-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الآفة في تزايد خطير

مراهقون يعذبون الحيوانات ويبثون فيديوهاتها على النت

الشروق أونلاين
  • 9248
  • 17
مراهقون يعذبون الحيوانات ويبثون فيديوهاتها على النت

“بلغ السيل الزبى” بعد أن أصبحت ظاهرة تعذيب الحيوانات تتنامى بشكل مثير للخوف والقلق، حيث يقوم أطفال ومراهقون بتعذيب حيوانات وسلخ جلدها عن عظمها دون رحمة أو شفقة وينشرون اللقطات والصور على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يبعث الرعب في القلوب وكأن من قام بذلك وحش بشري لا يمتّ للإنسان بصلة، تقوم هذه “المخلوقات” بتعذيب الحيوانات وخاصة القطط والكلاب، إذ يصل الأمر أحيانا إلى خنقها كما يعدم السجين عندما يرتكب جريمة القتل.

 هذه الظاهرة تنامت بسرعة مؤخرا إذ لا يمر أسبوع إلا ونصدم بمشاهدتنا لفيديوهات يبثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، وتليها تعليقات النشطاء الذين استنكروا هذا الفعل واعتبروه إجراميا بالدرجة الأولى وحتى بعض المختصين في علم النفس الاكلينيكي أبدوا رأيهم وأردفوا بأن هذا السلوك المنحرف ناتج عن شخصية سيكوباتية تسببت فيها حسب اعتقادهم البيئة التي يعيش فيها هؤلاء الأطفال أو المراهقون، حيث من الممكن جدا أن تكون الأسرة أيضا سببا رئيسا لهذه النزعة الشرسة التي يعاني منها أولئك الأشخاص، إذ لا يجد الطفل أو المراهق من يردعه أثناء مرحلة الطفولة وخاصة إذا لاحظ الآباء سلوكا عدائيا للطفل تجاه ألعابه أو المقربين منه والحيوانات كالقطط خاصة باعتبارها الحيوان الأليف الذي يعيش بكثرة وسط الأسر في المنازل، إذ لا يدرك الآباء خطورة الأمر مستقبلا وتأثيره السلبي في حياة الطفل وحياة المحيطين به فيمكن أن يتطوّر الأمر من تعذيب وقتل هذه الحيوانات البريئة والتي لا تملك طاقة أو جهدا للدفاع عن نفسها إلى الاعتداء على الأشخاص ومن الممكن أن يتحول هذا الطفل في كبره إلى مجرم خطير يهدد سلامة المجتمع وأمنه، إذن فتعذيب الطفل للحيوان ليس لعبة أو متعة كما يعتقد البعض بل هو مؤشر خطير ينبئ عن ملامح شخصية إجرامية تتلذذ بتعذيب الآخرين دون الشعور بالذنب أو الندم على ارتكابها لأفعال مشينة بل إنه يحس بالنشوة والمتعة فيما يقترفه، في المقابل هناك من يعتبر هؤلاء ضحايا لعمليات عنف أو دليلا على أنهم يتعرضون لاعتداءات جسدية أو نفسية فيقومون بالتالي بإسقاط ما يصادفهم في طريقهم، سواء في البيت أو محيطه أو مدينته. 

كثير منا يتساءل إذا كان العلاج ممكنا أو بسيطا؟ نعم العلاج بسيط إذا كان تشخيص الحالة مبكرا ويمكن حتى أن يُنشئ هذا الطفل مستقبلا جمعيات للرفق بالحيوانات إذا تم تهذيب سلوكه وتقويمه بالشكل الصحيح، حسب مختصين؛ فالوالدان مثلا يجب أن يحاولا تعزيز اهتمام الطفل بالحيوان وتعزيز العطف والرفق بالحيوان لديه، لأن هذا سيؤدي بالضرورة إلى اهتمام الطفل بأسرته والمحيطين به ويصبح شخصا مسؤولا وجديرا بالثقة. لكن وفي حالة تأخر التشخيص وتمادي الطفل واستمراره في هذه الممارسات على امتداد عمره هنا يجب سن عقوبات رادعة وفرض غرامات مالية والتشهير بكل من يعذب حيواناً، ويمارس شتى أنواع التعذيب بحقها كحرمانها من الأكل وذلك للحد من تفاقم الظاهرة. 

من لا يرحم لا يُرحم، إسلامنا دين رحمة وينهانا عن مثل هذه الأفعال الوحشية، ويوصينا بالرفق بالحيوان وليس كما يعتقد الآخرون تقليدا منا للأوربيين، فنحن لن نورِّث حيوانا كما يحدث في الغرب الذي يورث بعض أغنيائه ثرواته الطائلة للكلاب والقطط، ما علينا القيام به هو غرس ثقافة الرفق بالحيوان قبل إنزال العقاب بالجاني. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • عين العفريت

    قال ايدغار هوفر مدير المكتب الفيدرالي الامريكيfbi 1961*من يقتل الحيوان بغير حق سيئتي يوم يقتل فيه بشرا*

  • بدون اسم

    والله ما نقدر نشوف دوك الفيديهات قلبي يوجعني نقول ان شاء الله يتعدبوا كيما راهم يعدبوا في دوك الحيوانات امين يا رب

  • بدون اسم

    علاه لازم دايما تجبدوا 'الاروبيين' في كل المواضيع مدايريلكم عقدة لهاذ الدرجة و لا بش تصبروا رواحكم على الكوارث الطبيعية لي وصلتولها.
    بالطبع حقوق الحيوان حاجة يفهموها هوما مايش لعرب ههههههههه ل حقوق الانسان و حقوق المراة حاطينها مؤامرة بكل اختصار هاذ المواضيع تاع ماليها نتوما اقتلو لعباد في ستاد و ديرو حفل غنائي على حساب جثث اطفال غزة بزايد عليكم
    ماتنكروش اصلكم .....افتخرو به
    لعرب يعرفو حقوق الحيوان .....نكتة ماتضحكش

  • فتيحة زرق

    اما و ان يصل الامر للعقوبات و التغريم فاظن الوقت فات في ان يرجع الاحساس بالطيبة و الرفق و الرحمة فقط ان الجاني يخشى العقاب يعني ان اتيحت له الفرصة في الخفاء فلا يهم سوف يقوم باجرامه ولا يهم ان الله يرى زمان غرسو فينا حب الاخرين و الحياء الان ماذا ننتظر من التي لا همهما شيء غير المكياج و الحلاقة و الخروج لمجرد الخروج و بكل احترام و تحفظ عن السيدات اللواتي لازن يحتفضن بكنوز الماضي التي اكيد تنفع في الحاضر و تبقى للمستقبل بكل احترام و شكرا ان تم نشر تعليقي فلقد تالمت كثيرا لذلك كتبت كثيرا.

  • فتيحة زرق

    قليلات هن او لا يقاس على قلتهن الواتي تراقب تصرفات ابنائها و بناتها قبل اي شيء اخر اي تغير ليس فقط في العنف ضد الحيونات بل في كل الامور فكم من ام الهاتها الموضة و الماديات و الصراخ على الجران او المسلسلات لتجد ان ابنتها حامل او ابنها مدمن مخدرات يا سادتي المرأة ان اعددتها اعددت شعبا الام هي ركيزة الاسرة و الاسرة ركيزة المجتمع قبل ان تخرج الامور عن السيطر و ينشأء جيل من المجرمين الخاطفين للاطفال و الارهابين الذين فارقتهم المشاع الطيبة مبكرا في طفولتهم و امهاتهم لاهيات بالدنيا يتبع

  • فتيحة زرق

    وجه الاساءة للحوان و الوجه الاخر اهما الطفل فعلا لقد غاب دور الاسرة بكل معنى الكلمة فالكل يجري وراء تحصيل العيش و التي لا عذر لها و مات دورها هي الام اين نحن من امهات و جدات زمان لا درسو في مدارس ولا جامعات ولا يعرفون قصة قبل النوم لكن لا احد منا ينسى روعة الاحساس و نحن نستمع لقصة قبل النوم التي نمت فينا الخير و كرهت فينا الشر بكل اغرائاته و ان الخيريين و الصابرين يفوزون دائما اين هي الام التي تراقب سلكات ابنائها اين نجدها اكيد عند الحلاقات و المحلات و عند الجارات تبحث عن اخر صيحات الموظة يتبع

  • فتيحة زرق

    السلام عليكم لا يوجد اعظم من هذا القول حسبي الله و نعم الوكيل لما يظطر الانسان للانتقام قد نجد له عذرا انه ينتقم من عدو او يدفع عن نفسه اما ان يصب جاب غضبه و شذوذه على مخلوقات الله البريئة لا لشيئ الا انه قوي و هي ضعيفة و يقولن من اين ياتي الارهاب من اين ياتي هؤلاء اذين تحجرت قلوبهم و هانت عليهم ارواح الناس و استحلو رقاب الخلائق لما يموت الاحساس بالرحمة و الرفق في قلب الطفل الصغير و يساعده اهمال الوالدين لمراقبته لما يموت الشعور بالذنب و الندم على الخطيئة نعم هذي اعظم خطيئة بوجهين يتبع

  • Ibn-Theveste

    اخي انت على صواب فيما قلته : فتدريس التربية الاسلامية في غاية من الاهمية بما كان و الاكثر من ذلك الاستنارة بسيرته صلى الله عليه و سلم حتى تنشأ الاجيال على حبّه و تقتدي بأثره في كلّ مشارب الحياة ... فإن نشأت الاجيال على ذلك فقد اهتدت و هُديت ...

  • Adel

    اقسم برب الكعبة لو اصادف هذا النوع من البشر لاقمت عليه القصاص سأفعل به ما يفعله هذه الاوغاد بالحيوانات اسلخ جلده .اي الشرطة اين الدرك اين الاهل اين الصالحيين؟!

  • بدون اسم

    المشكلة ليست في التكنولوجيا والتطور وإنما في التربية, ولكن لتحليل الظاهرة ستعلم أن الحروب والجرائم وأفلام هوليوود وبخاصة العشرية السوداء غذت ودفعت بالمراهقين لقتل فراغهم بتعذيب الحيوانات والبشر على حد سواء! وأين دور الدولة في خلق معاهد للتكوين وأماكن للترفيه وملاعب ومحاربة المخذرات والجريمة, وأين دور المجتمع في التربية وتعليم المراهقين ونصحهم وإرشادهم وتوجيههم وانتشالهم من المحيط الفاسد؟ دائما نلوم غيرنا وننسى أنفسنا وأقصد ماذا نقدم لمحيطنا ومجتمعنا؟

  • بدون اسم

    ماذا تقصدين بالمخنث هنا؟ والصليبيين والصهاينة ماذا تسميهم الذين يقصفون غزة والعراق وأفغانستان والصومال؟

  • Solo16dz

    شكرا بارك الله فيك لا اعرف إن كانت مادة التربية الإسلامية لازالت تدرس اليوم لكن اذكر في وقتنا كنا ندرسها في ساعة واحدة في الاسبوع فقط و من فقر مواضيعها شخصيا لا اذكر منها اي شيء كما اننا لا نعلم عن سيرة خير خلق الله صلى الله عليه و سلم سوى ما اجتهدنا فيه خارج المدرسة لذا ارى و اكيد انك توافقني الرأي انه يجب تدريس السيرة النبوية الشريفة في مادة التربية الاسلامية للناشئة و تدس المادة يوميا ليس حتى "يشبعوا" "تسوفيج" و يكبروا ليتربوا بالتربية الاسلامية و منهم من يكبر على تلك الافعال و التصرفات للأسف

  • abdo

    و الله العظيم شعبنا خاصة والعرب بصفة عامة, ماراهمش نتاع تطور و انترنت و وسائل اتصالات حديثة و مواقع تواصل اجتماعي,لانهم عوض استعمالها في التعارف الايجابي وتبادل الافكار و الاراء و تطوير العلوم و التكنولوجيا, تجدهم يستعملونها في تصوير مختلف مظاهر العنف و التعذيب و حتى القتل و الذبح,و كذلك مظاهر الفسق و الفساد و تصوير بعضهم في مواقف مخلة بالحياء. و الله احيانا اتساءل لو لم يكن ديننا الاسلام, ذاك الدين الذي يامرنا بالمعروف و ينهانا عن المنكر , لكنا اكلنا بعضنا البعض اكلا و قتلنا بعضنا البعض تقتيلا.

  • بائع دواء البق

    لو استطعنا ان ننشر ما يفعله بنا المسؤولون علي النت فان كل مشاهد ينفجر فيه عرق ويتقل الى رحمة الله لان في بلدنا نحتاج اولاجمعيات للرفق بالانسان
    نعم إلسلام دين رحمة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( عُذّبت امرأة في هرّة ، سجنتها حتى ماتت ، فدخلت فيها النار ؛ لا هي أطعمتها ، ولا سقتها إذ حبستها ، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ) وقال .أن رجلا رأى كلبا يأكل الثرى من العطش، فأخذ الرجل خفه، فجعل يغرف له به حتى أرواه، فشكر الله له فأدخله الجنة.

  • جزاااااااائرررريةحقة

    ما علينا القيام به هو غرس ثقافة الرفق بالحيوان قبل إنزال العقاب بالجاني. فعلا بارك الله فيكم

  • ليلى

    ماذا ننتظر من هؤلاء الاوباش المخنثون سوى هكذا تصرفات ، لكن اين الرقابة

  • Ibn-Theveste

    لا نستطيع التعليق على هؤلاء " المراهقين " الا بما قاله سيد الخلق:
    عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: «بينما رجلٌ يمشي بطريقٍ، اشتدَّ عليه العطش،فوجد بئرًا فنزل فيها، فشرب ثمَّ خرج، فإذا كلبٌ يلهث، يأكل الثَّرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الّذي كان بلغ بي، فنزل البئر فملأ خفَّه ثم أمسكه بفيه، فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له»، قالوا:يا رسول الله، وإن لنا في البهائم أجرًا؟ فقال: «في كل ذات كبد رطبة أجر» متفقٌ عليه.
    فأعتبروا يا اولي الالباب.