-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أحدث الصيحات التي أثارت سخط الأئمة

مصلون يصطحبون معهم كراسي الشواطئ إلى المساجد!

الشروق أونلاين
  • 5192
  • 0
مصلون يصطحبون معهم كراسي الشواطئ إلى المساجد!
ح.م

ابتدع بعض المصلين مؤخرا نوعا من”البرستيج” داخل بيوت الله يتمثل في حملهم كراسي الشواطئ داخل بيوت الله لأداء الصلاة، وإن كان المرض سببا ودافعا بالنسبة لبعض المسنين وكبار السن، فقد تخطى الأمر ذلك لدى البعض منهم، والذين اعتبروه مظهرا اجتماعيا جديدا يتنافسون عليه داخل بيوت الله، محدثين في ذلك فوضى عارمة ومضيقين المسجد على بقية المصلين.

لم تسلم المساجد من موجات البدع والخرجات الغريبة والغير مألوفة التي يفاجئنا بها بعض المواطنين، وإن كانت الضرورة وقدسية وهيبة بيوت الله تستدعي أن تظل في منأى عن هذه الهبات والتغييرات الغريبة، فقد أصبحت بعض السلوكيات الممارسة داخل المساجد مبعث شكوى للمصلين والإمام على حد سواء، وأصبحت تتسبب في اندلاع مشاجرات وخصومات داخلها كحمل الكراسي للمسجد ووضع بعض المصلين أحذيتهم داخل أكياس وحملهم لها داخل المسجد بل ووضعها لجانبهم.

يقول أحد المصلين بمسجد العربي التبسي في حسين داي، لقد انتشرت في بيوت الله عادات غريبة لم تكن معهودة من قبل، فبعض الشباب الذين يرتدون أحذية رياضية باهظة الثمن أصبحوا يرفضون تركها عند مدخل المسجد، خوفا من سرقتها، لذا يحرصون على وضعها داخل أكياس بلاستيكية وإدخالها المسجد بل ووضعها فوق السجادة مع أن الحذاء نجس، وقد أمر المولى عز وجل سيدنا موسى عليه السلام أن يخلع نعليه في الوادي المقدس طوى، أي أن الأماكن المقدسة لا يجب أن تكون الأحذية والنعال فيها، هذا بالإضافة للكراسي البلاستيكية وما تخلفه من إزعاج ومضايقات.

أما مصلي آخر فأبدى تذمره واستياءه الشديد من بعض المصلين الذين حوّلوا المسجد لشاطئ بحملهم كراسيهم البلاستيكية القابلة للطي ووضعها في وسط المصلين بين الصفوف، فيعجز الذين قبلهم وخلفهم عن أداء فريضتهم براحة، مكملا الغريب أن البعض ليسوا مرضى وقادرين على الصلاة، غير أن هذه العادة أصبحت مظهرا ومبعثا للتفاخر بين المصلين، فبعد السجادات والمسبحات جاء الدور على الكراسي.

من جهته، استنكر إمام مسجد القدس بحيدرة الشيخ جلول قسول، هذه السلوكيات والظواهر التي استشرت في مساجدنا بكثرة، فهناك صفوف كاملة من الكراسي في بعض المساجد، وأضاف الإمام أن المناظر في بيوت الله أصبحت توحي وكأننا في قاعة حفلات، مواصلا أن من لم يكن باستطاعته الصلاة فبإمكانه أن يصلي جالسا أو يحمل كرسي، ولكن عدد قليل فقط وليس كل من يحس بتعب يحمل كرسيا للمسجد، فالصلاة جالسا لغير المريض لم ترد في السنة وغير مقبولة تماما، وهي مدعاة للتكاسل والتقاعس عن أداء الفريضة، كما وصف الشيخ جلول حمل المصلين أحذيتهم لداخل المساجد خوفا من السرقة بغياب احترام بيوت الله وهيبتها لدى اللصوص والمصلين على حد سواء، وحذر إمام مسجد القدس من المظاهر المشينة داخل المساجد ودعا الجميع للاهتمام بها وتحمل مسؤوليتهم اتجاهها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • دعاء

    تواجد الكراسي بالمساجد ليست وليدة اليوم او هي مرتبطة بكراسي الشواطئ،
    اول ما شد إنتباهي لظهورها في المساجد، كانت عند إخواننا المغتربين ( لا أريد التشهير بأي كان) في ديار الغربة، ثم نقلها بعضهم للوطن،
    وأغلب من رأيته يجلس على الكرسي، كان له عذر صحي يبدو للعيان أحيانا،
    ومن منا لم ير شخصا بقربه ( إعافر) عند السجود،
    أما ان يقارن هؤلاء مع أصحاب الأحذية فهذا غير منطقي،

    "اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا أبدا ما أحييتنا،واجعله الوارث منا..."،

  • بدون اسم

    نعم هي ظاهرة غريبة ، شدت انتباهي في صلاة التروايح أين تتنافس النسوة على الكراسي، هناك من هن كبار السن لا بأس في جلوسهن على الكراسي لكن انتقلت العدوى الى نساء أصغر في السن والعجيب في الامر أنهن يأتين متأخرات وبعنف يردن الجلوس في الصف الاول، يقمن بابعاد من كن في الصف الاول وبعدها تراهن يتبادلن الاحاديث *القعدات* ويأخذن أماكن الغير في الصف الاول مع أن بعض المصليات تنصحنهن بالجلوس في الصف الاخير لتفادي ازعاج البقية بالكراسي و لغو الحديث، غير أنهن يغضبن ويثرن.....لاحياة لمن تنادي..

  • algeria

    المرة الجاية يجيبوا الباراسول...

  • ana

    اقترح ان يقسم المسجد الى درجتين درجة للأغنياء 1ère classe و درجة لبقية الناس.