-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أمام القضاء اللبناني

مطلقة البغدادي: ذنبي أني تزوجت رجلاً لا أعرف انتماءه

الشروق أونلاين
  • 13310
  • 0
مطلقة البغدادي: ذنبي أني تزوجت رجلاً لا أعرف انتماءه
ح م
زعيم "داعش" أبو بكر البغدادي

ذكرت صحيفة الشرق الأوسط السعودية، الاثنين، أن العراقية سجى حميد إبراهيم الدليمي، مطلقة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) أبو بكر البغدادي، مثلت أمام هيئة المحكمة العسكرية في لبنان لمحاكمتها في التهم الموجهة إليها، وهي “الانتماء إلى تنظيم إرهابي مسلح بهدف القيام بأعمال إرهابية في لبنان، وتزوير وثائق لها ولأولادها بأسماء وجنسيات مختلفة واستعمال هذه الوثائق في تنقلاتها على الأراضي اللبنانية ودخول لبنان بطريقة غير شرعية”.

وقالت الصحيفة التي تصدر من لندن على موقعها الإلكتروني، أنه مثل معها الفلسطيني الموقوف لؤي درويش المصري، فيما لم يجر سوق زوجها الحالي الفلسطيني كمال محمد خلف الموقوف لدى اﻷمن العام، الذي يتهمه القضاء العسكري بارتكاب الجرائم نفسها.

سجى التي دخلت قاعة المحكمة وظهرت للمرة الأولى بشكل علني منذ توقيفها قبل ثمانية أشهر، بدت قصيرة القامة نحيلة الجسم، ترتدي لباساً أسوداً وتحمل طفلها ابن الأسابيع الثلاثة الذي وضعته في السجن متأبطة زجاجة الحليب العائدة له. لم تتمكن المحكمة من استجوابها لعدم وجود محام للدفاع عنها، ما دفع بالمحكمة لتوجيه كتاب إلى نقابة المحامين لتكليف محام لها وتقرر تأجيل الجلسة إلى 18 نوفمبر المقبل.

وبدا واضحاً أن الجانب الإنساني طغى على الجانب القضائي للجلسة التي لم تستغرق أكثر من عشر دقائق، فما إن أعلن رئيس المحكمة العسكرية العميد خليل إبراهيم تأجيل الجلسة حتى أجهشت سجى بالبكاء وراحت تتوسل المحكمة أن تسرع في محاكمتها. وقالت: “أنا لم أرتكب أي جرم. كل ذنبي أني دخلت لبنان كلاجئة وهربت بأطفالي من الموت في العراق وسوريا. أنا تزوجت رجلاً اسمه هشام محمد (البغدادي) قبل ست سنوات، ولم يدم زواجنا طويلاً لأنه طلقني ولم أكن أعرف أي شيء عن انتمائه”.

وتابعت الدليمي، في السجن أبلغوني أن فحوص الحمض النووي الـDNA أثبتت أنني كنت متزوجة أبو بكر البغدادي، وعندما شاهدته على التلفزيون تأكد لي أنه هو من كنت متزوجة به”.

وخاطبت رئيس المحكمة قائلة: “والله حرام يا سيادة القاضي. لا يجوز أن يبقى أطفالي الأربعة أكبرهم ابنة ست سنوات موجودين معي في سجن اﻷمن العام تحت اﻷرض منذ ثمانية أشهر”، مؤكدة أنه منذ توقيفها لم يتصل بها أحد ولم يزرها أحد. وطالبت بـ”السماح للصليب الأحمر الدولي أن يزورها في السجن لمعاينتها والاطلاع على الوضع الصحي لأطفالها”. لكنها أوضحت رداً على سؤال رئيس المحكمة، أنه “بعد أن وضعت مولودها الجديد جرى نقلها من سجن الأمن العام إلى سجن النساء في بعبدا مع أطفالها”. ورداً على سؤال عما إذا كان البغدادي هو أب أولادها، أشارت إلى أن والد أطفالها هو ضابط عراقي في عداد جيش صدام حسين وقد قتل على يد الأميركيين في العراق.

أما رئيس المحكمة، فبدا متأثراً بما سمعه من الموقوفة، وتوجه إلى الدليمي قائلاً: “نحن نتفهم وضعك، وﻷول مرة أعرف أن أطفالك موجودون معك في السجن وهذا أمر ﻻ يجوز”. وطلب رئيس المحكمة من ممثل النيابة العامة العسكرية القاضي داني الزعني، إجراء المقتضى لنقل الأطفال من السجن إلى دار رعاية تعنى بالأطفال، مع مراعاة الجانب الأمني لهؤلاء الأطفال وتأمين الحماية لهم، كونهم يتمتعون بوضع أمني دقيق، وهناك خشية من تعرضهم للخطف.

وتعهد ممثل النيابة العامة التواصل مع إحدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية لنقلهم إليها وتولي رعايتهم بعد توفير الحماية الأمنية لهم. وهنا تعهد ممثل نقابة المحامين في المحكمة العسكرية المحامي صليبا الحاج، بـ”تسريع إجراءات تكليف أحد المحامين من قبل النقابة، والعمل على تقديم موعد الجلسة، بالنظر إلى الجانب الإنساني لهذه القضية”. فيما أبدت المحامية عليا شلحة استعدادها للدفاع عن الدليمي إذا ما قررت نقابة المحامين تكليفها بهذه المهمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    وانت واش دخلك . قاضي ولا مفتش

  • بدون اسم

    على داعش و الزوجته و ابناءه علاه الحكم على الناس يكون بالافعال و ليس بالنسب و العرق و الاصل اذا لم تتورط في اعمال ارهابية فهي بريئة و لا يزوج حبسها و لازم تعويض عن الضرر الذي لحق بها هذا هو العدل و اضن ان لبنان اعدل بكثير من العراق الذي يتخبط في فتن الشيعة و امريكا و ايران و غيرهم

  • بدون اسم

    تزوجت البغدادي او غير البغدادي فهناك ملايين البغداديين فالمسلمين اصبحوا آفة تهدد البشرية وهم كفريق كرة القدم هناك من يلعب في الميدان وهناك من ينتظر دوره في كرسي الاحتياط

  • انيس

    النفاق و الكدب و الخداع مع الزنا الفاحشة و الاجرام وسياسة الارض المحروقة كل هذ الاشياء عندهم في الشرق الاوسط اتزوجتي بيه المجرم وين راهي المشكلة اخطيونا وكولو بعضكم بعض الجزائر شافت وعافت ولا احد وقف معها و شعبنا خلصها غالية خاصة اهل المداشر. انتهى الفيلم وتحيا بوتفليقة الزعيم

  • ali

    طلاسم رافضية مجوسية شيعية لوكانت طليقة البغدادي لتزوج بالعبادي ونصرالله والحشد الشيعي

  • بدون اسم

    او شكون قالك روحي اتزوجي بيه الشاه فيك. هاذ صاريلها كما من ينتمي لداعش و حين يكتشف امرهم و سلوكهم الانساني و يريد بالانسحاب عنهم فيهددونه بقطع الراس و القتل او يقتلونه مباشرة من غير تهديد.
    اللي داوه رجليه الموس ليه.

  • عبد الرزاق

    لعنت الله عليها و البغدادي و على داعش و جميع التكفييرين في الكرة الارضية

  • علي

    أبنها عمره 3 أسابيع و أوقفت منذ 8 أشهر و أب اطفالها قتل و زوجها فلسطيني على الاقل توضح هذا الطفل هل هو بن الفلسيطني

  • علي

    ان لم نسمع باطارات نخبة و مجالس علمية تستشار و يطلب موافتها و تراقب التسيير حيث كل واحد يلعب ورقة جهوية قبلية دينية نضام سابق يخدمون مصالحهم و مصالح خارجية و لا ويجد من يارقبهم فطق موالين لهم يبىقى العراق في الفتن حتى الفتنة الكبرى المسيح الدجال

  • علي

    أكتبوا شيء يفهم ست سنوات 2009 مطلقة منذ متى ثم كيف تحاليل تثبت انه كان زوجها و منذ متى و تحاليل ليس أب اطفالها ان تمكنت التحاليل من تحدد انه كان زوجها قريبا و اما تحاليل تثبت انه كان زوجها منذ سنوات ثم طلقها فكيف تثبت التحاليل سنوات أنه كان طليقها و لم تحدد المدة فهمونا ثم هذه ناقصة ذكرت أب أطفالها و لم تقل أن كان زوجها بعد الطلاق و القاضي لم يسألها أن توضح ثم هي ناقصة قالت لم يدم زواجنا طويلا و القاضي لم يحدد كم بالضبط حسب ما فهمنا تزوجت بالبغدادي ثم طلقت ثم زوجها أب اطفالها ثم توفي ثم تزوجها

  • بدون اسم

    Voilà la justice !