مصطفى صايج: هجمات سيناء هدفها توفير غطاء لطائرات الدولي لضربها
أكد المحلل السياسي الدكتور مصطفى صايج أن الهجوم الدموي الذي وقع في شمال سيناء أمس وأودى بحياة 65 جنديا والاستيلاء على مدينة الشيخ زويد يعود إلى ”الفراغ الأمني نتيجة تقليص التواجد العسكري هناك”.
وقال صايج في اتصال مع “الشروق” إن أهم أسباب حدوث تلك العمليات العسكرية والتي أدت إلى اغتيال عشرات الجنود المصريين هو “الفراغ الأمني في منطقة شمال سيناء نتيجة المعاهدة العسكرية بين مصر وإسرائيل والتي تفرض على مصر تقليص التواجد العسكري في المنطقة المتاخمة مع العدو الصهيوني”.
وأضاف صايج أن منطقة سيناء عبارة عن مناطق صحراوية وجبلية تصعّب من عملية تعقب الإرهابيين مثلما يحدث في الكثير من مناطق العالم حيث تجد القوات العسكرية النظامية مشاكل في محاربة الجماعات الإرهابية التي تعتمد على حرب العصابات.
وعاد المتحدّث إلى سقوط مبارك حيث قال إن سقوط مبارك أدى إلى تصاعد اللأمن في مصر نتيجة الفراغ، وأدى إلى ظهور جماعة “أنصار بيت المقدس” التي تحولت إلى “إمارة سيناء” وقامت بمبايعة البغدادي.
وذكر صايج بأن تلك العمليات تهدف إلى خلق صراعات في المناطق الحدودية مع إسرائيل ومصر وبالتالي إضعاف مقومات الدولة المصرية حتى يكون هناك عذرٌ تتخذه إسرائيل للتدخل فيما بعد، زيادة على إعطاء غطاء للدول الكبرى التي تقوم الآن بضربات جوية ضد “داعش” في كل من سوريا والعراق لكي تستطيع فيما بعد التدخل في مصر وهو هدفهم القادم، بحسب صايج.
وشدد الدكتور على أن تصعيد القمع ضد الإخوان سيضاعف من العمليات الإرهابية وقال “الجماعات الإرهابية تتغذى من حالة اللاستقرار، وبالتالي كل تصعيد ضد جماعة الإخوان هو جرعة إضافية للجماعات الإرهابية التي أصبح لها كيانٌ عالمي انتشر في كل بقاع العالم”.