”، كرد على دعم الجزائر لاستقلال الشعب الصحراوي، في مقاربة غريبة وعمياء، بالإضافة إلى حملة مسعورة تقودها أوساط مغربية، دبلوماسية وإعلامية، تحاول الوقيعة بين الجزائر وليبيا بالترويج لأخبار مفادها أن الجزائر تدعم النظام الليبي، وأن الجزائر ضد ثورات الشارع العربي، رغم أن المغرب والرأي العام الدولي يدرك جيدا طبيعة وخلفيات مواقف الجزائر، وأن هذه “الثورات” ثقافة شعبية “عريقة” انطلقت من الجزائر.
  • ومن دون شك فان هذه الممارسات الموازية للخطاب الرسمي، تتنافى كلية وما ورد من كلام جميل ومعسول، وخاصة حديثه عن “أواصر حسن الجوار وللاندماج المغاربي وانتظارات المجتمع الدولي والفضاء الجهوي”، و”أواصر الأخوة العريقة بين شعبينا الشقيقين ولتطلعات الأجيال الصاعدة”، وإشارته إلى ” التشبث ببناء الاتحاد المغاربي، “كخيار استراتيجي ومشروع اندماجي لا محيد عنه، مع ما يقتضيه الأمر من تصميم ومثابرة، لتذليل العقبات التي تعرقل، مع كامل الأسف، تفعيله ضمن مسار سليم ومتجانس”، ولذلك فان مناورة نظام المخزن سوف لن تنطلي على أحد، لأن كل إناء بما فيه ينضح.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • hassan agadir

    تحية ود ومحبة و إخلاص لأشقائنا في الجزائر الحبيبة..
    نعلم جميعا ان الشعبين الشقيقين يحبان بعضهما البعض. ويتمنيان تقوية اواصر المحبة والإخاء بين بلديهما.. إلا أن الواقع السياسي في البلين يحول دون تحقيق هذه الأماني... والسبب الرئيسي هو الطمع اللا متناهي من الجنرالات الجزائرية في الأراضي الصحراوية المغربية... فقط أريد الإشارة إلى أن كل أحلك المشاكل وأعقدها لن تستطيع تفريق الشعبين الشقيقين ...تحيا المغرب و الجزائر
    tanmirt..شكرا

  • احميدة برشيد

    صاحب المقال يعلم جيدا أنه هو المغالط وأن الشعب المغربي والشعب الجزانري يريدان حسن الجوار لا الإستغلال . حرام ، وكفى مغالطات.

  • hakim

    le Maroc n est pas ce que Votre régime Vous laisse croire
    grâce à dieux il y a d autres algériens libres et célèbres disent du bien sur le Maroc .certaines mentalité ne peut pas Vivre sans ennemi

  • احمد

    كن بقت على الشعب المغربي كن حتى البحر غلقناه ز لكن كاينين الناس في الحدود لي متضررة سواءا في المغرب او الجزائر . اما كون بقاة عليا انا كن طرد العرب كلهم الى شبه الجيرة و الشام حيت هادي ماشي بلادهم ز دخلو بالدين حتي استعمرونا و نساو هما دينهم و التاعاليم لي جا بها الاسلام

  • Aziz

    Ramdan Karim to all our brothers in Alegeria: May Allah protect our 2 nations

  • الحسين

    ما العيب في ان يدعونا محمد السادس الى فتح الحدود وتحسين العلاقات اليس عيبا هو من لا يعمل لهذا الغرض ,الجزائر والمغرب بلدان سيبقيان اخوة مشاعر الشعبين عابرة للحدود لن تمنعها الاسلاك الشائكة نحن نتواصل مع بعضنا حتى وان لم نلتق والتجربة اتبتث ان حتى المساجين لا يمكن عزلهم عن العالم والتواصل فما بالك بشعبين واعيين لسنا اغبياء نعرف الحقيقة ,لسنا قاصرين نحن نميز سياتي يوم لن يقف امامنا سلك شائك وسنتمكن من عناق بعضنا البعض ونجلس مع عض لنحتسي الشاي ونتناول الزلابية العيب هو من يصر على اغلاق الحدود

  • Marocain et Fier

    L'article et les commentaires des frères algériens montrent le niveau médiocre d'analyse et de voir les choses.

    L'explication de ce niveau est une des 2:
    - soit le niveau est raiment médiocre chez les algériens et du coup ils ient dans une autre planète
    - soit sont des jaloux du Maroc en se croyant supérieurs aux marocains alors qu'à l'intérieur ils sont certains que la Maroc est en train de passer à la vitesse supérieure et savent très bien que le roi est bien le meneur et it dans leurs cœurs.

  • Marocain Mustapha

    شكرا للا خوة الجزايريين على حبهم للمغرب لو سالنا ملكنا حفضه الله لطلبنا بناء حاءط بدل فتح الحدود سبحان الله ورمضان كريم ارجو النشر

  • hadi

    je crois que pas mal d'algériens n'accepte pas que le Maroc soit un pays fort et solidaire avec ses frères algériens et tunisiens. Venez voir tout simplement comment le Maroc est devenu ; vraiment vous serrez surpris et ce malgré que ce pays n'a ni pétrole ni gaz; d'ailleurs votre Président confirme clairement ce changement grandiose au MAROC sous l'égide de ce Roi cityen bien aimé. En attedant l'ouverture des frontières ; on a constuit pour vous une autoroute de Oujda à Laayoune;Welcome.

  • BRISEDALGERIE

    الملك مازال يتعلم كثير من سي بوتفليقة واش جاب لجاب

  • Nadjib el jijli

    ya3tik saha ya numero 5

  • pur Algerien

    bonjour,
    dans cette article je troue qu'il n'est pas neutre pour du journalisme...
    a commencer par le titre : le roi n'as pas accusé l algérien ou autre parti, elle a dit clairement que le Maroc est pré a coopérer ac nos voisin pour plus d intégrité régionale et l ouverture des frontières.
    pour ce qui le contenu , Drogue: soyons intélligent le journaliste: la drogue ne a pas transiter par les portes officiel, prenez exemple sur maroc espagne la drogue transite par les routes clandestines

  • بدون اسم

    MERCI NO 5

  • بدون اسم

    نشكرك علي عطفك علينا 50 واحد في اليوم يا اخي قل كلاما مفيد او اصمت انا احب الجزائر بلدا و شعبا ولا احتاج الي تأشيرة او عطف من احد لكي أدخل الجزائر فأنا أعتبرها بلدي و نصف عائلتي في الجزائر اما شلل الاقتصادي علي العالم كله و ليس المغرب وحده تحياتي للجزاريين والمغاربة في كل اقطار العالم

  • aldjazairy

    البارح تعرض فالصهيوني نتاع مهني وتستعرف بيه واليوم حسن الجوار..!!!
    ان شاء الله يديرو المينا فالحدود و الباربولي...ونهار ياكلوك احرار المغرب انت و جماعة ازولاي الصهيوني ,الوقت ذاك نفتحو الحدود...سمعت مليح يا حفيد غلاوي الخائن...ا سيدي وجهه صحيح ,دمر الشعب المغربي و باغي يكمل علينا بالمخدرات..
    الله لا يربحك ,بعت المغرب ونساء المغرب و اطفاله للحيوانات نتاع فرنسا و مزال ما حشمت ???روح خطينا الله يرحم الشهداء

  • أمينة ....رويدك قلمي فإن الكلمة أمانة

    نحن نكن كل الحب والتقدير للإخوة في المغرب لكن فتح الحدود سيكون بمعالجة القضايا المذكورة في الموضوع بدونها لن نتوصل الى حل
    تحية لأهلنا في المغرب الشقيق وكفانا فرقة اتعجب لما ارى الجالية المغاربية في الخارج من جزائريين ومغاربة وتوانسة كالإخوة يقطعهم سكين واحد فلا احد يفرق بين الجنسيات الثلات هناك اما هنا في الجزائر والمغرب ترانا نزداد فرقة فقط من اجل تصريح من هناك ورد من هنا بالمعنى هل يعقل ان يفرق 80 مليون مسلم ...رمضان كريم علينا وعليكم وعلى جميع الامة الاسلامية
    انشر من فظلك ,,,

  • yazid

    الحدود راهي باقية مغلوقة لانها رغبة شعبية و يجيك النهار يا لي تسمي روحك امير المؤمنين وين تولي تقول كيما قال الدكتاتور التونسي السابق بورقيبة :"قلنا كليمة ولينا في ظليمة" هكدا باش تعرف بلي ماكنش واحد في الدنيا لي يهدد الجزائر.

  • boujemaa

    إلى الإخوة في الجزائر الشقيقة أقول:

    إننا الآن أمام تحديات خطيرة لا نترك الأعداء الحقيقيين يستفردون بنا واحدا واحد و يأكلوننا قبل أن نقول أكلنا يوم أكل ، بالضمة، الثور الأبيض، فلا مناص بالتعاون البناء والمتمر لمواجهة هؤلاء الأعداء
    فبالتكامل الإقتصادي والسياسي والإجتماعي سنكون قوة ضاربة سيحسب لها ألف حساب وحساب
    إن أعداء الأمة لا يريدون من البلدين أن يلتقيا لأنهم يعرفون خطورته باللنسبة إليهم
    فالأعداء الحقيقيين هم إسبانيا فرنسا وإسرائيل
    اتحاد المغرب والجزائر سيجعل العالم يحترمنا

  • عبدالقادر

    الحدود قرار سيادي للجزائر ستنظر فيه في الوقت المناسب ولا احد يملي على الجزائر متى تفتحها لمادا لا يفهم المغاربة الرسالة جيدا ام ان الحاجة الشديدة و انحصار المغرب في الزاوية الضيقة وشلل افتصادها جعلها لا تفوت فرصة وتلح على الجزائر وترجوها لفتح الحدود نحن نقول ال لفتح الحدود دون الجلوس على طاولة المفاوضات وحل كل المشا كل العالق اما رائي فاقترح فتح الحدود ولكن السماح للمغاربة بالدخول الى الجزائر بتعداد لا يفوق الخمسين شخصا يوميا حتى لا يتم الهجوم على الجزائر دفعة واحدة . ورمضان كريم