مخطط إجرامي لاستهداف سفارات أجنبية بالعاصمة
أكدت مصادر متطابقة لـ”الشروق” أن قوات الأمن المشتركة وخلية الاستعلامات للجيش الوطني الشعبي رصدت من خلال مراقبة الاتصالات، تسلل إرهابي خطير إلى العاصمة لتنفيذ عملية انتحارية، تستهدف مقرات سفارات أجنبية وشخصيات غربية.
وحسب مصادرنا فإن الأمر يتعلق بالإرهابي المسمى “عمور محمد”، من مواليد 1960 بالجلفة، و”س. ر” ينشط ضمن التنظيم المسمى “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، الذي يتزعمه المدعو عبد المالك درودكال المكنى أبو مصعب عبد الودود، وقد تسلل إلى العاصمة انطلاقا من جبل بوكحيل بولاية الجلفة، وتم تحديد موقعه نهاية فيفري الماضي بعين طاية، حيث كان من المقرر أن ينفذ عمليته الإجرامية يوم 22 فيفري، لكنه أخرها بسبب اكتشاف أمره وتكثيف المراقبة الأمنية بالعاصمة.
وتضيف مصادر “الشروق” أن الإرهابي الانتحاري متنكر في زيّ شاب متسكع ومنحرف الأخلاق، وطلبت القوات الأمنية من الجهات المختصة، تكثيف عمليات البحث والتحري عن الإرهابي المذكور، والجهات التي تضمن له توفير الدعم والمساندة، وفي هذا الإطار تقوم مصالح الأمن منذ أيام بعمليات مراقبة مستمرة للأشخاص بعدد من أحياء العاصمة، مع تكثيف الحواجز الأمنية بمداخل الجزائر العاصمة بغرض إحباط هذا المخطط الذي كانت ستهدف من خلاله “القاعدة” تنفيذ عملية استعراضية تثبت بها الوجود من جهة، وتشوش بها على الانتخابات الرئاسية.
ولأول مرة يتم التوصل إلى أن التنظيم الإرهابي ينوي استهداف مصالح روسية في الجزائر، حيث تم الكشف عن مخططات لاختطاف روسيين ومخطط آخر يستهدف السفارات الروسية والكندية والأمريكية حسب برقية الجهات المختصة الموجهة لمختلف مصالح الأمن بغرض إفشال المخططات الإرهابية لتنظيم “القاعدة”” الذي فشل منذ مدة في تنفيذ أيّ عملية بالعاصمة بعد تلقيه ضربات موجعة من طرف قوات الأمن المشتركة.