مرسي يرشح العقدة والببلاوي لمنصب رئيس وزراء
فتح الرئيس المصري الجديد محمد مرسي أولى صفحات كتاب مثقل بالمهام والقضايا، وتحولت الأنظار إلى تحركاته وتعييناته المنتظرة على رأس الحكومة ومجلس الوزراء.
حياة مرشح الإخوان تحت المجهر وكذلك قراراته، فقد نقلت أمس الأربعاء تقارير إعلامية عن مصادر وصفتها “بالمقربة” من الدكتور محمد مرسي أنه تم ترشيح الدكتور فاروق العقدة، محافظ البنك المركزي، والدكتور حازم الببلاوي، نائب رئيس الوزراء السابق، لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة الجديدة .
ونقلت عن العقدة تردده في قبول المنصب بسبب المجهود الكبير الذي يتطلبه هذا المنصب الحساس في هذه الفترة الحرجة، ولم يعط ردا قاطعا حول موافقته أو رفضه لرئاسة الحكومة، ومازال يفكر في الأمر.
وذهبت تقارير أخرى إلى التأكيد على أن الدكتور حازم الببلاوي، نائب رئيس الوزراء السابق، مازال في قائمة المرشحين للمنصب، ومازال الاثنان يدرسان العرض، بينما استبعدت المصادر ما تردد عن اتجاه القيادة السياسية الجديدة لإعادة تكليف الدكتور كمال الجنزوري للمنصب.
هذا وتناول عدد من الصحف المصرية خبر زيارة هيلاري كلينتون وزيرة خارجية الولايات المتحدة إلى مصر يوم السبت القادم في أول زيارة لمسؤول دولي عقب فوز الدكتور محمد مرسي برئاسة الجمهورية.
وقالت المصادر أن تعليمات أفادت بوصول كلينتون على متن طائرة خاصة بصحبة وفد أمريكي للقاء الرئيس مرسي وعدد من المسؤولين. وستبحث مستقبل العلاقات المصرية الأمريكية والتأكيد على التزام مصر باتفاقية السلام مع إسرائيل والالتزام بحرية العقيدة للأقباط.
من جهته، طالب الدكتور علي جمعة،مفتي الجمهورية، بضرورة تكاتف كافة القوى الوطنية لمساندة الرئيس محمد مرسي خلال الفترة القادمة، مؤكدا أن الرئيس لن يتمكن من إصلاح أمور البلاد بمفرده، ومعالجة القضايا التي يعاني منها المواطن.
وشدد المفتي خلال لقائه مع وفد من القيادات الدينية المسيحية بأمريكا وإنجلترا وسنغافورة، وبحضور المطران منير حنا مطران الكنسية الأسقفية في مصر أمس الأربعاء، على أهمية أن يعمل الدكتور مرسي على طمأنة الإخوة الأقباط، وحل مشكلاتهم على أرض الواقع.
كما شدد على ضرورة البدء فورا في مناقشات موضوعية حول القضايا الجوهرية للوطن والتي ترتقي بالمجتمع المصري، وتسهم في النهوض بالأمة بجميع المجالات.
ونوه المفتي بأن مصر مليئة بالخيرات والخبرات التي ستساهم وبقوة في بناء البلاد في عهدها الجديد، محذرا من أنه لايزال أمام أبنائها المخلصين العديد من المشكلات والتحديات الكبرى التي تتطلب التعاون والتكاتف من أجل العمل على إيجاد حلول لها.