مخطط خاص لتأمين احتفالات أعياد رأس السنة بولايات الجنوب
شملت الإجراءات الأمنية الخاصة بتأمين احتفالات أعياد رأس السنة الميلادية بولايات الجنوب هذا العام، تجنيد وحدات متخصصة من قوات الدرك الوطني لمراقبة المناطق التي تمت برمجتها من قبل الوكالات السياحية للسياح الأجانب، وتوفير قوات أخرى لحراسة أفواج السياح الأجانب أثناء تنقلاتهم عبر أقاليم مدن الجنوب.
كما تم تسخير قوات من الأمن الوطني لمراقبة المناطق السياحية داخل المدن، خاصة في مناطق تيميمون بأدرار وحظيرة تاسيلي أهڤار بتمنراست، ومتنزه تاسيلي ناجر بإليزي، وهي المناطق الأكثر اكتظاظا بالسياح الأجانب الزائرين لمواقع الكتابات والرسومات الصخرية التي تعود إلى فترة ما قبل التاريخ.
وقد وافقت وزارة السياحة والصناعات التقليدية بعد التنسيق مع ثلاث وزارات ذات الصلة كـ“الداخلية والدفاع ووزارة النقل“، على استقبال وفود من السياح الأجانب بمناطق الجنوب تحضيرا لقضاء عطلة نهاية رأس السنة الميلادية في صحراء الجزائر، بعدما وقع اختيارهم على هذه المنطقة المذكورة التي تثير إعجاب سياح العالم في هذه الفترة بالسنة، حيث بدأت مصالح الأمن بضبط الأوضاع والاستعدادات المتعلقة بترتيبات السياحة وتأمين عطلة نهاية السنة بالمنطقة على خلفية توتر الوضع الأمني في دول الجوار.
وأوضحت مصادر من مديريات السياحة لـ“الشروق“، أن الوزارة حريصة على ضمان سياحة صحراوية شتوية آمنة وراقية، وهو ما عكسته اللقاءات الثنائية التي عقدتها مصالح الوزارة مع وفود من الوكالات السياحية الأجنبية الذين حلوا بولاية تمنراست شهر أكتوبر الماضي لضبط استعدادات قضاء عطلة نهاية رأس السنة الميلادية بمناطق جنوب الجزائر، وجاءت هذه الزيارات التي دعت لها وزارة السياحة لمعاينة مدى فعالية مخطط تأمين الأفواج السياحية التي ستزور الجنوب الجزائري خلال عيد رأس السنة، وهو المخطط الذي ركزته قوات الأمن بالتعاون والتنسيق بين 4 وزارات (الداخلية والدفاع والسياحة والنقل)، حيث يتضمن إجراء تحقيقات حول هوية العاملين في السياحة، مثل المرشدين والسائقين والعمال العاديين، وزيادة إجراءات الأمن في المطارات التي تستقبل السياح، وتوفير قوات أمنية كافية لحراسة المواقع السياحية المعنية بزيارة السياح الأجانب.