-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“مسجد لم يؤسس على التقوى”

“مسجد لم يؤسس على التقوى”

ذكر كاتبٌ جزائري معروف أن قدور ابن غبريط – جد وزيرة التربية نورية- هو الذي أسّس مسجد باريس الحالي في ثلاثينيات القرن الماضي، “عرفانا” من فرنسا لمساهمة “الجزائريين المسلمين” في تحرير فرنسا في الحرب العالمية الأولى.

 وقبل أن أذكر الأخبار التي تذكرها المصادر والدراسات، أودّ أن استدرك على كلمة هذا الكاتب “الجزائريين المسلمين”، حيث قد يظن الناس أن هناك جزائريين “غير مسلمين” والحقيقة هي أن الجزائريين كلهم مسلمون، وإن غلبت على قليل منهم شقوتهم فارتدوا، ومنهم من تاب وعاد في ملته الأولى، وهذا لا ينفي وجود جالية يهودية قليلة في الجزائر قبل الاحتلال الفرنسي، كان اللؤم والخسة هما طبعهم، حيث انحازوا إلى الفرنسيين من أول يوم لاحتلالهم الجزائر – أما النصارى فما جاءوا إلى الجزائر إلا غزاة محتلين، ولا يشرّفهم الانتساب إليها.. وإن كان “بعضنا” يريد إعادتهم إليها.

إن صاحب فكرة تأسيس مسجد باريس ليس قدور بن غبريط، فما هو إلا عبد مأمور، ولا تسمح له نفسه أن تحظى على باله فكرة تأسيس “مسجد” ولو كان “للغرام ملعبا” كما وصفه المفكر الحر محمد إقبال رحمه الله. 

وأما صاحب فكرة تأسيس “مسجد” في باريس فهو أحد أكابر المجرمين الفرنسيين الجنرال الصليبي ليوطى، يؤكد ذلك ما ذكره المؤرخ المغربي الدكتور محمد مطاط في دراسته “الجزائريون في المغرب..”  (170) من أن قدور ابن غبريط عند تدشين مسجد باريس “ألقى خطابا مطوّلا رحب فيه بالجنرال ليوطي صاحب هذه الفكرة” (فكرة تأسيس مسجد باريس).

كما أن الجنرال ليوطي لم يكن بهذا المستوى من النبل حتى تخطر بباله فكرة التعبير عن عرفان فرنسا لمساهمة الجزائريين في تحرير فرنسا في الحرب العالمية الأولى، وكيف تبني فرنسا مسجدا في باريس، وهي التي لم تبق في مدينة الجزائر المليئة بالمساجد في 1830 (أكثر من 100) إلا أربعة مساجد هي: الجامع الكبير، والجامع الجديد، وجامع سفير، وجامع سيدي رمضان.

وأما عرفان فرنسا لمساهمة الجزائريين في تحريرها فقد مثّله ابن غبريط عندما خطب باسم رئيس فرنسا جورج كليمانصو في الجنود الجزائريين والمغاربة عشية معركة ڤيردان بين ألمانيا وفرنسا، حيث قال سي ابن غبريط الذي سيصبح “إماما أكبر” بعد عشر سنوات في مسجد باريس، قال سي ابن غبريط “يا اولاد ادزاير”، يا اولاد ماروك، جيت لكم توّه (الآن) من عند الشيخ موسيو كليمونصو عليه السلام (كذا) قال لي ما يحب إلا أولاد الدزاير وولاد مروك.. والليلة يطلب ليكم الكسكوس باللحم، ويزيدلكم الكاردوفان (ربع ليتر من الخمر) بقرعة كبيرة، وفي الصباح يحب يشوفكم في الفرون (الجبهة) باش تحاربو الالمان، وتنحّيوا لهم دين والدين بوهم، ويلعن والدين بوهم.. كولو آمين” .. (د. محمد أمطاط.. الجزائريون في المغرب.. ص 170). وكلمة “كولو” الواردة في آخر هذا النص “الجاحظي” متروكة للأساتذة والمعلمين ليشرحوها للتلاميذ بحسب “لغات أمهاتهم” فإن كان التلاميذ “جواجلة” فمعناها “قولوا” وإن كان التلاميذ في عين صالح فمعناها “كلوا” و”آمين” زائدة لأنها لا تتناسب مع “القرعة”، وأما سبب اقتراح المجرم الصليبي الجنرال ليوطي تأسيس “مسجد” باريس، فهو عملية تدليسيّة واحتياط للمستقبل، حيث لاحظ ما قام به العالمان الجزائريان صالح الشريف ومحمد لخضر حسين من نشاط كبير في أثناء الحرب العالمية الأولى ضد فرنسا.

لقد استقر هذان العالمان اللذان لم يخونا الله، والرسول، وقومهما، ووطنهما، استقرا في ألمانيا وكانا يكتبان “المناشير” التي تُسرب إلى الجنود المسلمين ـ وأكثرهم جزائريون ـ في صفوف الجيش الفرنسي يفتيان فيها بوجوب التحاقهم بصفوف الجيش الألماني، ومنهما إلى صفوف الجيش العثماني المتحالف مع الألمان.

وقد كان من نتيجة عمل ذينك العالمين الشريفين صالح الشريف (توفي في سويسرا في 1920) ومحمد لخضر حسين (صار شيخا للأزهر، وتوفي 1958) أن أسس مسجد الهلال ومعسكره قريبا من برلين، كما كان من نتيجة ذلك العمل التحاق فصيلة بقيادة ضابط جزائري يسمى كابوية من الجيش الفرنسي بالجيش الألمانيـ (انظر كتاب: فرنسا ومسلموها للباحث صادق سلام).

ومما أذكره أننا ـ مجموعة من الطلبة الجزائريين الذين كانوا يدرسون بدولة الكويت الشقيقة ـ كنا في زيارة إلى مدينة اسطنبول في أوائل سنة 1968، وكنا نتجول ونتكلم بصوت مرتفع ـ كعادتنا نحن أكثر الجزائريين ـ فتقدم منا شيخٌ وحدثنا بلهجة جزائرية، وأخبرنا أنه من معسكر، وأنه فرّ في الحرب العالمية الأولى من الجيش الفرنسي، والتحق بالجيش التركي عن طريق الجيش الألماني، ثم استقر في تركيا.

لقد سألنا ذلك الشيخ ـ الذي نسيت اسمه ـ إن كنا قد زرنا متحق “توب كابي” فنفينا ذلك، لأنه ليس من تقاليد الأكثرية منا ـ خاصة شبان في العشرين من أعمارهم ـ فأعطانا بطاقة عليها اسمه، وكتب بالتركية شيئا آخر فيها، ودلنا على الذهاب إلى ذلك المتحف، فسمحوا لنا بالدخول مجانا، ومنعونا من إدخال آلة التصوير ـ فبناء “مسجد” باريس ـ إذن ـ داخل في هذا الاستعداد لمخبآت الأيام، خاصة أن فرنسا أرسلت قبل أن تضع الحرب أوزارها “إمامين” من الجزائر “يفسدان” عمل العالمين المجاهدين صالح الشريف ومحمد الخضر حسين الصالح.

أما ذكر الشيخ حمزة بكوشة من أنه توارث “الإسلام الفرنسي” من ابن غبريط، فأنا أؤكد أن الشيخ حمزة بكوشة لن يقبل أن يلتقي مع ذلك “الكائن”، خاصة أنه كان “جنديا” من جنود الإمام ابن باديس (الفضيل الورتلاني، صالح بن عتيق، سعيد صالحي) ثم جنود الإمام الإبراهيمي (اليعلاوي، البيباني، بوشامة) لـ”يفسدوا” عمل قدور ابن غبريط.. الذي لم يرض عن عمله الله ـ عز وجل ـ ولا صالح المؤمنين.

وأعترف أنني عشت حولين كاملين في مسجد باريس، وكنت أمر على قبر ابن غبريط في اليوم “سبعين مرة” فما أذكر أن لساني “أخطأ” مرة وترحم عليه، رغم أنني أن الإسلام يرغّب في الترحم على المسلمين إن كانوا “مسلمين” وإلا فلماذا يأمر الله ـ عز وجل ـ بعض من وصفهم بالإيمان ـ على زعمهم ـ بالإيمان الصادق فقال: “يا أيها الذين آمنوا آمِنوا..” وقال:”ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به…”.

وما قصة “مسجد باريس” منذ “استعادته” الجزائر، التي لم “تستعد” نفسها فلذلك قصة أخرى قد أخوض فيها ذات يوم.

أما تدشين “مسجد” باريس فقد حشدت له فرنسا من شبِّه لها أنهم “بشر” ليكونوا شهود زور على أنها دولة “قيم عالية”، و”مُثل سامية”، ووضعت على رأسه قدور ابن غبريط الذي قال للشيخ النقشبندي الذي قال “من المأمول أن تستعيدوا استقلالكم في يوم من الأيام”، وكان ذلك في الحجاز في 1916، قال له ابن غبريط ـ كما شهد صديقه الشرشالي ـ :”إننا نحمد الله على أن ميكروب هذا المرض ـ الإستقلال ـ غير معروف عندنا” (سعد الله.. على خطى المسلمين. ص 114).

كان ممن دعتهم فرنسا لحضور تلك المسرحية ذلك المسلم الصادق الإيمان والإسلام، الصالح الأعمال، المفكّر الأصيل محمد إقبال ـ رحمه الله، ورضي عنه ـ وكان ممن لا تغرّه المظاهر، ولا تفتنه الشكليات، فرفض تلك الدعوة كما سبق أن رفض دعوة بريطانيا له ليكون “نائب ملكها” في جنوب إفريقيا، مستنكِفا أن يكون عبدا في صورة “حر”. وقد عبّر محمد إقبال عن هذا الرفض بأبيات من الشعر الصادق تكشف نفاق فرنسا وخيانة خدامها، فقال:

يا ناظري لا يخدعنك فنه

وليس هذا حرما، ولكنه

قد أخفت الفرنج روح موثن

إن الذي شيد هذا موثنا

للزور هذا الحرم المغرب

عند الفرنج للغرام ملعب

في صورة من حرم تكذب

دمشق من عدوانه تخرب

لقد تزامن تدشين “مسجد” باريس مع احتلال الجيش الفرنسي دمشق بقيادة الجنرال الصليبي غورو الذي يجسد الروح الصليبية، إذ بمجرد دخوله دمشق إلى ضريح المجاهد صلاح الدين الأيوبي فنجسه، ثم وجه كلامه إليه بصلافة الأوباش وحقارة الأنذال قائلا: “هاقد عدنا يا صلاح الدين”.

لقد نبّه الشاعر العراقي معروف الرصافي الأذهان والأفكار إلى هذه الروح الصليبية المتأصلة والمتجذرة في النفسية الغربية (الأوربية والأمريكية) فقال مخاطبا الجنرال غورو:

فياعجبا من أمة قد جيشها

ولو أننا قلنا كما أنت قائل

تشابه “كردينالها” والجنرال

لأنحنى علينا بالتعصب عذال

رحم الله كل شريف انحاز لأمته، وتحيّز إلى قومه، ولعن كل من خان أمته، وشعبه، ودينه، سواء كانت هذه الخيانة في الميدان السياسي، أو الاقتصادي، أو التعليمي، أو الثقافي، أو التشريعي….

هوامش:

* أما تدشين “مسجد” باريس فقد حشدت له فرنسا من شبِّه لها أنهم “بشر” ليكونوا شهود زور على أنها دولة “قيم عالية”، و”مُثل سامية”، ووضعت على رأسه قدور ابن غبريط الذي قال للشيخ النقشبندي الذي قال “من المأمول أن تستعيدوا استقلالكم في يوم من الأيام”، وكان ذلك في الحجاز في 1916، قال له ابن غبريط ـ كما شهد صديقه الشرشالي ـ :”إننا نحمد الله على أن ميكروب هذا المرض ـ الإستقلال ـ غير معروف عندنا” (سعد الله..على خطى المسلمين. ص 114).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    بل تَبَّتْ

  • ابن القصبة

    فرنسا خرجت من الجزائر عسكريا،لكنها لن تتركنا.فأبناؤها وعملاؤها أخذوا العهد على تحقيق أهدافها في بلد الشهداء واخترقوا الوزرارات الحساسة لينفذوا مشروع الاستدمار المقيت. فعار على أبناء الشهداء والمجاهدين الذين حرروا بلادنا من أيدي الصليبين أن يسكتوا عن هذه المخططات الخطيرة التي تهدف إلى ضرب الهوية الإسلامية لهذا البلد. كل ساكت يعد خائنا لله وللرسول وللوطن.أشكر أستاذنا الفاضل على كشف هذه الحقائق وندعو وزير الأديان إلى أن يلتفت لهذه المسألة بدل متابعة من قرأ بحفص أو بورش. وأن يبعد وزارته عن الماسونية

  • بدون اسم

    هههههه جائزة من من هو عملاق فيها هههههه واصل

  • عبد الرحمن سرحان

    من مات فقد فات. قدور بن غبريط يُمثل نفسه وجيله، لا تربطنا به الآن رابطة، نحن بصدد المغردة المجددة التي أرادت أن تهين التربية والتعليم بنغمتها ولولا خرجتها ما كتب, مواقف وزيرة التربية بن غبريط الشجاعة فكرتها لا نعتقد أنها تتجسد في الواقع، لكن أين كنتم ولغتكم تُنتهاك من طرف الرؤساء والوزراء وكثير من المديرين، يتشدقون بها في الاجتماعات الرسمية والملتقيات والندوات وزيارات التدشين أمام التلفزيون، محتقرين لغتهم الأصلية وفي بلادهم ويتكلمون اللغة الفرنسية ويكتبون بالفرنسية ووثائقهم الإدارية بالفرنسية؟

  • مسلم؟؟؟

    إذا كنت أنت مسلم و كاتب المقال، فما هو دين أبو جهل؟؟؟؟

  • بلقاسم

    يبدو لي أن الدارجة ....عربية....وأن ناطقوها عرب ...أم أنكم........تكذبون......على الملإ.....أننا من الأمة العربية..........بالدارجة.....ينفضح المستور.........اخرج ال ربي عريان يكسيك.....................................الأمازيغية لغة وليست دارجة......وأهلها أمازيغ..............

  • عبدالحميد

    السلام عليكم
    اخي ان حقيقة الفرنسي لا يعرفها الا من عاشره. انا مع الفرنسيين مند مدة وكل يوم بل وكل لقاء مع فرنسي من كل الاعمار يثبت لمادا اجدادنا كرهوهم وقاوموهم بكل ما يملكون. الفرنسي يكره ابنه او ابوه بمجرد ان يدكر الاسلام او يشكره

  • imam hocine

    Je trouve ya docteur que tu es vraiment dure dans tes jugements .tu est entrain de juger et condamne des attitudes de1916 en 2015.avec une façon absolue. Dire je passais devant sa tombe et je disais même pas rahimaho Allah est une phrase que ne se dit pas de la part d'un grand sage comme toi! On est entrain de fabriquer l'extrémisme et ka haine . aux esprits des jeunes avec des telles méthodes : Odhkoro mawtakoum bikheyr.mais apparemment tu es devenu takfiri ya cheikhana elkarim!!!!tahayati !

  • التلمساني

    لا فظ فوك يا أستاذ
    ولكنك زدتني هما على هم .
    إذا كان هذا حال جد بن غبريط
    فما هو معيار تقليد المسؤوليات العليا في البلاد؟
    أليس لتاريخ الأصول دور في ذلك؟
    عجبي

  • بدون اسم

    مادا تقول يا شيخ في ادخال الدارجة الى المدرسة واخراج العربية منها تسمي وزيرة التربية حبا دير سوق ولا سوبيرات في الكوليج نتعها

  • حسين

    لماذا الخوف من ذكر الحقائق التاريخية الامة التي لاتقرأ تاريخها ليس لها مستقبل خصوصا اذا كان مكتوبا وفق طريقةفيها احترام للمنهجية العلمية في كتابة التاريخ وهو ذكر المراجع وكتابة الهوامش

  • abdul Hameed

    cette ministere etait impose par la france...les gents qui veullent tourner la page d'histoire avec la france colonialiste, pardoner les Harkis et oublier l'histoire....Achouhada REVIENDRONMT

  • مسلم جزائري

    لم تشذ البنت عن جدها في الخيانة

  • دزيري

    و علاه هادي الحقايق التاريخية ما حكاش عليها من قبل ??? واش تستفادو من قصة مؤسس مسجد باريس ??? اظن ان علينا التفكير في المستقبل و تحدياته و سؤالي علاه ما نحكيوش على المساجد التي تبث الكراهية و تزرع الحقد بين الاخوة و تحرض ابناءنا على قتل انفسهم و زهق ارواح الابرياء????? اليس من الاجدر بنا ان نحصن ابناءنا من التطرف و الضياع????? كيف نبني مستقبلنا و نخدم المجتمع بحكايات جد بن غبريط ?????
    ملاحظة : كاين تعليق لم يتم نشره علاه ما فهمتش ليس فيه اي اساءة !!!! وشكرا

  • Mohamed Lamine

    شكرا يا أستاد نستفد جدا من أبحاتك. لربطها بالواقع.

  • خالد

    دمت منارا للعلم منيرا للعقول مبينا للحقيقة. اطردوا عنا من يحارب لغتنا وديننا.

  • ابن الأحرار

    كل الشعوب غيورة على أوطانها وتتحدث من منطلق مبادئها وهويتها إلا هذا الشعب ولاؤه للأشخاص ولو كان سينحر على ايديهم

  • ابن الأحرار

    طبعا إذا نظرت اليوم لبعض الاشخاص تصاب بالذهول، يرون أحدهم يحمل فأسا ويهدم هذا الصرح الذي مات من أجله الملايين فيقولون لك إذا أنكرت عليه وكأنه مجرم حرب، لعله يهدمها ثم يعيد بناءها. ما الذي قدمته ابن غبريط للمدرسة الجزائرية؟ أم نمدح من أجل المدح؟ تريد أن تلغي شهادة التعليم الابتدائي ليصبح الانتقال تلقائيا ويجري الامتحان داخل القسم فيعود المستوى الى اسفل سافلين. تريد ان تدرج اللهجات الدارجة لتشتت شمل الامة الى قبائل شتى.كل الشعوب غيورة على أوطانها وتتحدث من منطلق مبادئها وهويتها إلا هذا الشعب ...

  • فؤاد

    أستاذنا وشيخنا الفاضل واصل بعزم وحزم إبلاغ الرسالة والأمانة التي حملتها، ولا يسوءك ما تراه من تعليقات بعض من لم يبلغ عقله سن الرشد. وثق أنه يوجد الكثير من أبناء الجزائر المخلصين من يتابعك ويفيد مما تذكره من الحقائق التاريخية ويقدره قدره، ولكن يمنعهم من التعليق أن يصنف كلامهم مع ما تخطه أيادي بعض من ينل حظه من التربية والتأديب، والتعليم والتثقيف.
    نسأل الله تعالى أن يبرم لبلدنا أمرا رشدا
    وفقكم الله وسددكم وأعانكم

  • ابن الجنوب

    نحن نترفع عن السب والشتم والتعصب لأننا نحترم الإنسان حتى لواختلفنامعه في الرأي(وجادلهم بالتي هي أحسن)لكننا بالمقابل نحترم تضحيات الملايين من الشهداءواليتامى والأرامل الذين تعرضواللإبادة الجماعية بكل أنواع أسلحة الإبادة الشاملة بمافيها القنبلة النووية وذنبهم الوحيدالحفاظ على حريتهم وهويتهم صافية عذبة مثل الزلال فكانت مقاومتهم ضدالمستعمر الغاشم والسؤال الذي يجب أن يطرح عليك يافطومة المدسوسة ماهو الفرق بين العسكري الذي يقتل بالرصاص والذي يقتل بالقلم؟أليس حرباماتحاولين أنت فرضه على شعب حروجب مقاومته

  • بدون اسم

    تربت يداك

  • أبو يوسف

    وهل كتب صاحب المقال ما يشين الوزيرة ، إنها حقائق تاريخية يسردها لمن لا يعلم ، ويرد بها على من يدلّس ..بل بالعكس صديقي علينا أن نفتختر بهكذا مثقفين و كتاب و علماء أمثال السيد الهادي الحسني ، فأنا أعتبره من حراس حدود الثوابت الوطنية . فأمة بلا هوية لا تذكر في التاريخ بخير .

  • عبد الكريم

    التاريخ لابد ان يكتب يا اخي هذه حقائق يجب ان نعرفها هذي ليست تسفية حسابات كما يضن البعض هذي بلادنا

  • أحمد/الجزائر

    أنت لا تفهمين الصراع التاريخي بين طائفتين في الجزائر . و إلا لما كتبتِ ما كتبتِ من ذم و تحقير لإحدى الطائفتين لحساب الطائفة الأخرى .لا أقصد طائفة على أساس ديني أو مذهبي كما هي الطوائف في لبنان و العراق و سوريا ..أنما أقصد التفسير الآخر لكلمة طائفة وهو "مجموعة من الناس لديهم فلسفة واحدة وقيادة واحدة"
    الكاتب ينتمي إلى الطائفة المتشبعة حتى التخمة بالثقافة المحلية/الجزائرية-العربية-الإسلامية/و هذه الطائفة مقاومة بإخلاص لأي دخيل على الوطن و اللغة و الدين
    و هم عنيفون جدا لا يرحمون الخونة و العملاء

  • alilo

    تابع
    ...متجاهلين ضرورة المرور قبل ذلك بمستويات لغوية لا ب د منها، قد يزيد من نُفوره وانغلاقه على التعّلم، وهو في بداية تمدرسه.
    * مع أن هذا المستوى من الّلغة لا يمكن الوصول إليه مع المتعّلم الذي أقبل إلينا بلغة أمه، إلا بعد اجتياز مستويات لغوية (les registres) قريبة من لغة الأم؛ إضافة إلى كون هذه المستويات تتفاوت بتفاوت لغات الأم المحلية في الجزائر وبدرجة تأّثر هذه الأخيرة بالّلغة المدرسية المتهيئة ... )) مناهج السنة الأولى من التعليم الابتدائي سنة 2011 ص 12 و مابعدها.

  • بن دحان (إطار في وزارة التربية)

    عندما أقرأ بعض التدخلات من بعض المعلقين، فعلاً أشعر بالبؤس والأسى ...
    هل وصل مستوانا إلى هذا الحد من الغباء ؟!...
    السيد الهادي يرد على من يريد أن يردنا إلى الإسلام الفرنسي، الذي كانت فرنسا تريد نشره، مكاءاً وتصدية عن الدين الحق ...تماماً كما علق سيد قطب (رحمه الله) على الإسلام الأمريكي الذي أرادت أمريكا – ولا تزال – نشره دينا ضراراً في شرق المسلمين ...!! ثم يقوم الطّغام بالرد عليه نصرة للسيدة بن غبريط، التي لا تحسن كلمة بالدارجة، فضلاً عن العربية ...عندما أقرأ ذلك أكاد أن أقطع ثيابي ..!

  • alilo

    على الأستاذ الهادي حسني أن يترفع عن مثل هذه المقالات الغارقة في السرد التاريخي، لأن الوزيرة لا تتحمل ما فعله جدها قديما، و بما أنه أكاديمي فعليه إذا أن يقارع الحجة بالحجة، و يعزز و جهة نظره بالدليل.
    و ليكن في علم الأستاذ أن تلقين التلاميذ في بداية دراستهم باعتماد الدراجة ليس من ابتكار الوزيرة، بل هي من توصيات المناهج التعليمية.
    (( فالتشبث بفكرة إقحام المتعّلم بادئ ذي بدء في لغة متهيئة لا شائبة فيها، وهي العربية الفصحى، متجاهلين ضرورة المرور قبل ذلك بمستويات لغوية لا بد منها، )) يتبع

  • nassim

    دماء الخيانة تسري عبر الأجيال، شكرا لك أستاذ على الذكرى فواجب من مات حاملا لميكروب الإستقلال أن لا ننسى, الله يرحم الشهداء.

  • بدون اسم

    وماذا فعلت انت او بن غبريط ليعلى شان الجزائر ، انها آخذة الجزائر للهاوية و ان غدا لناظره لقريب ان طالت الاعمار و وسترين ،او نلتقي عند الله و نتخاصم و كل مع من احب ، و اياك ان تتبراي منها او من امثالها اولاد فرنسا يوم القيامة ، و ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد

  • بدون اسم

    شكرا لك أنت، و كيف ننجح و كيف نصل و كيف نعلو و نفسيات هؤلاء مليئة بحقد لو تم تسريبه لأصبحت الكرة الأرضية كلها صحراء

  • دزيري

    و حتى لو سلمنا ان الجد الاكبر للسيدة مجرم حرب فهي لا تتحمل المسؤولية (و لا تزر وازرة وزر أخرى) و هو ليس موضوعنا و مستقبل ابنائنا نبنيه بالمساهمة و النصيحة و الدراسات و الاسس العلمية و ليس بمقال عن مؤسس مسجد و علاه ما تقدمش اقتراحاتك و رؤيتك الفكرية و العلمية كيفاش نصلحو المنظومة التربوية على الاقل السيدة جابت اقتراحات انطلاقا من مشاورات و مناقشات فلها اجر الاجتهاد حتى لو اخطات بصح ما كتبتش مقال على جد فلان و علان والله لما نقرا بعض المقالات نفهم علاه رانا غير في الطايح
    وشكرا على النشر

  • سهم

    ماذا أستفاد القارء من هكذا مقال
    و خاصتا عندما أقرء جملة كهذه
    ( رحم الله كل شريف انحاز لأمته، وتحيّز إلى قومه، ولعن كل من خان أمته، وشعبه، ودينه، سواء كانت هذه الخيانة في الميدان السياسي، أو الاقتصادي، أو التعليمي، أو الثقافي، أو التشريعي )
    سأقول لك شيئ عندما ولدت لم اجد في الجزائر المناخ المناسب الذي يهيئني لاكون انسان سليم
    ذلك لانه لا وجود حقيقي لمعنى الأمة ولا الشعب ولا الدين ولا السياسة ولا الإقتصاد ولا التعليم ولا الثقافة ولا التشريع
    تأملها جيدا يا لاعن
    فالدواء الشافي
    طعمه مرررر

  • دزيري

    لـ"يفسدوا" عمل قدور ابن غبريط.. الذي لم يرض عن عمله الله ـ عز وجل ـ ولا صالح المؤمنين.!!!! كيف تعرف ان الله لم يرض عن عمله هل تعلم الغيب????? و علاه هذا المقال عن بن غبريط و ليس ابن غبريط (مثال اخر /لخضر و ليس الاخضر بوقرة و ليس ابو جرة) يعني لم نسمع من قبل هذا الكلام ????!!!!! بدل ان تفكرو في مستقبل امتنا تنبشون عن بن غبريط و غيره علاه ماتحكيش على الناس اللي سممو افكار ابنائنا بالتطرف و التعصب و كونو منهم قتلة و مجرمين وذباحين و انتحاريين في المساجد اللي لم يؤسسها (ابن غبريط) ???

  • دكتور؟؟؟؟؟

    ياللمستوى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • صالح

    و الله يا استاذ هذه فتنة نصيحة ابن لابيه فسارع الى التوبة قبل الغرغرة هل الله يحاسبنا على اعمال اجدادنا و هل نحن كان لنا اختيار من يكون ابائنا او اجدادنا ما هي الفائدة من هذا النص الا غتب الاموات و هل كل ماذكرته حقيقة انك تحصد الذنوب بدون شعور اليس هذا ظلم في حق العائلة الوزيرة و هل تعلم ربما الله يتقبل من الذين ذكرتهم ولا يتقبل منك .في هذه الدنيا الانسان المسلم لا يزكي نفسه و لا يحتقر غيره مهما اوتي من علم او مكانة بقي لنا الا ايام في هذه الدنيا الفانية فالنسارع الى فعل الخير قدر استطاعتنا

  • سعد الأميري

    بارك الله فيك يا شيخنا هذه حفيدته تقوم بيننا كما قام جدها وتنفث سمومها وتريد أن تنجح في ما فشلت فيه فرنسا وأذنابها

  • د. قندوز طارق أبو مازن

    فلا نامت أعين الجبناء: يقول محمد بن وهيب من جملة أبيات رائعة في المعنى
    لئن كنت محتاجا الى الحلـم اننـيالى الجهل في بعض الأحايين أحوج
    ولي فـرس للحلـم بالحلـم ملجـمولي فرس للجهل بالجهـل مسـرج
    فمـن رام تقويمـي فإنـي مقـومومن رام تعويجـي فإنـي معـوج
    وما كنت أرضى الجهل خدنا وصاحباولكنني أرضـى بـه حيـن أحـرج
    ألا ربمـا ضـاق الفضـاء بأهلـهوأمكن مـن بيـن الأسنـة مخـرج
    وان قال بعض الناس فيه سماجـةفقد صدقوا والـذل بالحـر أسمـج