-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مسلمو الأولمبياد منقسمون بين الصوم والإفطار

الشروق أونلاين
  • 2089
  • 1
مسلمو الأولمبياد منقسمون بين الصوم والإفطار
ح.م
رياضيات مشاركات في الاولمبياد

انطلقت فعاليات دورة الألعاب الأولمبية أمس، ولكن الجدال لا يزال قائما بخصوص الرياضيين المسلمين هل يفطرون أم يصومون؟ بحيث دخل الرياضيون المسلمون في حيرة من أمرهم منذ وصولهم إلى لندن للمشاركة في دورة الألعاب الاولمبية، وانقسموا بين مؤيدين لاتباع فتاوى المجالس العلمية ودور الإفتاء التي أباحت غالبيتهم الإفطار، وبين متشبثين بأداء فريضة الصوم، وهذا كله راجع بالدرجة الأولى إلى عدم وجود فتوى قوية وموحدة.

وكان العديد من المسؤولين قد طالبوا بضرورة تأخير أو تقديم هذه الدورة بسبب شهر الصيام بما أن حوالي 3000 رياضي مسلم سيشارك فيها، لكن محاولاتهم باءت كلها بالفشل، وعللت اللجنة الأولمبية الدولية رفضها لهذا الطلب بأن المواعيد الأولمبية معروفة مسبقا وعلى ضوئها تستعد الدول المضيفة لها ولا يجب تغييرها فجأة.

وقد أجازت بعض المجالس العلمية للدول الإسلامية وكبار مشايخها الإفطار للرياضيين خلال الألعاب الأولمبية دون أن تفرض لجانها الاولمبية ذلك على رياضييها ورمت الكرة بين أيادي الأخيرين لتقرير مصيرهم جراء الصيام من عدمه في الأولمبياد، فيما حاولت بعض الاتحادات إقناعهم بالإفطار بناء على تجارب سابقة، ما خلق مشاكل بالجملة لدى الرياضيين الذين يبقى أغلبيتهم تائهين بين الصيام والإفطار.

وقال مدرب المنتخب المغربي للملاكمة عبد الحق عشيق في تصريح لوكالة “فرانس برس”: “بالنظر إلى صعوبة رياضة الفن النبيل وإلى ضرورة التدريب مرتين في اليوم فإن الملاكمين لا يقوون على ذلك وهم صائمون وبالتالي يتعين عليهم الإفطار من أجل الاستعداد جيدا للمنافسة”، مضيفا “جلسنا مع جميع الملاكمين وتحدثنا إليهم في الموضوع لإقناعهم بضرورة الإفطار”.

أما حسن رفعت المنسق العام للبعثة الاماراتية فقال “بعض الرياضيين يصومون والبعض الآخر يفطر، ليس هناك أي توجه رسمي من اللجنة الأولمبية الإماراتية بهذا الأمر، فكل رياضي يتصرف حسب راحته وظروفه، ففي رياضة الجيدو مثلا الرياضي حميد الدرعي يصوم ثم يتمرن بعد الإفطار لأن المدرب أخذ على عاتقه أن يجري التدريبات بعد الافطار. من جهته، أوضح علاء الدين جبر أحد أعضاء البعثة المصرية “البعثة المصرية قابلت المفتي قبل المغادرة إلى لندن وقد قال لهم أنتم على سفر وربنا ييسر”، فقد أعطى الترخيص للرياضيين وهم يتصرفون حسب راحتهم.

أما متسابق التجذيف النيجري حمادو دجيبو ايساكا فأوضح بأن رياضية الجيدو وحدها ستفطر فيما سيصوم الرياضيون الخمسة الآخرون، وقال: “هناك فتاوى عدة بطبيعة الحال، لكننا قررنا أن نصوم لأن الأولوية إلى الدين وليس إلى الألقاب، وبما أن مشاركتنا رمزية في حد ذاتها بالنظر الى إمكاناتنا الضعيفة مقارنة مع باقي الدول العظمى، فإن الصوم سيكون أولويتنا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • nadia

    لقد كان المجاهدون المسلمون يخودون الحروب وهم صائمون في عز حر الصحراء وينتصرون وليس في قاعات مكيفة مع دالك????