-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نطالب بتشكيل "لجنة تحقيق لا لجنة تبرير"

مصطفى البرغوثي للشروق بخصوص تقرير “غولدستون”: السلطة الفلسطينية ارتكبت خطأ فادحا وعليها تصحيحه فورا

الشروق أونلاين
  • 4432
  • 7
مصطفى البرغوثي للشروق بخصوص تقرير “غولدستون”: السلطة الفلسطينية ارتكبت خطأ فادحا وعليها تصحيحه فورا
مصطفى البرغوثي

طالب الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي في تصريح لـ”الشروق اليومي” أمس الاثنين السلطة الوطنية الفلسطينية بتصحيح ما أسماه الخطأ الفادح الذي ارتكبته والمتمثل في الموافقة على تأجيل تقرير “غولدستون” الذي يتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة خلال عدوانها الأخير.

  • وقال البرغوثي لـ”الشروق اليومي” من رام الله، حيث كان يشارك في مظاهرة احتجاج، أن تصحيح الخطأ يكون عبر دعوة المسؤولين في رام الله مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى عقد جلسة طارئة من أجل تحويل التقرير إلى الأمم المتحدة كي تتخذ الإجراءات الضرورية لمعاقبة المسؤولين الإسرائيليين الذين ارتكبوا جريمتهم في قطاع غزة، وهو العقاب ـ يؤكد البرغوثي ـ الذي سيردع إسرائيل عن ارتكاب نفس الجرائم ضد الفلسطينيين مستقبلا. ويذكر أن ريتشارد غولدستون هو قاضي جنوب إفريقي كان قد قاد التحقيق الأممي في عدوان غزة.
  • ومن جهة أخرى، طالب مصطفى البرغوثي في حديث لـ”الشروق اليومي” السلطة الوطنية الفلسطينية بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة لبحث ملابسات موضوع الموافقة على تأجيل تقرير “غولدستون”، وانتقد في المقابل اللجنة التي أعلن عنها الرئيس محمود عباس يوم الأحد، وقال في هذا الخصوص “نريد لجنة تحقيق لا لجنة تبرير “.
  • وردا على سؤال حول التصريحات المتناقضة الصادرة عن المسؤولين في رام الله، ومن هو المسؤول المباشر عن اتخاذ ذلك القرار، أكد الدكتور البرغوثي أن السلطة الفلسطينية في كل الأحوال مسؤولة عما حدث وعليها أن تتحمل التبعات، مشيرا إلى أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية كانت قد عقدت جلسة طارئة نددت خلالها بالقرار وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق في الموضوع. علما أن من تداعيات موقف السلطة استقالة وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال باسم خوري.
  • ومنذ الإعلان عن تأجيل تقرير “غولدستون” وما تبعه من ثورة غضب فلسطينية ضد السلطة الحاكمة في رام الله، عكفت إسرائيل على تسريب التقارير الإخبارية التي تؤكد مرة أن محمود عباس هو من يقف شخصيا وراء قرار التأجيل تحت ضغط الأمريكيين والإسرائيليين ودون التشاور مع شركائه في قيادة منظمة التحرير وأعضاء الحكومة، وتؤكد التقارير الإسرائيلية أن رئيس حكومة تصريف الأعمال سلام فياض هو من يقف وراء القرار بعد ما تلقى اتصالات من واشنطن وتل أبيب وصلت إلى حد التهديد بقطع كافة المساعدات التي تمنحها هذه الجهات للفلسطينيين..
  • وفي إطار المواقف الفلسطينية المنددة بقرار سحب التقرير، أكدت حركة حماس أمس الاثنين أن القرار “يضر بالمصالحة الفلسطينية”، وتساءل رئيس حكومة الحركة إسماعيل هنية: “كيف يمكن أن تجلس فتح وحماس على طاولة واحدة لتوقعا على اتفاق المصالحة في ظل هذا الوضع”.
  • في حين طالب محمود الزهار، عضو المكتب السياسي للحركة بسحب الجنسية الفلسطينية معنويًّا من رئيس السلطة ومن كل المسؤولين في رام الله.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • جمال الدين زعيمن

    تحية لجريدة الشروق و بعد
    هده سابقة خطيرة وخطوة مخزية اتخدتها السلطة الوطنية الفلسطينية ستظل عالقة في الادهان الى جانب الثنازلات التي قدمتها ولازالت للطرف الصهيوني وهدا يدل ان الرئيس عباس و اعوانه خاضعين كليا لاطراف خارجية على راسهم امريكا

  • صلاح الدين

    مبروك عليك يا محمود عبّاس الجنسيّة الإسرائليّة ، دماء أطفال غزّة إنتقلت من أعناق اليهود إلى عٌنُقك٠ يحيا قولدستون و يحيا رِجال غزّة٠

  • مولود

    لمادا لا تقول خيانة يا السي مصطفى ؟؟؟؟؟ أم أنك تخاف من هده الشرذمة الحارسة الوفية لإسرائيل ، أين الخطأ ؟ ألا ترى أنه في أمثالكم بهده المغالطات ؟

  • هوراي

    بسم الله الرحمان الرحيم انا كرهة حياتي من 2010 شباب يولي ارهاب

  • rachid

    اكبر خيانة في حق القضية الفلسطينية ....حسبنا الله و نعم الوكيل ...لن تحرر فلسطين مادام هناك خونة مثل محمود عباس عاشت حماس و عاشت المقاومة الله اكبر

  • محــمد الصغــير

    خيانة عباس أبو مـازن

    الحقـيقة المـرة مـا ذكـره المصـدر الـذي نشـرته وكـالة شـهاب الـيوم بـأنّ _( السلـطة اعتـرضت فـي البـداية و رفـضت بإصـرار تأجـيل التصـويت إلـى مـارس2010 ، إلـى أن جـاء العـقيد إبـلي أفـرهام و عـرض علـى جـهاز الحـاسوب المحـمول ملـف فـيديو يعـرض لـقاء و حـوار دار بـين رئـيس السلـطة محـمود عبـاس و وزيـر الجـيش الإسرائـيلي إيهـود بـاراك بحضـور تسيـبي ليفـيني . و أفـاد المصـدر نفـسه أن محـمود عبـاس ظهـر فـي التسجـيل المصـوّر و هـو يحـاول إقـناع بـاراك بضـرورة استـمرار الحـرب علـى غـزة و قـد بــدا بـاراك متـردداً و مهـزوزاً أمـام حـماسة محـمود عبّـاس و تـأيـيد ليـفـيني لاستمـرار الحـرب )-انـتهى-....لهـذا اضـطرّ عبّـاس لسـحب مشـروع قــرار تقـرير جأولـدستون....

    موقـف الرئـيس عبـاس ذكّـرني بحكـاية عبّـاس للشّــاعر المـبدع أحمـد مطـر، فـهذا هـو عبّــاسنا:
    عباس شد المخصره ودس فيها خنجره
    وأعلن أستعداده للجوله المنتظره
    اللص دق بابه عباس لم يفتح له
    اللص أبدى ضجره
    عباس لم يصغ له اللص هد بابه وعابه
    واقتحم البيت بغير رخصه وانتهره
    ياثور .. أين البقره؟
    عباس دس كفه في المخصرة
    واستل منها خنجره
    وصاح في شجاعه في الغرفه المجاوره
    اللص خط حوله دائره وأنذره
    إياك أن تجتاز هذي الدائره
    علا خوار البقره خف خوار البقره
    خار خوار البقره
    واللص قام بعدما قضى وطره
    ثم مضى وصوت ((عباس)) يدوي خلفه
    فلتسقط المؤامره فلتسقط المؤامره فلتسقط المؤامؤه
    عباس .والخنجر ما حجته؟
    للمعضلات القاهره
    وغارة اللص؟ قطعت دابره
    جعلت منه مسخره أنظر لقد غافلته
    وأجتزت خط الدائره

  • عبد الستار العياري -تونس -

    أولا تحية صادقة للدكتور الوطني مصطفى البرغوثي ،ثانيا إنها فضيحة سياسية وأخلاقية ستظل تلاحق كل من تسبب فيها وتواطىء من أجل تاجيل قرار إدانة الكيان الصهيوني الذي إرتكب جرائم متتالية بحق عدة شعوب عربية وأفلت في كل المرات من العقاب ،فجاء تقرير غولدستون هذا الرجل الشريف ليوقف المجرمين ،ويضعهم أمام القضاء الدولي لينالوا ما يستحقون من عقاب لكن تقريره أجهض بفعل الخونة ،والعملاء والجبناء ،واللاهثين وراء سلام السراب آملين في نظرة عطف من قاتل الأطفال والنساء العزل من الشعب الفلسطيني -ناتنياهو وحكومته -الذي كفر بقيادة الخنوع وماسكي ذيول المحتل وأعوانه ،والمتواطئين معه ومن يحمون جرائمه بحقنا لعقود طويلة إنه قرار الخزي والعار والرذيلة -قرار التأجيل الذي طالبت به ما تسمى بالسلطة الفلسطينية - سيتضرر منه الصراع العربي الإسرائيلي كثيرا خاصة الوضع الفلسطيني الداخلي المتردي بطبعه وسيزيد الحال تعقيدا وتشددا ،وسيذهب الحوار الفلسطيني - الفلسطيني - بعيدا للوراء وربما ستعود لغة البنادق والسلاح وتصير لغة الحوار الوحيدة بين الأخوة في الدين والمصير وهذا الوضع الذي عملت وتعمل إسرائيل على جعله العنوان الوحيد بين الفلسطينيين حتى تواصل تنفيذ برامجها الصهيونية الهادفة إلى تقويض ملامح الدولة الفلسطينية الموعودة وتهويد القدس وتشريد أهل الأرض من أرضهم وتضيف لهم نكبة جديدة لنكبات الشعب الجبار الذي يستحق قيادة شريفة ونظيفة ومقاومة لا حفنة من العملاء والخونة والمتاجرين بالأرض والعرض والشرف والكرامة.......