مرسي نجح في ردع معارضة “مرتزقة” أرادت تدمير مصر والإخوان ضحية
بدأ توعد الرئيس المصري، محمد مرسي، للمعارضة العنيفة بالمحاكمات والسجن يؤتي أكله، ذلك أن أبرز أصوات المعارضة التي تعودت على الإقدام على التصريح بكل حرية للصحافة، ومنها “الشروق”، فضلت فجأة التزام الصمت أمس، وعدم التعليق على البلاغات التي قدمت للنائب العام في حقهم، وعلى رأسهم سامح عاشور، ممثل جبهة الإنقاذ الوطني.
بارك المرشح السابق لرئاسة مصر، عبد الله الأشعل، الخطوة التي أقدم عليها مرسي بتقديم من شارك في التآمر على مصر من معارضين أو إعلاميين، حسب تعبيره، للمحاكمة، وأكد في اتصال مع “الشروق” أن قرار الرئيس مرسي له ما يبرره على الأرض، وأضاف “للأسف، علينا التفريق بين المعارضة والمناهضة، لأن من يستبيح أرواح المصريين وممتلكاتهم فيقتل ويحرق ليس معارضا وإنما مناهضا، لا يهمه أن تتأذى مصر، فقد استهان بالقانون والأمن حتى وصلنا إلى مرحلة انفلات كانت ستدخل مصر في نفق مظلم، هؤلاء مرتزقة وليسوا متظاهرين معارضين، مأجورون يلبسون ثوب المتظاهر الغيور على وطنه.. مرسي حول الملفات إلى القضاء ليحاكموا”.
وأضاف المتحدث بكل ثقة “المؤامرة ولو أنها مدبرة من الخارج، إلا أنها تنفذ بأدوات مصرية، والمطلوب قطع أيديها، لأن جماعة الإخوان لم تتعرض إلى استهداف إعلامي، وإنما إلى استهداف إجرامي واستغلوا تساهل الرئيس وعدم تمكنه من أدوات السلطة. أما الآن فالرئاسة ترفض الحوار، لأن من يحرض على القتل والحرق لم يترك مكانا لأي حوار معه”.
من جانبه، هاجم الناشط السياسي، محمود عفيفي، خطوة الرئيس مرسي ووصفها في اتصال مع “الشروق” من القاهرة، بـ”المحاولة اليائسة لإرهاب المعارضة”، وأضاف مستنكرا “ما يحصل هو محاولة لتكميم الأفواه، وهو نفس الأسلوب الذي استعمله نظام مبارك من أجل إحكام قبضته على الحكم.. يحاولون إرعابنا ولن يفلحوا أبدا.. سنكمل الطريق مهما حصل.. لقد سجنا في وقت مبارك ولن نبالي إذا سجنا الآن”.
وعن الإجراءات التي تم اتخاذها في شأن المبلغ عنهم، أضاف “أنا واحد من المبلغ عنهم ضمن قائمة تضم 169 شخصية، ولكن لم أستلم لحد الساعة استدعاء رسميا، على عكس خمسة ناشطين تم استدعاءهم، وهم علاء عبد الفتاح، أحمد عيد، احمد دومة، كريم الشاعر، وهم من مختلف التيارات ومنهم ناشطون على الانترنت أيضا”.