مدير عام المؤسسة يكشف: إتلاف 400 حاوية بميناء الجزائر خلال 2012
كشفت حصيلة مؤسسة ميناء الجزائر عن ارتفاع حركة السلع على مستوى مرفأ العاصمة بنحو 03 بالمائة خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2011 مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، حيث قدر عدد البواخر التي عبرت الميناء بأكثر من 1574 باخرة، فيما ارتفع حجم السلع المعالجة إلى أكثر من 15 مليون طن، فيما تم إنزال 520419 حاوية خلال ذات الفترة.
وأوضح مدير عام مؤسسة ميناء الجزائر غطاس عبد العزيز، في تصريح له للقناة الإذاعية الأولى، أن هناك تحسنا جزئيا في نشاط المؤسسة، خاصة بعد التعاقد مع مؤسسة موانئ دبي الإماراتية المكلفة منذ 2008 بتسيير ميناء الحاويات بميناء الجزائر، وأكد أن مستوى الآداء ونسبة المردودية سيعرفان ارتفاعا كبيرا بعد اقتناء الرافعات الخاصة بمعالجة السفن وتهيئة أرضية الميناء العالمي.
أما بشأن مكوث الحاويات في ميناء الجزائر فقد أكد عبد العزيز غطاس، أنه عرف انخفاضا بنسبة ملحوظة، حيث تقلصت فترة المكوث إلى 20 يوما بدل 29 يوما، وذكر بهذا الخصوص أن مؤسسة ميناء الجزائر تتكبد خسائر كبيرة بسبب تكفلها بدفع تكاليف إتلاف الحاويات التي لا تحترم فترات المكوث في الميناء والتي غالبا ما يستعمل أصحابها سجلات تجارية مزورة أو بأسماء مستعارة مما يصعب الوصول إليهم، وقد بلغ عدد الحاويات المتلفة خلال هذه السنة 400 حاوية.
وكانت مؤسسة ميناء الجزائر قد أفادت أن التجارة الإجمالية للقمح الموجه للاستيراد بميناء الجزائر بلغت ما يراوح 818333 طن خلال السداسي الأول من سنة 2011 مقابل 666170 طن مقارنة بنفس الفترة خلال سنة 2010 أي ارتفاع بنسبة 23 بالمائة، وأن ما يقارب 15 بالمائة من نشاطات الميناء تمثل تجارة الحبوب، وبالخصوص القمح الموجه للاستيراد، حيث بلغ عدد السفن الناقلة للحبوب (القمح) التي مرت عبر ميناء الجزائر العاصمة 35 سفينة خلال السداسي الأول من سنة 2011 .