مسرحيو مستغانم يناشدون بوتفليقة إنصافهم
بعد قرار وزارة الثقافة بتنحية محمد تكيرات من على رأس محافظة مهرجان مسرح الهواة بمستغانم واللغط الكبير الذي رافق الحدث، انتقد بعض الفنانين وأعضاء المحافظة ما أقدم عليه ميهوبي لاسيما بعد تعيينه المحافظ الأسبق نواري محمد.
يوجه ، الأحد، مجموعة من الفنانين والمسرحيين الهواة والمحترفين رسالة إلى رئيس الجمهورية يشتكون فيها ما وصفوه بالقرار التعسفي لوزير الثقافة القاضي بتسييس المهرجان.
جاء في الرسالة التي تلقت “الشروق” نسخة منها، أنّ أبناء الفنانين وأبناء المهرجان من مؤسسين ومحبين من جميع أنحاء الوطن، يشرفهم أن يسجلوا بوقفتهم هذه الدعم المطلق للبرنامج الذي تبنته “المحافظة الحالیة” بقيادة تكیرات محمد، خاصة وأنّ المهرجان على أبواب الدورة الـ49 التي: “أردناھا أن تكون دولیة تحضیرا لخمسینیة أقدم مھرجان في إفریقیا وثاني أقدم مھرجان في العالم لتكون مستغانم عاصمة المسرح في 2017، بافتتاح یحضره متربصو المھرجان وجميعهم شباب ھاو من ولایات الجزائر”.
وقال أصحاب البيان أنّهم يلتمسون صدقا في الرؤیة المستقبلیة الراشدة وتحقیقا للأھداف التي بني علیھا المهرجان، وإخلاصا منقطع النظیر في خدمة ھواة المسرح من شباب یأمل بغد أفضل”. وأضاف البيان أنّه: “فاق عدد المتربصين في السنة الأولى 113 متربص، حیث أن ھذا المھرجان أصبح المتنفس الوحید لنا ولھم جمیعا منذ الدورة الـ48 وعاد إلینا الحلم والأمل بعد أن فقدناه مرارا وعاد إلى رشده كما أراده عمي الجیلالي وكاكي رحمھما لله”.
وجدد موّقعو الرسالة أنّهم يرفضون قرار وزیر الثقافة، واصفين إياه بالتعسفي والقاضي بتسییس وتحزیب المھرجان بعد أن تداول ھذه الأیام إرادته في تنحیة ھؤلاء الشباب وتعیین رجل سیاسي سبق له -حسبهم- وأن فشل في إدارة 10 دورات سابقة”. وعلقوا: “فالمھرجان مھرجان كل الھواة من تبسة إلى تلمسان ومن تمنراست إلى تیبازة”. وأشار هؤلاء في رسالتهم إلى الرئيس بوتفليقة أنّ وقفتهم الاحتجاجية يحفظها الدستور الجدید من خلال مواده: ” 07.08.0910.1124.25.37″.
وخاصة -وفقهم- المادة 45 التي تؤكد على دسترة الحق في الثقافة بالجزائر مع الحقوق المجاورة لھا وعلى رأسھا الاعتراف للمواطن بحقوق التعبیر والتألیف، وضمان حریة الابتكار الفكري والفني والعلمي، شریطة عدم استغلال ھذه الحریة للمساس بكرامة الغیر وحریاتھم وحقوقھم. وھذا – كما ذكروا في البيان- ما يسعون إليه من كل ربوع الوطن.