-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جثث‭ ‬حية‭ ‬منتوفة‭ ‬اللحم‭ ‬تعيش‭ ‬بقارورات‭ ‬الأوكسجين

مرضى‭ ‬صقل‭ ‬الحجارة‭: ‬‮”‬ساعدونا‭ ‬على‭ ‬مفارقة‭ ‬عالمكم‭ ‬الموبوء‭ .. ‬بكرامة‮”‬

الشروق أونلاين
  • 13470
  • 27
مرضى‭ ‬صقل‭ ‬الحجارة‭: ‬‮”‬ساعدونا‭ ‬على‭ ‬مفارقة‭ ‬عالمكم‭ ‬الموبوء‭ .. ‬بكرامة‮”‬
تصوير‭: ‬مكتب‭ ‬باتنة

“يا لي رايح لتكوت هز عوينك لتموت” مثل قديم ينطبق على أهل تكوت هذه المنطقة المتمردة جنوب ولاية باتنة، للموت أسباب متعددة لكن للموت في تكوت سبب آخر مرتبط باقتصاد إبادة يمارسه العمل على شبان وسكان احترفوا كسب العيش من الحجارة، ليصبحوا بعد سنوات مهنة وحرفة للموت الذي خطف زهرة الشباب ورمّل نساء في ربيع العمر، وترك أطفالا يتامى على حافة حياة أشبه بالجبانة، وأنت تدخل المدينة الواقعة أصلا في طريق مسدود، تدرك للوهلة الأولى أن الحياة هنا بلا أفق، غير جنائز ضحايا نحت الحجارة أو”تازروفت” باللهجة المحلية.

  •  اللفظة التي تنافس الخبز والماء والغاز بشكل يذكرك بقرى الأرامل المنتشرة في أمريكا الجنوبية. تشير إحصائيات موثقة للعام 2007 أن عدد المصابين بداء السيليكوز القاتل بلغ 370 شخص، أغلبهم شبان من أصل 2000 ممارس لمهنة بل لمحنة لم يتوقف فيها عداد الموت المشتغل، بسرعة حصد ما بين عشرة أشخاص إلى خمسة عشرة ضحية سنويا عن رسم معالم قاتمة لسكان تكوت وما جاورها من البلديات التي أحصت 73 قتيلا، رقم مرشح للارتفاع وسط ساكنة لا يملك فيها السكان بسبب انعدام مشاريع تنموية ومؤسسات اقتصادية ماصة لطالبي الشغل سوى فرصة وحيدة للموت بامتياز‭ ‬وجدارة‭ ‬واستحقاق‭..‬
  • وما أصعب هنا أن تحاور شابا ليس عن طموحاته وآماله المفتوحة على المستقبل والعمل والزواج والسكن بل عن موته المنتظر حتى أنك تتخيل نفسك نسرا يستعد للانقضاض على فريسة باردة، هذا ما وقع عندما التقيت الشاب حامدي مجي 34 سنة، وسط مجموعة من شبان تكوت المتمردين على الحاضر المر والحالمين بغد أفضل، بنظرات صامتة تفسر ضجيج نفس مضطربة، قال لنا وهو يفتح قلبه “أنا اليوم شاب بلا مناعة صحية بسبب المرض الخبيث الذي سكن صدري، بعدما مارست صقل الحجارة لسنوات ما بين العاصمة ووهران وسكيكدة وتبسة وتلمسان بين سنة 1999 إلى غاية 2005 تاريخ توقفي عن العمل مباشرة بعدما شق داء السيليكوز لنفسه خريطة في رئتي، تنقلت بين مجموعة أطباء ومستشفيات لكن دون جدوى، أعاني صعوبة في التنفس، عندما تصاب بهذا الداء تفقد خاصية الشهيق تحتفظ فقط بعملية الزفير.. أي أنك تتنفس نصف تنفس، أنت نصف إنسان”..
  • معاناة كبيرة جعلته ينأى بنفسه جانبا، بمجرد ما انبعث خيط دخان سيجارة أشعلها أحد الحاضرين، وضعية تؤكد هشاشة مناعة وأجهزة تنفس شبان مصابين بالمرحلة الأولى من داء السيليكوز الذي فتك بأبناء المنطقة فتكا، هذه سنوات خلت ولا يزال شاحذا سيفه في انتظار رقاب جديدة، قبل أن يقول لي صديقه “مئات شبان تكوت هم جثث مؤجلة إلى حين، ليس هناك شاب أو كهل لا يعاني من انتشار البقع السيليسية في صدره، هم مجبرون على الموت إذا لم تشتغل الحجارة تموت فقرا، وإذا اشتغلت بالحجارة تحفر قبرك بيديك، وبين الفقر والقبر حبة رمل صغيرة.. إذن اعمل ومت بدل أن تنتظر الموت دون بديل حقيقي يضمن القوت ويحمي من هذا الموت..الواقع كما شرحه لنا هو انعدام مؤسسات اقتصادية عمومية أو خاصة، المشكل في تكوت كما يضيف أنت مخيّر بين كوليرا البطالة وطاعون صقل الحجارة، قال لي طبيب ذات مرة “كنت أعالج شابا مصابا بالداء، سرعان ما قفز من السرير بعدما أنهيت الفحص وخرج بعدما أطلعه مقاول بواسطة النقال على صفقة مربحة تفوق50 مليون سنتيم، مقابل صقل فيلات ودور فاخرة بالعاصمة، طالما لا توجد هناك بدائل اقتصادية، ستستمر المهمة الانتحارية للبعض، وطالما لم توّفر الدولة لهؤلاء آلات صقل للحجارة‭ ‬ذات‭ ‬معايير‭ ‬وقائية‭ ‬عالمية،‭ ‬وهي‭ ‬متوفرة‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬الأوروبية،‭ ‬سيزدهر‭ ‬الموت‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬القادمة‭ ‬مثل‭ ‬العدوى‭ ‬القاتلة‮”‬‭.‬
  •  
  • حياة‭ ‬إكلينيكية‭ ‬بقارورات‭ ‬الأوكسيجين‭..‬وأجسام‭ ‬بوزن‭ ‬الريشة
  • قصدت منزل شاب آخر فاستقبلنا والده في بيت متواضع بحي تيغزة، داخل المنزل تشم رائحة الفقر والبؤس فقد كان الشاب غزال عثمان 40 سنة يجلس فوق كرسي متحرك بعدما أقعده داء السيليكوز وشرب منه اللحم رويدارويدا حتى تركه جلدا على عظم، قيل لي  أن كثيرا من المصابين أصبحوا‭ ‬بوزن‭ ‬الريشة‭ ‬بعدما‭ ‬كانت‭ ‬لهم‭ ‬أجسام‭ ‬الفيلة‭ ‬وبسطة‭ ‬في‭ ‬الجسد‭ ‬بسبب‭ ‬تطور‭ ‬هذا‭ ‬الداء‭ ‬اللعين‭.‬
  •  لكن عثمان شلت رجلاه وفقد القدرة على نطق الأحرف والكلمات بل نسي تحت وطأة المعاناة حتى اسمه حين سألته عن هويته. ناب عنه والده وذكر أنه أصيب بداء السيليكوز منذ 8 سنوات، وهو منذ عامين يتنفس اصطناعيا، لولا آلات ومعدات التنفس لكان جثة هامدة، قرب سريره معدات وأكسيجين وأنابيب تنفس تدفعك لأن تعتقد أنك في ورشة لا في غرفة نوم، بسبب حياة بل الموت السريري، ويقول لي مرافقي تسمح هذه الأنابيب للمريض بالتنفس اصطناعيا لفترة لا تتعدى يوما وليلة، وخلف ذلك مشكلة نفسية لدى الأولياء الذين لا يرتاحون نفسيا سوى بوجود أكثر من قارورة واحدة، ليمنحهم ذلك الشعور بالأمان لبعض الساعات الإضافية وبعض الأيام، أحد المقاولين الخواص تكفل بشراء تسعة أجهزة تنفس تطوعا لمرضى المنطقة، لكن هذه الأجهزة تحتاج إلى الكهرباء للعمل، وحينما تنقطع الكهرباء يلجأ المريض إلى الأنابيب الاصطناعية للفوز بجرعة أوكسيجين‭ ‬تبقيه‭ ‬على‭ ‬قيد‭ ‬الحياة،‭ ‬ولا‭ ‬يهم‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬كيف‭ ‬يعيش‭ ‬ما‭ ‬تبقى‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬نفس‭ ‬حياة‭. ‬
  • في وضعيات أكثر تطورا للداء فإن بعض المرضى تنتفخ أقدامهم ويقتلع اللحم من رؤوسهم حتى أنك تستطيع رؤية عظام الرأس والجمجمة..مشاهد مرعبة حقا، لكنها تكشف تداعيات داء فتاك لا يرحم مثلما لا ترحم كلمات البعض، فقد قال البعض”هؤلاء يربحون أموالا طائلة في العاصمة ووهران والبليدة وبومرداس وتيبازة وتيزي وزو، أين هي أموالهم..وهؤلاء يد عاملة رخيصة يستغلون في ولايات بعيدة، وحينما يمرضون يعودون إلى تكوت” كلمات وتصريحات أثارت استياء المرضى وأهالي تكوت، خصوصا وأنها صدرت من بعض المسؤولين المنتخبين، فعقب لزهر سعيدي وهو مغن صاعد اشتغل سابقا في صقل الحجارة وتوقف”شبان تكوت لا يهابون الموت هذا قدرهم الوحيد، هم يطلبون فقط مساعدتهم بالصمت حتى يموتوا دون وجع رأس، الثرثارون في ولاية باتنة كثيرون، وإذا لم تكن هناك إنسانية فالموت أرحم”.
  • كثير من بعض الشبان والكهول نقلهم السيليكوز إلى مربع داء السل المعدي، لذلك قال لي مرافقي تنتهي المهمة هنا، ولم تنتهي مهمة الموت الشغال في أبناء المنطقة مثل حصاده السنابل، فقد سكن داء صقل الحجارة كالساكن والمتحرك منطقة تاريخية كبيرة و تحول إلى هم جماعي مشترك دفع الكثير من الشبان و الشيوخ إلى تأليف الأغاني الحزينة مثل الشاعر بشير محمدي و علي ماسينيسا و علي الديب الكاهنة و عصام بوقلادة و لزهر سعيدي،لكن تلك الأغاني التي حركت ضمائر الناس لم تحرك شيئا في واقع الحجرة البيضاء المتصلبة حتى لو كان هناك حجر يتشقق من رحمة‭ ‬الله‮.‬‭ ‬
  •  
  • مرسوم‭ ‬تنفيذي‭ ‬تأخر‭ ‬3‭ ‬سنوات‭..‬ولا‭ ‬وقاية‭ ‬سوى‭ ‬في‭ ‬التكوين‭ ‬المهني
  • منذ 4 سنوات كاملة أي منذ عقد الملتقى الوطني للأمراض الصدرية بباتنة بمبادرة من الجمعية الوطنية للأمراض الصدرية حضرته عدة وزارات مثل الصحة والعمل والضمان الاجتماعي، لا يزال للموت هنا جولات وصولات وحتى المرسوم التنفيذي الصادر في السنة الفارطة بعد ثلاث سنوات من الانتظار حقق مكاسب مهمة على الورق فقط، صحيح أنه نظم المهنة وقنن لها، لكنك لا تجد في واقع تكوت ما يطمئن، خاصة ما تعلق بتوفير وسائل العمل الحديثة المتوفرة على شروط الوقاية مثل مخادع الصقل المكيفة والقواطع الكهربائية المزودة بالكتامة الرطبة وهذا ما يحد من تسلل‭ ‬الحبيبات‭ ‬الحجرية‭.‬
  • الغريب أن هذه الوسائل الحديثة تم تناولها منذ عقد الملتقى الوطني، لكن بعد كل هذه السنوات الطويلة لا شيء في الواقع تحقق، فالموت أسرع من السلطة والدولة على ما يبدو، والحل حسب أحد المراقبين لملف السيليكوز هو ربط التكوين المهني بهذه المهنة من خلال جلب هذه الآلات الحديثة وتلقين الممارسين طرق استخدامها لحمايتهم وضمان قوت يومهم، خاصة مع الإجراءات الأخيرة التي سمحت لكل ولاية بضبط استراتيجية تكوين خاصة بها حسب خريطة المهنة الأكثر انتشارا بها، وبفضل هذه الاستراتيجية يمكن حماية الأجيال الجديدة من خطر الانقراض، وبالفعل هنالك شابان تقدما بملفي استثمار بجلب هذه الأدوات من الصين بمساعدة رجل أعمال بالمنطقة، ويمكن إن يكون هذا النموذج الحل الأمثل لغلق قوس الموت إلى الأبد، ومن لم يفعل ذلك فإن معالجة الملف ستكون مثل النفخ في الريح، وفي انتظار ذلك وبعد أيام من إنجاز التحقيق تلقينا‭ ‬أنباء‭ ‬بأن‭ ‬بعض‭ ‬المرضى‭ ‬الذين‭ ‬تحدثنا‭ ‬إليهم‭ ‬تدهورت‭ ‬صحتهم‭..‬
  • فمع كل ثانية ودقيقة الموت لا ينتظر أحدا، مثلما لا ينتظر سكان تكوت سوى حلولا واقعية وفعلية إنسانية، وهم ليسوا في حاجة إلى كلام سياسي وانتخابي يدغدغ العواطف، بعدما كادت المدينة أن تصير مقبرة مفتوحة على الهواء الطلق، وإلى مكان أصبح فيه الموت هو البطل الوحيد وهو‭ ‬الفائز‭ ‬الأوحد‭ ‬في‭ ‬قوائم‭ ‬الموت‭..‬
  • ما فائدة الانتخابات والسياسة إذا كان الحق في الحياة مهدورا، والناس تذهب إلى صناديق الموت سدى منذ سنوات طويلة دون أن تقدر الدولة المكلفة بمسؤولية حماية أرواح مواطنيها على توفير الحق في الحياة.. المبدأ الأساسي لحقوق الإنسان.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
27
  • نورالدين

    ازول فلاون هدا النضام ربي وكيلو وربي اخلص فيه والجزائر حررها الرجال ونتفع بها الجبناء اخوني في تكوت الصبر الصبر الصبر ولا لانحني ال لله

  • dalila

    السلام عليكم
    شيء مؤسف للغاية انو بلد غني بالخيرات ماعندنا حقوق
    البترول يستطيع ان يعيش الجزائر كلها ويبقى الخير موجود من خيرات الجزائر
    حرام ان تعيش عائلات بدون مساكن وبدون مدخول و الخير موجود
    نحن محرومون من الخيرات ونشوف الحقرة و السرقات في مناطق عدة وبالملايير للأسف حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • بدون اسم

    انه لأمر محزن محزن، غيروا الحرفة ولا تدفعوا حياتكم ثمنا لها وللمرضى الله يشفيكم

  • melissa

    لا حول ولا قوة الا بالله العظيم ارجوكم يا شروق من فضلكم ارواحو زيارة لبوسعادة للمستشفى وتشوفوا كوارث عدم النظافة وعدم الاخلاق وعدم شعورهم بالمرضى يقلك روح لمستشفى خاص هذا واش يخسر عليك وجزاكم الله خير

  • nesrine ninou

    اللهم اشفي جميع المرضى المسلمين امين يارب العالمين

  • طاهر

    الله غالب الشعب فى واد والدولة في واد وربي الى حاط البركة
    ما بقالنا غير الدعاء وهذا اضعف الايمان لان المسؤوليين قلوبهم عميت وما يعرفو الشعب غير وقت الانتخابات للاسف

  • algerie

    allah yechfihom nchalah w yechfi djmiaa elmarda nchalah

  • بدون اسم

    اين انت ياحكوم ـ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    جزائرى العزة و الكرامة يارايسنا؟؟؟؟؟؟؟

  • عبد الكريم

    الجزائري مهمش ولا قيمة له في بلاده لقد وقفت على حالات اكتر الم في صحراءنا اقسم بالله العضيم والله على ما اقول شهيد لقد عملت في احدى لشركات العربية بصفة مراقب مع اني احضر لشهادة الدكتوراه راتبي اقل بكثير من راتب اي عامل بسيط اجنبي بدون شهادة ان كان هدا هو حال اطار فما بالك بالبقية

  • t'kout

    لكم الله ياهلنا في تكوت...
    نعم ...تبكي العيون وتدمي القلبوب من قسوة ماتعانون
    نعم ... ضاقت عليكم الارض بما رحبت
    نعم ... خدلتكم الأمة وتغافلت عنكم..
    تقطعت بكم الاسباب بأهل الارض ...ولم يعد لكم الا رب السماء
    اين نحن من قول عمر رضي الله عنه -لوان دابة تعثرت في العراق لسئل عمر عنها لمادا لم تمهد لها الطريق -
    ادن فمن سيسأل عن 370 شخص مصاب وعن 73 قتيلا
    لا احد ...
    لكم الله ياشباب
    لو وقفت الدنيا كل الدنيا في وجهك وحاربك البشر كل البشر ونازلك كل من على وجه الارض فلا تحزن فان الله معنا...

  • Amel

    اللهم الطف بهم وصبرهم و فرج كربهم واهدهم بيدك الخير وانت على كل شيء قدير وارزقهم الفردوس الاعلى

  • سليمان

    الله اكبر على كل شيء يااخواني سياتي يوم و يتصفنا القدر من المسؤولين الطغاة وتنال كل فئة نصيبها من المثقف الى العامل البسيط ارفعوا ايديكم الى الله العلي القدير اللهم لاتسلط علينا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا اميييييييييييييييييييييييييييييييين

  • LAMINE

    اللهم أشفهم وصبر اوليائهم و اهلهم . اللهم و بدل لهم عملا خيرا من هدا

  • بدون اسم

    باتنة ziza ربي يكون في العون

  • احمد

    ارفع رأسك ؟؟؟؟؟؟؟؟

  • madjid

    الله يشفيكم يا خاوتي

  • جزائري

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • ابو محمد

    بسم الله الرحمان الرحيم .
    حقا انه موضوع في غاية الأهمية . و انه من المؤلم ان تراء شباب يمتهنون حرفة يعرفون مخاطرها المميتة . ثم لا يتراجعون عن العمل فيها . بل لا يعملون على حماية انفسهم و من اجل هذا نذكر
    اولا- باستعمال ألات خاصة لهذه المهنة و هي لا تتطلب أموال كبيرة بل يستطيع حتى حرفي ذكي أن يصنعها محليا . و كل ما في الأمر هو استعمال ألات مناشرها مسقية بالماء .
    ثانيا - الدولة تأخذ على عاتقها مصاريف الجمرك و الضرائب وتسهل للمستوردين أستراد وبيع هذه ألات في الأسواق وتصبح في متناول هؤلاء

  • soubhana allah , comment ils peuvent dormir ses responsables ,ou est le maire ,le wali ,le prefet???

  • فيصل

    الجزاير العزة والكرامة .

  • بدون اسم

    الله اكبر على هذا الظلم ربي ليكم برك

  • mime zine

    اين دور الطبيب حميزي الانساني في هده المعانات وهده الماسات الانسانية ام انه انتهى مع نهاية عرضه للحاتة امام اقرانه الاطباء.

  • nawal

    لا أستطيع للتعليق و اللسان يعجز عن الكلام. الله يشفيهم و يقوي أهلهم و يصبرهم

  • فيصـــــــــــ الجزائري ــــل

    اللهم لك الحمد لا إلـه إلا أنت وحدك لا شريك لك لك الحمد ولك الملك وأنت على كل شيء قدير أللهم أني أسألك في هذه الساعة من هذا اليوم من هذا الشهر الحرام أن تشفي هؤلاء المرضى وأن ترفع ما بهم من غبن وأن تغنيهم عن هذا العمل و ان تصلح حال كل الجزائريين وأمة لا إله إلا الله محمد رسول الله

  • هاجر

    يعجز اللسان عن نطق الكلمات والتعبير عن مدى اناتي وآهاتي لحالتهم المريرية كان الله في العون فصبر جميل والله المستعان.كم انتقدنا وكم رجونا وكم تحدثنا وتاملنا كم كم لكن دون جدوى" لهم اذان لا يسمعون بها " ليست هذه الحياة بحياة ترتضى ولو لبهيمة من الانعام فما بالك بانسان كرمه الله ورفعه " كنتم خير أمة اخرجت للناس"
    يعتري النفس شعور مرير وغصة و الم كبير.يزداد هذا الشعور برؤية تناقضات مجتمعنا دون ان ننبس ببنت شفة ولا ان نحرك ساكنا..مغنون و رياضيون وسياسيون معطبون يتمعون بكريم العيش وابناء البلد يعانون

  • واحد من الشعب

    ارواحوا لبلدية مسيف بالمسيلة تديروا روبورتاج غير هاك

  • ali

    هادي هي بلادنا