مدارس تعليم السياقة تغرق في الفوضى ومشاكلها معقّدة
أكد الأمين العام للمنظمة الوطنية لمدارس تعليم السياقة، مداح امحمد، الثلاثاء، أن الأمور صارت معقدة ولا يمكن مواصلة العمل في خضم هذه المستجدات التي لا تخدم القطاع، بل تساهم في تعفنه، مطالبا بإلحاح تدخل وزير النقل والأشغال العمومية، عبد الغني زعلان، لحل المشاكل العالقة.
وجاء خلال اجتماع طارئ عقدته المنظمة الوطنية لمدارس تعليم السياقة بوهران، للنظر في قضية لائحة المطالب التي رفعتها إلى وزارة النقل، قبل أشهر من دون أن تحصل على الرد الإيجابي، وهو ما جعلها تجدد طلبها، للمرور للخطوة الحاسمة وتجسيد اللوائح والعوارض التي تقدمت بها المنظمة على أرض الواقع، للمساهمة في رفع المستوى وإخراج القطاع من التعفن والفوضى، التي عششت مطولا من دون تدخل أي جهة وصية لحل المشاكل الكثيرة حسب المنظمة.
ومن بين المطالب التي رفعها أعضاء المنظمة خلال الاجتماع الطارئ الذي نظم قبل يومين، إعادة النظر في دفتر الشروط الذي صار لا يتماشى مع المستجدات الجديدة، النظر أيضا في اقتراح تسعيرة موحدة للعمل بها عبر كل مدارس تعليم السياقة للقضاء على الفوضى والمنافسة غير الشرعية، كما طالبوا في نفس البيان الذي جمع عشرات النقاط، بضرورة جعل سن الترشح مثلما هو متعامل به دوليا المحدد بـ18 سنة، إشراك المنظمة الوطنية لمدارس تعليم السياقة في كل اجتماعات الوزارة والتوصيات والقرارات الحاسمة قبل إصدارها لإيجاد توافق يرضي كل الأطراف.
كما يبقى مشكل غياب مضامير مناسبة لسير سيارات تعليم السياقة من بين أهم النقاط العالقة التي وجب تداركها، لتحسين ظروف المدارس، حيث تفتقر جل مراكز امتحان تعليم السياقة للضروريات الهامة في صورة أماكن جلوس الممتحنين، ولا حتى واقيات تحميهم من أشعة الشمس، في هذه الأيام الحارة والأغرب من ذلك أن هناك مراكز تحولت لأماكن تغسل فيها سيارات المدنيين، وهو ما من شأنه تشويه صورة المراكز والإضرار بسلامة الممتحنين.