-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
2715 مترشح محبوس عبر 35 مركز امتحان بالسجون

مسجونون.. البكالوريا لإعلان التوبة والحفاظ على الكرامة

الشروق أونلاين
  • 2097
  • 5
مسجونون.. البكالوريا لإعلان التوبة والحفاظ على الكرامة
ح.م

“أريد تخطي حواجز السجن والتطلع إلى مستقبل أفضل.. لذا قررنا اجتياز امتحان البكالوريا حتى نستطيع تأمين حياتنا بعد الخروج من المؤسسة العقابية وتغيير نظرة المجتمع للسجناء، ولِم لا الاستفادة من إجراءات العفو الرئاسي في حال النجاح..”، هي كلمات كانت لسان حال النزلاء الذين التقيناهم أمس في قاعة الامتحانات بمركز امتحان مؤسسة إعادة التأهيل بالحراش.

أشرف أمس المدير العام لإدارة السجون مختار فليون على الانطلاقة الأولى لامتحانات شهادة البكالوريا بمركز إعادة التأهيل بالحراش، حيث تم تخصيص 10 قاعات للنزلاء، وسط إجراءات أمنية مشددة للحراسة، وتعزيز الأمن لضمان سير الامتحانات، وقد عبر النزلاء الذين تحدثت إليهمالشروقعن ارتياحهم لأسئلة مادة اللغة العربية في شعبة الآداب، حيث قالت إحدى الممتحنات التي رفضت ذكر اسمها وتبلغ من العمر24 سنة، بأنها تجتاز البكالوريا في السجن لأول مرة، وأنها قررت ذلك لأجل تحسين مستواها التعليمي، خاصة أنها أخفقت في نيل الشهادة من قبل، لتقرر بعد ما دخلت السجن وحكم عليها بعامين سجنا خوض التجربة من جديد، لتقول: “ارغب في الحصول على البكالوريا حتى لا أواجه صعوبات مع المجتمع وأستطيع تخطي قيود السجن ونظرة المجتمع للسجينات، وعن أسئلة مادة اللغة العربية في الفترة الصباحية، اعتبرت ذات المتحدثة بأنها في متناول الجميع وجد سهلة لمن حضر نفسه للامتحان بشكل جيد.

 

وأكد ممتحن آخر في العقد الرابع من العمر، بأن المؤسسة وفرت لهم جميع الإمكانيات للدراسة والتحضير الجيد لهذا الامتحان المصيري، ليجيب على أسئلتنا وملامح الخوف والقلق بادية عليه وهو يحرك قلمه بين يديه قائلا: “قررت اجتياز امتحان البكالوريا حتى لا أفكر في السجن، ولأكسر حاجز الروتين بشيء ينفعني في المستقبل، مضيفاأطمح لإكمال دراستي في المستقبل والتكفير عن الذنوب التي ارتكبتها، ونفس الشيء بالنسبة لممتحن آخر والذي قال بأنه يطمح للحصول على العفو في حال نجاحه في البكالوريا لإكمال دراسته والاندماج في المجتمع.

من جهته، أكد مدير السجون، مختار فليون على أن التحضيرات لبكالوريا 2014 في مراكز الامتحان البالغ عددها 35 بالمؤسسات العقابية على مستوى الوطن، كانت أحسن من العام الماضي، حيث تم رفع عدد الأستاذة والمؤطرين حيث وصل إلى 503  تم تعيينهم من طرف المديرية العامة وآخرين من طرف مديرية التربية، حيث سهروا على تقديم دروس الدعم للمحبوسين وتحضيرهم علميا ونفسيا للامتحانات المصيرية.

وأشار فليون إلى أن عدد المترشحين لامتحان البكالوريا ارتفع هذه السنة بحوالي 600 ممتحن مقارنة بالأعوام الماضية، حيث بلغ عدد المسجلين لهذه الدورة 2715 محبوس منهم 2653 رجال و62 امرأة، وأضاف بأن هناك ممتحنين من الذين أفرج عنهم، لكنهم فضلوا الرجوع إلى المؤسسة لاجتياز الامتحانات، ومنهم 5 في مركز الامتحان بالحراش.

 

كما صرحت أدريان صليحة، رئيسة مركز الامتحان بمؤسسة إعادة التأهيل بالحراش، بأن التحضير لامتحان شهادة البكالوريا تم في أجواء عادية من خلال ضمان التسهيلات والظروف الحسنة للنزلاء، خاصة أن كل التأطير خارجي من وزارة التربية وحتى الحراس هم أساتذة من الثانوي والمتوسط.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • محمد الزين

    السلام عليكم.موفقون ان شاء الله في شهادة البكالوريا ولكن دون غش ولا تزوير .كل بني ادم خطاء و خير الخطائين التوابون.هذا هو الاسلام و السجين يجب ان يعامل معاملة طيبة حتي يحس انه اخطا و عليه بالتوبةولكم ان تبحثوا عن السجون في السويد و النرويج في غوغل.و الله سترون العجب العجاب.أعيد و أكرر المجرم مريض و عليه أن يعالج و يخضع لرعاية تامة .أسأل الله أن يتوب عليهم و يفك أسرهم...

  • مؤمن - الخروب

    ... بكالوريا المساجين هي وصمة عار تلحق المنظومة التعليمية تنظيما و إجراء و منحا لهذه الشهادة للمنحرفين و المجرمين الذين حقهم السجون و استكمال العقوبة أما مسألة التوبة فهي مسألة بين العبد وبه و لا دخل للبكالوريا فيها

  • Ali.B

    mon frère c'est des gens comme toi qui ont mené l'islam et ce pays là où ils sont, Allah et son prophète que le salut soit sur lui, n'ont jamais été contre l'enseignement des sciences, c'est vous El Djouhala, vous avez appris une sourate et un hadith et vous commencez à faire des fetwas, arrêtez dieu vous demandera des comptes pour tout ce que vous avez dit; Taftaroun 3la Allah oua Rassoulihi

  • جزائرية

    السلام عليكم
    كل ابن ادم خطاء نعم المشكل الرئيس الذي يعاني منه شباب اليوم هو الفراغ الديني يجهلون الكثير ان الدين عن عفو الله و رحمته عن التوبة و هذا الذي جعلهم يدرون في حلقة وحيدة وهذا ناتج عن الغياب الكلي للمؤسسات التربية لا تلعب دورها الكامل في هذ الجانب

  • بدون اسم

    كان لازم يحفظوهم القرآن والا يعلموهم الفقه باش يطلقو سراحهم والا يبقاو للابد
    العلم لا يضمن الاخلاق لكن الدين يضمنها