-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لا أثر للبروفسور.. والمتربصون يعالجون ويصفون الدواء

مرضى يتحولون إلى فئران تجارب في المستشفيات

الشروق أونلاين
  • 2769
  • 4
مرضى يتحولون إلى فئران تجارب في المستشفيات
الأرشيف

هاجس الفحص على يد أطبّاء مُتربصين.. خوف يلازم المرضى كلما قصدوا المستشفيات، فتجدهم مرعوبين من تحولهم لفئران تجارب، والغريب أن المُتربّصين في مستشفياتنا لا يُعرّفون بأنفسهم للمرضى، ويخالفون القانون بتقديمهم وصفات طبية، كما أن كثيرا من الأطباء لا يضعون شارة تحمل اسمهم ورتبتهم مثلما هو منصوص عليه حتى يعرف المريض مع من يتعامل.

الطبيب المتربص هو طالب طبّ لم يتحصل بعدُ على شهادته أو هو طور التكوين، يتواجد فقط في المستشفيات الجامعية بالقرب من أطباء أخصائيين جامعيين وأطباء مقيمين للتعلم. لكن وفي ظاهرة غير قانونية أصبحنا نجد أطباء متربصين يتكفلون بمفردهم بحالات مرضية على مستوى المصالح الاستعجالية، بسبب تقصير بعض رؤساء المصالح الاستعجالية في مهامهم، فكثير من المرضى أثناء دخولهم قاعة الفحص يُرعبهم منظر عدد من المُتربّصين يحيطون بهم ويتشاورون لتحديد الحالة والعلاج، فيدخل الشك نفس المريض الذي يتخوف من تشخيص خاطئ. والأمر فيه خطورة لأنه في حال وقع خطأ طبي فالمتربص لا يتحمل المسؤولية، لأنه قانونا لا يمكن له أن يفحص بمفرده مريضا دون حضور طبيب مقيم. وفي الدول الغربية، المتربص يُعرّف بنفسه قبل اقترابه من المريض. 

وفي هذا الإطار، قلل بقاط بركاني رئيس عمادة الأطباء الجزائريين من خطورة الظاهرة، مؤكدا للشروق أن المتربص يكون دائما مرفوقا بطبيب جامعي، وفي سؤال حول حرية المريض في السماح من عدمه للمتربص بالاقتراب منه؟ ردّ بقاط “لو أصبحنا نسأل ماذا يُحبّ المريض لن نقوم بواجبنا أبدا.. كما أن المؤسسة الاستشفائية لها درجات مسؤولية وبعيدا عن المتربصين، حتى الطبيب المقيم يلجأ لسؤال البروفيسور عن أمور له شك فيها، والمستشفيات الجامعية هي مؤسسات علاجية وتعليمية في الوقت نفسه فيها يتكوّن المتربصون”.

 ومن جهته نبه إلياس مرابط رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية لنقطة مهمة، وهي أن أطباء المستشفيات وشبه الطبي وحتى القابلات مُلزمون بوضع شارة تحمل أسماءهم ورتبتهم، حتى يتعرف عليهم المريض ويسهل عليه البحث عنهم إذا قصد المستشفى مرّة ثانية، وحتى يتم التعرف على الطبيب في حال خطأ طبي أو إشكال. لكن الملاحظ على أرض الواقع أنه نادرا ما تجد طبيبا بمستشفى يحمل شارة، وحتى ولو طلبت اسمه يمتنع عن منحه خوفا من الإزعاج، وإذا أردت البحث عن طبيب سبق له أن عالجك بمستشفى فستجد نفسك تدور في حلقة مٌفرغة…

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • بدون اسم

    يا اخي حتى ان حصل على الشهادة فالمستوى هوهو لم يتغير لان مستوى التعليم في الجزائر و في جميع الميادين ردئ جدا 0010

  • مواطن

    هو كلام يبقى كلام عن الاطباء ويطول بزاف تجريح اطار شريف اين المقترح .

  • عبدو

    كيف لا تسأل المريض يا حضرة الدكتور فمن حق المريض ان يعرف وهو حر في جسده . لكن المعلومة الاخطر والتي لم يتعرض لها المقال .هي فئران التجارب بالمعنى الحقيقي للكلمة من طرف جراحين عديمي الضمير حيث يعمدون الى اجراء عمليات جراحية للحالات الميئوس منها وهي عبارة عن تجربة طرق جديدة ومناهج في الجراحة نجحت او لم تنجح لا يهم لان الحالة ميئوس منها هذا ما سمعته مرة من احد الاطباء .

  • Ibn-Theveste

    لا اله الا الله و كأن المرضى ليسوا بشرا و كأن الطبيب لا يمرض ابدا.
    و الله يا اخواني وقفت شخصيا على التقصير في مصحّات بلادي ...
    اجريت عملية جراحية لوالدي في مصحة " عيادة " خاصة و بمبلغ كبير...
    كنت مرافقا لوالدي ، صدقوني انه يوجد ممرضين فقط لأكثر من عشرة مرضى كلهم خضعوا لعمليات جراحية يئنون و ينادونهم للمساعدة و لكن لا حياة لمن تنادي...اما الأكل و النظافة فحدث و لا حرج ... هذا في عيادة خاصة فما بالك في المستشفيات العامة ...