-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تستغل للبحث عن المفقودين ومجهولي النسب وتحفظ لأربعين سنة

مصلحة جديدة لتخزين ملايين البصمات الوراثية للجزائريين

الشروق أونلاين
  • 8381
  • 7
مصلحة جديدة لتخزين ملايين البصمات الوراثية للجزائريين
الأرشيف

تدخل المصلحة الوطنية للبصمة الوراثية حيز الخدمة، ابتداء من شهر جانفي المقبل، وتكمن أهمية المصلحة المستحدثة، والتي تمثل قاعدة معطيات، وتضم الملايين من البصمات الوراثية، في التعرف على هوية الأشخاص المفقودين أو مجهولي الهوية، كما تساهم في حل كل الإشكالات المتعلقة بالنزاعات الجزائية والمدنية، خاصة في قضايا تحديد النسب.

ومن أهمّ استخدامات البصمة الوراثية، ستكون في مجال الأدلة الجنائية، حيث تساعد القضاة في عملية التحري لإثبات الجرائم، من خلال تقصي كل آثار الجريمة، ليتم تحديد هوية المجرم.

وأكد مدير الاستشراف والتنظيم بوزارة العدل، زروال كيلاني، الخميس، في تصريح للإذاعة الوطنية، عن تسخير كل الوسائل ووضع اللمسات الأخيرة لتدشين المصلحة الوطنية للبصمة الوراثية، مبرزا أن هذه المصلحة ستمثل قاعدة معطيات مركزية، لتخزين الملايين من البصمات لتسهيل وسائل الإثبات والتحري.

وقال المتحدث “إن وزارة العدل شهدت قفزة نوعية، من خلال استحداث نظام معلوماتي متكامل لحفظ البصمة الوراثية على المستوى الوطني، بهدف تكريس دولة القانون وحماية حريات المواطنين، وتمكينهم من استغلال هذه المصلحة بترخيص من قبل القضاة المؤهلين”.

مشيرا أن قانون 03/16 حدّد عملية حفظ البصمة الوراثية بفترة زمنية معينة، حيث تم تحديد 25 سنة للأصول والفروع والأشخاص المفقودين، وكذا المشتبه فيهم في حال صدور الحكم بالبراءة، و40 سنة بالنسبة للمحكوم عليهم بشكل نهائي والمفقودين والمتوفين مجهولي الهوية. 

وعن كيفية عمل هذه المصلحة، أوضح مدير الاستشراف والتنظيم بوزارة العدل، أن عملية استغلال البصمة الوراثية تتم بترخيص من قبل القضاة المؤهلين، حيث يرأس هذه القاعدة المركزية قاضي بمساعدة خلية تقنية، ويتم اللجوء إليها عن طريق الأشخاص المخول لهم بذلك، منهم وكيل الجمهورية وقاضي التحقيق والنيابة في حال طرح إشكالات حول قضية ما، سواء كانت مدنية أو جزائية.

إلى ذلك، لطالما طرح موضوع استغلال البصمة الوراثية للجزائرييّن، إشكالا في المجال القضائي، وبالخصوص في قضايا تحديد النسب، حيث كانت عملية إخضاع أحد طرفيْ النزاع وبالأخصّ الطّرف الرافض لنسب مولود مُعيّن، لتحليل البصمة الوراثية، عملية اختيارية وليست إجبارية، وفي حال رفض أحد الطرفين الخضوع للتحليل لا سلطة للقاضي لإجباره على ذلك، وهو ما يجعل أمر استحداث مصلحة وطنية للبصمة الوراثية أكثر من مُهمّ في الجانب القضائي، رغم اعتراض رجال دين على إدخال البصمة الوراثية في بعض قضايا النسب، التي سبق للدّين أن فصل فيها، ولاحاجة فيها للاجتهاد البشري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • بدون اسم

    انت خارج الموضوع --------البصمة الراثية ADN يعني الهربه وين اللي دار اخلص----

  • بدون اسم

    الإسلام حرم التبني حفظا للحقوق ومنعا لاختلاط الأنساب
    اللقطاء ومجهولو النسب
    وعلي الرغم من وجود نصوص شرعية تحرم التبني,ونحن بدورنا نتساءل: إذا كان الشرع يمنع نسب الطفل الي غير أبيه, فما هي أحكام اللقطاء الفقهية وكيف يتعامل المجتمع معهم؟ وما هي حقوقهم وواجباتهم؟!
    علماء الدين يؤكدون أنه لا يجوز شرعا إضافة نسب اللقيط إلي من تبناه, وأن نسبة الولد إلي أبيه- كما جاء في الفتوي- لما في ذلك من الكذب والزور, واختلاط الأنساب, والخطورة علي الأعراض وتغيير مجري المواريث بحرمان مستحق وإعطاء غير مستحق, وإحلال ال

  • بدون اسم

    لماذا الحفظ محدد بسنوات محدودة في حين يمكن الاحتفاظ به للأبد . فالبيانات تخزن في الكمبيوتر ولا تأخذ مساحة كبيرة ؟!!

  • بدون اسم

    قال تعالى ‏( ﺍﺩﻋﻮﻫﻢ ﻵﺑﺎﺋﻬﻢ ﻫﻮ ﺃﻗﺴﻂ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻤﻮﺍ ﺁﺑﺎﺀﻫﻢ ﻓﺈﺧﻮﺍﻧﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻣﻮﺍﻟﻴﻜﻢ ) في الإسلام الإبن ينسب لأبيه سواء كان ابن زواج شرعي أو علاقة غير شرعية ففي الجاهلية كانت اغلب العلاقات محرمة وليست زواج وكان فيها أنواع فاسدة من الزنا يسمونها زواج . شيوخ الدين أضافو وأنقصو من عندهم رفضو نسب ابن الزنا لابيه وفرضو نسب ابن الزوجة الزانية لزوجها

  • أحمد

    لست أدافع عن النظام ولكن لا يستطيعون بيع البصمات للأيادي الخارجية كما ذكرت! كما هو معروف لمّا يكون فيه مبحوث عنه جزائري ارتكب جرم بالخارج فتتقدم السلطة الأمنية لدولة ما لسلطات الجزائر وعندها يقدمون لهم العون في البحث عن بيان البصمات المخزنة!
    ولكن بصمات الجزائريين التي أخذت عند طلب الجواز البيوميتري فهنا البيانات والبصمات مخزنة في بيانات لهيئة الطيران الدولية والدولة الجزائرية لا دخل لها في مصير البصمات لأن العالم أصبح قرية كما يقال!

  • mohamed_a

    تستغل للبحث عن المفقودين ومجهولي النسب وتحفظ لأربعين سنة
    مصلحة جديدة لتخزين ملايين البصمات الوراثية للجزائريين
    ...................................
    يمكن الاحتفاظ بالبصمات لقرن لأن 40 سنة
    فترة قصيرة بالنظر الى عمر الانسان
    و العملية جاءت متأخرة كثيرا لأن لها فوائد
    أخرى غير مذكورة في عنوان المادة الإخبارية

  • العباسي

    لا تكذبوا بل ستسلم للايادي الخارجية حتى تكون عندهم المعلومات عن كل عبد من عبيدكم ليفعلوا بهم ما يشاوءن ياو احكيو لبيبيط ياو يسموه تبادل المعلومات ///البلدان صاحبة السيادة لا تعطي معلومات عن شعبها وهذا لانا سيدة اما العبيد مثل بلاد الفقاقيع فقد باعوا الجميع بالجملة لانهم حركى ابناء حركى اعداء الشعب الجزءري وهذا قد قا موا به في الماضي ويقومون به الان وشروط الجواز البيومتري اللذي تتامل به الجزاءر هو جواز غير سيادي لانه يهين شعب دولة وهذه الاسءلة لا تطرح الا على انظمة العالم الثالث