مصريون يتحرشون جنسيا بالفتيات يوم العيد!
بالرغم من اختفاء الظاهرة بشكل شبه تام منذ بداية الثورة المصرية إلا أنه مازالت هناك بعض النفوس المريضة من الشباب والصبية الذين ينتظرون موسم العيد لإشباع نفوسهم المريضة، عبر ممارسة حالة التحرش الجنسي في المنزهات والمواصلات العامة والأماكن المزدحمة، وبالرغم من أن منذ أيام الثورة المصرية التي يجتمع فيها المليونيات ويزداد فيها الزحام إلا أنه لم يظهر حالة تحرش واحدة في تلك المليونيات.
- وفي صبيحة أول يوم من عيد الأضحى المبارك وخروج الشباب والفتيات للمنتزهات العامة للحدائق بدأت ظاهرة التحرش تسري في نفوس المرضى من الصبية وتنتشر بين المنتزهات، وبالرغم من التواجد الأمني في تلك الأماكن إلا أن تواجده كان ضعيفا.
-
ففي حديقة الفسطاط بالقاهرة رصدت الشروق مشاهد مؤلمة تتمثل في عشرات الشباب والصبية الصغار يتجمعون في حلقات حول الفتيات الزائرات ثم يقمن بالتحرش بهن أمام الأمن والأهالي ليس لمرة واحدة بل تكرر هذا الأمر إلى 6 مرات خلال فترة لم تتجاوز ساعة من الزمن، وهو الأمر الذي يعكس ظاهرة خطيرة يتعرض لها زائرو حديقة الفسطاط سنويا في الأعياد والمناسبات ورغم ذلك لا تتخذ إدارة الحديقة أي إجراءات من شأنها علاج الظاهرة أو الحد منها وكل ما يستطيعون فعله هو منع وسائل الإعلام من الدخول بحجة رصد الظواهر السلبية داخل الحديقة.
-
وقد حاول أفراد الأمن منع انتشار الظاهرة، مطاردة الصبية بالعصي والهراوات وغصون الأشجار إلا أنهم لم يستطيعوا السيطرة بسبب الأعداد الكبيرة للصبية الذين بدأوا في التوجه نحو الأمن بالاحتكاك والضرب، وقال بعض الشباب المتحرشين بالفتيات والذين اعتدوا على أفراد الأمن “ميهمناش الحكومة”، في رسالة لأفراد الأمن بأنهم غير مهتمين باستخدام القوة ضدهم لمنعهم من التحرش.
-
وكما شهدت حديقة الحيوانات ملاحقات جماعية من الشباب للفتيات في محاولة للتحرش الجماعي، الأمر الذي أدى الى مغادرة العديد من الفتيات الحديقة وسط استياء وغضب من سلوك الشباب.
-
وكان من الملاحظ أن الشباب يقومون بأفعالهم المشينة بطريق منظمة ومخطط لها فهم يقومون بتطويق الفتيات في مجموعات غفيرة ثم يتناوبون في طابور منظم للتحرش بالفتيات المحاصرين من كافة الجهات وسط صراخ وعويل وعدم القدرة على الإفلات من أنياب الصبية الجائعة.