مشاريع “لونساج” أضرت بالفلاحين وتركتهم يواجهون رمضان بلا يد عاملة
توقع رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، محمد عليوي، في تصريح لـ”الشروق”، تراجعا فاضحا في محصول القمح الصلب واللين والشعير والذرة مقارنة بالسنة الماضية التي تم فيها حصد 35 مليون قنطار من هذه الحبوب، ورد أسباب ذلك لعدم تساقط الأمطار بالكميات الكافية في شهر افريل وماي، وتضرر بعض الأراضي الفلاحية من سيول الأمطار في غير وقتها.
وأكد عليوي، أن موسم الحصاد الذي سينتهي بداية أوت القادم، سيعرف هذا العام نقصا كبيرا لليد العاملة، وهو المشكل الذي يواجهه الفلاحون والمستثمرون الزراعيون، وهذا حسبه، لتزامنه مع شهر رمضان، حيث يرفض الكثير من العمال الموسميين والفلاحين الصغار ممارسة مثل هذه النشاطات بحجة عدم مقاومتهم للحر والعطش، ومن جهة أخرى، حمل ذات المتحدث، المسؤولية لمشاريع تشغيل الشباب والتي يقول ساهمت سلبا في عدول الشباب عن الاهتمام بالفلاحة، وإنشائهم لمشاريع مصغرة لا تجدي نفعا.
ويرى رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، محمد عليوي، انه رغم تواجد آلات وعتاد الحصد والدرس وتعبئة المحاصيل في الأكياس، إلا أن فرار اليد العاملة المساعدة في عملية الحصاد، يرهق الفلاح ويتسبب في ضياع الوقت وإتلاف بعض المحاصيل، مشيرا إلى أن نقص المحصول هذا العام يهدد بندرة في القمح المحلي مما يستدعي رفع فاتورة الاستيراد.
وحسب التقديرات الأولية، فإن المحصول لهذه السنة لا يزيد عن 22 مليون قنطار، وعرف تراجعا بنسبة 50 بالمائة في ولاية تسمسيلت وسطيف، وولاية تيارت التي كانت تعطي محصولا لا يقل عن 3 ملايين قنطار من الحبوب، مشيرا أن قسنطينة وولاية ميلة الأكثر الولايات محصولا لهذا العام.