-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غازل‭ ‬الإسلاميين،‭ ‬انتقد‭ ‬الفيس‭ ‬وهاجم‭ ‬الصمم‭ ‬السياسي‭ ‬للسلطة‭ ‬

محمد‭ ‬السعيد: لقد‭ ‬رضعنا‭ ‬الإسلام‭ ‬في‭ ‬حليب‭ ‬أمهاتنا‭ ‬قبل‭ ‬الكتب‭ ‬والمدرسة‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 1507
  • 0
محمد‭ ‬السعيد: لقد‭ ‬رضعنا‭ ‬الإسلام‭ ‬في‭ ‬حليب‭ ‬أمهاتنا‭ ‬قبل‭ ‬الكتب‭ ‬والمدرسة‭ ‬

غازل رئيس حزب الحرية والعدالة قيد التأسيس محمد السعيد، الإسلاميين، وقال لقد رضعنا الإسلام في أمهاتنا قبل الكتب والمدرسة، الدين الإسلامي دين انطلاق لا دين جمود، ودين حداثة صالح لكل زمان ومكان، فيما هاجم الفكر الذي طبع القوى الجديدة التي أتت بعد التعددية، في‭ ‬إشارة‭ ‬إلى‭ ‬الفيس‭ ‬المحل،‭ ‬الذي‭ ‬أظهر‭ ‬في‭ ‬خطاباته‭ ‬الأولى‭ ‬ميولا‭ ‬احتكارية‭ ‬أثارت‭ ‬المخاوف‭ ‬وشكلت‭ ‬مصدر‭ ‬خطر‭ ‬على‭ ‬الديمقراطية‮.‬

قال محمد السعيد رئيس حزب الحرية والعدالة في كلمته الافتتاحية لأشغال المؤتمر التأسيسي للحزب بزرالدة أمس، “شعبنا أثبت وبثمن لم يسبق لشعب آخر في التاريخ المعاصر أن برهن بمثله على تمسكه بدينه مقوما أساسيا من مقومات الشخصية الوطنية”، مضيفا “الإسلام ليس تقيضا للحداثة،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬صالح‭ ‬لكل‭ ‬زمان‭ ‬ومكان،‭ ‬يجل‭ ‬الحوار‭ ‬ويمقت‭ ‬التعصب‭ ‬والتطرف‮”‬،‭ ‬ثم‭ ‬عرج‭ ‬على‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬الإسلام‭ ‬وقال‮ “‬ديننا‭ ‬الحنيف‭ ‬يحترم‭ ‬المرأة‭ ‬ويبوئها‭ ‬المكانة‭ ‬الجديرة‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬المجتمع‮”.‬
ووجه محمد السعيد انتقادات للجبهة الإسلامية للإنقاذ دون أن يذكرها بالإسم، وقال إن خطاب القوى الجديدة التي أفرزتها التعددية نهاية الثمانينات أبانت ميولا احتكارية تماما مثل ما كانت عليه السلطة منذ الاستقلال، واتضح بأن خطابها وممارساتها الاحتكارية صارت تشكل مصدر‭ ‬خطر‭ ‬على‭ ‬الديمقراطية‭.‬
وبخصوص الإصلاحات السياسية، قال محمد السعيد أنها مرحلة فرضها تطور المجتمع من الداخل وارتفاع وعيه السياسي وفرضتها من الخارج حركة التغيير العالمية، في إشارة إلى رياح التغيير في الوطن العربي، مشيرا إلى أن حزب الحرية والعدالة معني بهذه التحولات وتداعياتها على بلادنا‭. ‬
وأضاف “هذا المؤتمر التأسيسي كان من المفروض أن يعقد قبل عامين ونصف لو تغلبت اعتبارات الدولة على حسابات السلطة”، واعتبر محمد السعيد احتجاجات واعتصامات المواطنين حق من حقوق المواطنة، لكن المشكلة حسبه هي الصمم السياسي في سماع الآهات المتعالية يوميا للمظلومين والجائعين‭.‬
وتحدث محمد السعيد عن التغيير السلمي في ظل الاستقرار الوطني وقال “على الأنظمة أن تدرك أن الزمن قد تغير، وأنه يجب عليها أن تتغير وتعتمد أسلوب الحوار الذي هو السبيل الوحيد لضمان الانتقال الديمقراطي السلمي، وغلق الباب أما أي تدخل أجنبي رغم أنه مرفوض في كل الحالات‮”‬‭.‬
وحضر جلسة افتتاح المؤتمر التأسيسي لحزب الحرية والعدالة كل من الرئيس الأسبق للمجلس الأعلى للدولة على كافي، إضافة إلى رفيق درب ونضال محمد السعيد وزير الخارجية الأسبق الدكتور احمد طالب الإبراهيمي الذي التف الحضور حوله وحاصروه في كل اتجاه، ووجد صعوبات كبيرة في التحرك ومغادرة المكان، كما حضرت وجوه إسلامية على غرار مؤسس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، وجمال بن عبد السلام، إضافة إلى اللواء المتقاعد رشيد بن يلس، فضلا عن عديد الوجوه من جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!