-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

محمد السعيد: المراسيم التنفيذية المتعلقة بقانون الإعلام قيد الدراسة

الشروق أونلاين
  • 3057
  • 3
محمد السعيد: المراسيم التنفيذية المتعلقة بقانون الإعلام قيد الدراسة
ح.م
وزير الاتصال، محمد السعيد

قال وزير الاتصال محمد السعيد، الجمعة، إن المراسيم التنفيذية المتعلقة بقانون الإعلام 2012 توجد قيد الدراسة والإثراء.

وأشار وزير الإتصال، خلال إشرافه على حفل نظم بقصر الثقافة مفدي زكرياء على شرف الصحافيين الجزائريين بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، لدى إجابته عن سؤال حول تنصيب الهيئات التي نص عليها قانون الإعلام المصادق عليه في 2012 وبالخصوص سلطة ضبط الصحافة المكتوبة، أن الأمر يتوقف “كلية” على تنظيم الصحفيين أنفسهم، متوجها بالقول “نظموا أنفسكم في نقابة تمثيلية وعينوا ممثليكم وكل شيء سيكون على أحسن ما يرام”، يقول وزير الاتصال مخاطبا الصحفيين.

وأضاف محمد السعيد أن انتخاب أعضاء سلطة ضبط الصحافة المكتوبة سيتم فور إيجاد هيكل تنظيمي للصحفيين.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، جدد الوزير حرص الدولة الدائم على تسهيل أداء وتطوير مهنة الصحافة وتهيئة المناخ الملائم لذلك سواء – كما قال – “باستكمال وضع النصوص التشريعية وإصدار المراسيم التنفيذية أو بدعم كل المبادرات الخلاقة التي من شأنها أن تضيف قيمة جديدة للعمل الصحفي”.

وفي الأخير أعرب عن تضامن الأسرة الإعلامية الوطنية مع نضال الصحافيين عبر العالم من أجل الدفاع عن حرية الشعوب “لا سيما في فلسطين والصحراء الغربية وفي كل مكان تقمع فيه الكلمة ويضايق فيه القلم”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • أحمد

    أنا أستغرب لما لا يزالون يتكلمون عن حرية الصحافة والبلاد تغرق في قضايا الفساد ورئيسها طلب مساعدة الإعلاميين بمراقبة مافيا الفساد، وكيف سيكون ذلك والصحفي خاصة المراسل من الولايات أقرب العناصر الى المواطن دون تكوين ويتقاضى على أكثر تقدير 25000دج، أفيقو الدول المحترمة بلغت قمة المؤسسات الإعلامية بالصحافة الجوارية، الخبر أكتسحت الوطن بالجزائر العميقة، اين فضل وتقدير المراسل الصحفي الذي لن يتكلم عليه أحد.

  • ahmed

    والله غريب، ألا تزال الجزائر قبلة الأحرار مقيدة، ألا يزال الصحفي يقمع ويحرم من المعلومة لإلقائها إلى الرأي العام، ألا يزال المراسل الصحفي من الولايات خارج مقر الإدارة العامة تهظم حقوقه ويتلقى اجر لا يتعدى بالكثير 25000ألف دينار، وهو من يكد ويتعب وهو أحسن من صحفيي المقر المركزي الذين تقتصر أعمالهم في تحرير البيانات، افيقوا يا مسئولين واحترفوا في عملكم. أنشري ياشروق...

  • kamel

    لا تعنينا ما يعنينا حقا هو رحيلكم جميعا بدون استثناء خاصة من عينوا حديثا وانت علي رئسهم و الله شوهت معني الاعلام وزدت الطين بلة منذ تعيينك وزيرا للاعلام الم يكن الملف الطبي للرئيس اعلاميا خاضع لك
    ماذا فعلت لا شيء اذن قانونك يعتبر لا حدث ارحل