معالجة ملفات المجاهدين في أقل من 20 يوما
أمر، أمس، وزير المجاهدين الطيب زيتوني، خلال إشرافه على الاحتفالات المزدوجة لليوم الوطني للمجاهد 20 أوت 55 الموافق لـ 20 أوت 2014، والتي احتضنتها سكيكدة مصالح مديرية المجاهدين باستعمال الإعلام الآلي في حفظ الأرشيف، وتحسين الخدمة العمومية المقدمة للمجاهدين وذوي الحقوق وتقليص أجال معالجة ملفات المجاهدين إلى أقل من عشرين يوما.
أكد وزير المجاهدين أن الخلل الحاصل في هذا الشأن يرجع إلى مصالح المديرية لا غير، مؤكدا أن الشعب الجزائري شعب كافح من أجل الحصول على الحرية، كما وجه الوزير رسالة إلى كافة الشعب الجزائري، معتبرا الثورة الجزائرية بأنها ثورة عظيمة وقد سلط الضوء في معظم كلامه على الأساليب الوحشية التي اقترفها الاستعمار الفرنسي والتي لا يعبّر عنها بالكلام، ووجه أيضا رسالة أمل إلى الشباب قائلا “لابد أن تحبوا وطنكم الجزائر، كما أحبه أسلافكم وتحافظوا عليه كما أراده شهداؤنا الأبرار”.
وأثناء زيارته للمتحف الجهوي للمجاهد الذي حمل اسم المجاهد المرحوم علي كافي، شدد الوزير على وجوب جعل المتحف مركز إشعاع تاريخي وعلى ضرورة فتحه أمام الشباب والطلبة والتلاميذ من كل الأصناف وتجهيز المتحف بالكتب والوثائق والأفلام التاريخية.
وأمر خلال زيارته إلى مشروع قاعة العلاج بضرورة إعادة التأهيل الوظيفي وتوفير التجهيزات والاحتياجات وتسوية مستحقات المقاولين وألح على ضرورة الانتهاء من مشروع إنجاز مديرية المجاهدين في حي عيسى بوكرمة قبل 2015، وكشف الوزير الطيب زيتوني من سكيكدة حول تنظيم ندوة دولية حول التعذيب الذي مارسه الاستعمار الفرنسي في حق الشعب الجزائري، كما أعطى إشارة انطلاق السباق الرياضي الوطني للنصف مراطون الذي شارك فيه العديد من المتسابقين من مختلف الأعمار ومن مختلف أنحاء التراب الوطني.