مزيان إيغيل: التتويج بكأس أمم إفريقيا 2017 ونسيان مونديال روسيا
دعا الناخب الوطني الأسبق مزيان إيغيل الفاف والجهاز الفني لـ “الخضر” إلى تغيير الأهداف، وإدراج الظفر بِكأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون على رأس الأولويات في الإستحقاقات المقبلة.
جاء ذلك في تصريحات إعلامية أدلى بها إيغيل للتلفزيون الجزائري مساء السبت، عقب خسارة المنتخب الوطني أمام المضيف النيجيري (1-3).
ويرى إيغيل أن فرص “محاربي الصحراء” تقلّصت كثيرا في بلوغ نهائيات كأس العالم 2018، بعد الخسارة بِنيجيريا. ولذلك لا مفرّ من تعديل أهداف المنتخب الوطني.
ويعتقد اللاعب السابق – الذي تخرّج من مدرسة نصر حسين داي – أن التتويج بكأس أمم إفريقيا 2017 سيكون أجمل هدية من جيل “الخضر” الحالي للجمهور الجزائري العريض، وإعادة ربط جسور الصُّلح بينهما. وأضاف أنه يُستحسن من محمد روراوة رئيس الفاف والناخب الوطني الجديد جورج ليكنس التخطيط من الآن والتحضير الجاد من أجل حصد التاج القاري بالغابون، مُقابل إكمال مشوار تصفيات المونديال بعيدا عن الضغوطات وبِكل أريحية.
وسبق للتقني مزيان إيغيل (64 سنة) المشاركة مع المنتخب الوطني الجزائري في مركز مدافع ما بين 1973 و1982، وسجّل هدفا. كما درّب “الخضر” في 3 مناسبات: ما بين 1992-1993، و1998-1999، و2005-2006.
وشارك “الخضر” في 16 نسخة من كأس أمم إفريقيا، ولم يتمكّنوا سوى مرّة وحيدة من تذوّق حلاوة التتويج القاري، وكان ذلك في نسخة 1990 التي انْتُظمت داخل القواعد.
وتُجرى طبعة “كان” الغابون ما بين الـ 14 من جانفي والـ 5 من فيفري المُقبلين، حيث يلعب المنتخب الوطني في فوج يضم تونس والسنيغال وزيمبابوي.
وفي الدور الأخير من تصفيات مونديال روسيا 2018، يتذيّل المنتخب الوطني رفقة زامبيا جدول الترتيب بِرصيد نقطة واحدة لِكليهما، بعد مرور جولتين. بينما تتصدّر نيجيريا اللائحة بمجموع 6 نقاط، وتحتل الكاميرون الرتبة الثانية بِنقطتين. قبل 4 جولات من إسدال الستار.