-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تقف على الكارثة في مواقع الآثار العثمانية

معالم أثرية في العاصمة تحوّلت إلى أوكار للدّعارة

الشروق أونلاين
  • 27880
  • 21
معالم أثرية في العاصمة تحوّلت إلى أوكار للدّعارة

بمجرد الاقتراب من السواحل الجزائرية، أو كما كانت تسمى في عهد السلطان سليمان عاشر سلاطين الدولة العثمانية، “لؤلؤة المتوسط” يحاصرك تاريخها العريق من كل جانب، فشواطئها لا زال يفوح منها عبق الأصالة ولا زالت قصورها وحصونها المنيعة التي كانت يوما ما تحمي سواحل مملكة سيطرت على قارات العالم الثلاث تحكي أساطير دايات، رياس وباشوات، مروا من هنا يوما. آثار صمدت في وجه التغيرات المناخية والسياسية، قبل أن تعصف بها أمواج الانحراف والضياع على يد شرذمة من الشباب اتخذوا من التاريخ مرفأ لممارسة شذوذهم الجنسي وتعاطي المخدرات، عائلات شيدت عليها بيوتا قصديرية. “الشروق” زارت معالم أثرية في الجزائر وشهدت لحظات احتضار التاريخ.

 

استطاعت الدراما التركية في فترة وجيزة أن تروج للسياحة في بلدها، فحققت عائدات قدرها 65 مليون دولار، ولعل العمل التاريخي المصور “حريم السلطان” في أجزائه الثلاثة جعل من القصور العثمانية محور زيارات السياح من كل أصقاع الأرض، فجميع الوكالات السياحية أصبحت تضع في واجهاتها برامج متنوعة تحوي زيارات لقصر “توبكابي”، قصر “مرمرة”، “مانيسا”، ضريح السلطان سليمان وزوجته “خريم”. وهو ما جعلنا نعيد النظر في المعالم الأثرية في الجزائر والتي لا تقل جمالا وعراقة عما ذكرناه سالفا تتقدمها الحصون وأبراج المراقبة التي أمر”القائد خير بربروس” ملك البحار تشييدها بعد معركة الجزائر التي توفي فيها شقيقه “عروج”   وحكام العاصمة ببنائها لمراقبة الساحل وحمايته من الاعتداءات الأجنبية.

   

معلم أثري في شاطئ الباخرة المحطمة يتحول إلى مرحاض عمومي

جولتنا قادتنا إلى برج أثري بشاطئ الباخرة المحطمة ببرج الكيفان، تفاجأنا عند اقترابنا من الشاطئ ببقايا برج تعود إلى الفترة الاستعمارية الإسبانية. بني في سنة 1510 م، ثم أعاد العثمانيون ترميمه ليحوله الجزائريون إلى زريبة. صخوره تآكلت بسبب الرطوبة إلا أنها لا زالت صامدة في وجه التغيرات المناخية.

اقتربنا منه فلم نجد أي حارس على المدخل، فالمنطقة شبه معزولة ولا يزورها سوى أبناء المنطقة وعشاق البحر، فبمجرد دخولنا وتجولنا فيه لمسنا الطريقة العثمانية في بنائه، فكل غرفة تنتقل من ضيقة إلى أخرى أوسع، السقف والنوافذ شيدت بأقواس وهي رمز الحضارة العثمانية، غير أن ما لفت انتباهنا، بالإضافة إلى روعة المكان وجماليته، رائحة “البول” التي طغت على المكان وشوهت مظهره حتى أنك لا تستطيع التنفس. وفي الجهة المقابلة بقايا قارورات الخمر، أكياس نفايات منتشرة.

وكلما توجهنا إلى داخل البرج اصطدمنا ببقايا ثياب رثة بالية وأغطية. عبر سلالم ضيقة صعدنا إلى السطح لنشاهد نوافذ المراقبة والاستطلاع، على طول هيكله بنيت فتحات تنصب عليها المدافع التي كانت تقصف كل سفينة تقترب من الشاطئ دون ترخيص. التقينا إحدى السيدات كانت برفقة ابنها الصغير العائد من المدرسة والذي صمم على زيارة القصر التركي كما يسميه سكان المنطقة، وأضافت السيدة أن البرج  يتحول إلى مزار من قبل السياح في فصل الصيف. أما أحد السكان فأكد لنا على أنه مهمل منذ سنوات ولا أحد يقصده سوى “السكيرين”، وأردف قائلا: لقد  كانوا يربون فيه المواشي، أبقارا وخرفانا،غير أن أشخاصا طلبوا من الموالين إخلاءه ليتحول اليوم إلى مرحاض عمومي وحانة لتناول الخمور وتعاطي المخدرات.

 

“قصر بربروس” من إقامة لحماية إمبراطورية عظيمة إلى مساكن عشوائية

 تزخر منطقة الرايس حميدو (لابوانت) بمعالم أثرية تضرب في جذور الحضارة الجزائرية العثمانية والاستعمارية، لا زالت معالمها شاهدة إلى يومنا هذا كقصر أكبر قادة البحار “الرايس حميدو بن علي”، قصر “لافيجيه”، “قصر بربروس” أو كما كان يطلق عليه في الماضي برج “الذبان” الذي أمر بتشييده “بربروس” في الفترة الممتدة ما بين 1929م إلى غاية 1534 م، فقد كانت السفن قبل مرورها في البحر المتوسط تدخل خليج الجزائر وتستقر في الميناء لتفتيشها فإن كانت تحمل سلاحا أو أي بضاعة ممنوعة يتم تفجيرها فورا.

ويعرف أيضا بـ”برج الذبان” لأن الجيش الانكشاري كانوا يلقون نفايات الطعام فيتجمع من حولهم الذباب. قصدنا القصر الذي شيده القائد “خير الدين بربروس” قبل مئات السنين للحفاظ على أمن الساحل بعد معركة استرجاع الجزائر التي توفي فيها شقيقه “عروج”، فعلمنا أن الحديقة الكبيرة التابعة للقصر قد استولت عليها البلدية وشيدت عليها مبناها، أما القصر الصامد المبني بطريقة فريدة تجلب الناظر إليه منذ أول وهلة أخبرونا أنه قسم لثلاثة منازل فوضوية، تجولنا داخله وكأن الماضي لا زال هناك ولم يبرحه أبدا متجليا في تقنيات عثمانية مذهلة في بناء الأبواب والنوافذ المقوسة والأسقف أيضا، والمداخل المنخفضة جميعها تعكس التجربة العثمانية الفريدة في تشييد المطبخ والغرف التي ينتقل إليها عبر مساحة ضيقة لتصل لأخرى أوسع ومداخل للجواري وأخرى للبشاوات.

ورغم أن جدرانها تآكلت وأوشكت على الانهيار إلا أن هيكلها المتين جعلها تواجه الرطوبة بكل تحد. عبر سلم خشبي يصل للأعلى تشاهد الساحل الجزائري على مد بصرك ومراكز نصب المدفعيات، فقد أكدت لنا إحدى المقيمات داخله على أنها وجهت عدة نداءات لوزارة الثقافة ووالي ولاية الجزائر، لترميم البرج أو ترحيلهم إلى سكنات أخرى وتحويله إلى متحف غير أنها لم تلق آذانا صاغية.  

 

برج الكيفان من حصن تركي إلى شاهد على حركة بيع الخضر والفواكه

يعد “الحصن التركي” المشيد فوق صخرة لحماية الساحل الجزائري من الحملات الصليبية الأوروبية من أشهر المعالم في منطقة “برج الكيفان”، فهو يتوسط سوق الخضر والفواكه وشاهد آخر على ما آلت إليه المعالم الأثرية في الجزائر. طرقت مسامعنا الكثير من حكايات البرج الذي أمر ببنائه الباشا محمد كردوغلي وأنهى أشغاله الباشا جعفر، ولا زالت برج الكيفان تحمل اسمه بعد أن أطلق عليها المستعمر اسم “فوردلو” لتسترجعه بعد استعادة السيادة الوطنية. قصدنا شاطئ عروس البحر فحاولنا المرور عبر السوق الفوضوي غير أن الباعة رفضوا السماح لنا بذلك متحججين بقيام السلطات بتهديم السوق وهو ما رفضوه فتجمهروا أمام المدخل غاضبين. اضطررنا إلى سلك الطريق الموازي للبحر فسرنا وسط جماعات العشاق والسكارى وكنا كلما ازداد شوقنا إلى مشاهدة السرح التاريخي تضاعف خوفنا من الأشخاص الذين قابلناهم في طريقنا لنصل أخيرا إلى غايتنا المنشودة.

لكن ما وقع عليه نظرنا صدمنا بالفعل فقارورات البيرة، الخمر، النفايات البلاستيكية، بقايا الخضر والفواكه.. احتلت مساحات واسعة من محيط الحصن وبوابته. ورائحة تعفن كريهة تنبعث من السوق الفوضوي المجاور له، وعندما هممنا بالتصوير تفاجأنا بشاب في مقتبل العمر، علمنا فيما بعد أنه الحارس يمنعنا من التقاط الصور طالبا منا الترخيص، فاستطعنا بعد جهد جهيد إقناعه بأننا نريد التقاط صور تذكارية فقط لا غير فسمح لنا.

وبعد مفاوضات ماراطونية أقنعناه بضرورة إلقاء نظرة داخله فأذن لنا، وداخله صادفنا أكياسا، علبا ونفايات.. وكان بعض الباعة قد أخبرونا أن هناك من التجار من يخفي بضاعته داخله، الأمر الذي جعل الحارس في وضعية حرجة لا يحسد عليها فأبلغنا أن الأمر يتعلق بمعدات لإعادة ترميم الحصن وأن مهندسين ومختصين سيعاينونه بعد قليل وعلينا الخروج فورا، تركنا التاريخ يلفظ أنفاسه الأخيرة وسط السوق ورحلنا.

 

مسؤول الاتصال بمديرية الترميم وحفظ الآثار: يوجد أكثر من 100 معلم أثري في العاصمة غير مصنفة حولت إلى أوكار للفساد

أكد السيد “بن مدور محمد” مسؤول الاتصال في مديرية الترميم وحفظ الآثار على أن العاصمة تزخر بالعديد من المعالم الأثرية، ما يفوق 100 معلم أثري غير مصنف  لفترات مختلفة: الرومانية، العربية، العثمانية، وهذه المعالم تمتد من فترة ما قبل التاريخ إلى الحقبة الاستعمارية الفرنسية، وهي فترة أثرت بشكل كبير في تاريخ الجزائر ولا زالت معالمها قائمة إلى حد الساعة، ومنها إقامات لجنرالات فرنسيين تم الاستيلاء عليها بعد الاستقلال وحولت إلى مساكن أو إدارات دون أن يمسها التصنيف، معظمها في طريق الزوال.

وأوضح مسؤول الاتصال أن البرج الإسباني بشاطئ الباخرة المحطمة الذي تم تحويله إلى زريبة لتربية المواشي وقبلة للمنحرفين، و”قصر بربروس” في الرايس حميدو الذي بنيت عليه سكنات فوضوضية ليسا مصنفين كمعلمين أثريين. وقد تم تقديم ملفهما إلى وزارة الثقافة وهو قيد الدراسة، أما فيما يخص “الحصن التركي” ببرج الكيفان فذكر محدثنا أن وزارة الثقافة شرعت بالتعاون مع مختلف الوزارات والقطاعات المعنية في تهديم السوق لتنظيف المنطقة المحيطة به ثم الشروع في ترميمه وفتحه أمام الزوار بعد تحويله إلى متحف، مضيفا أن الأشخاص الذين سكنوا المعالم الأثرية هم المسؤولون المباشرون في انهيارها بسبب أعمال البناء العشوائية.

وطالب “بن مدور” وزارة الثقافة بإعادة النظر في البرنامج المعتمد لتصنيف الآثار، فالتصنيف الأول كان في فترة الاستعمار في سنة 1887، الثاني وضعه الجزائريون بعد الاستقلال سنة 1964، غير أن المطلع عليهما يكتشف أنه لم يضف إليهما شيء. داعيا إلى التدقيق والتحري الميداني خلال العمل والاستعانة بعلماء الأركيولوجيا والمختصين من ذوي الخبرات الجزائرية، وليس الاكتفاء بالوثائق، مشيرا إلى أن ضريح الولي الصالح “سيدي هلال” أسفل القصبة، و”الزوج عيون” تعود إحداهما إلى القرن السادس، فترة حكم القائد الروماني “إيكوزيوم”، والثانية لفترة “بني مزغنة” يجب أن تصنف ويعاد لها الاعتبار.  

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • nasser uk

    اخى الكريم هادا الحديث ليسى بكلم النبوة احدر حديث ضعيف
    لا تقول قال رسول الله شكرا

  • محمد63

    ما يجري في سوريا مؤامرة لا علاقة له بالديمقراطية والحرية،ولو كان للمعارضة قاعدة شعبية كما تدعي لما استعانت في صراعها مع النظام
    بالمقاتلين المرتزقة من شتى أنحاء العالم تحت غطاء الجهاد والنصرة.
    ان الهدف هو اضعاف جبهة المقاومة والممانعة واستنزاف قدراتهابعد الهزيمة النكراءالتي ألحقتها باسرائيل سنة 2006 هذه هي الحقيقة لمن لايعرفها

  • mounir

    كل شئ منحط الى متى هاذا اموال طاءلة تسرف و نحن لم نرى شئ فى الميدان

  • بدون اسم

    صلو على رسول الله عليه الصلاة وسلام

  • حكيم

    هاذا تريخ الجزائر تريخنا حرام لي راه صاري بي البلاد ، بلاد بلا حضارة كيما سكران في الخمارة ، عليكم يا شروق أن تكثرو من الاشرطة الترباوية ،إشهارات عن البيئة وعن النضافة ،أرجوكم يا مسؤلين حافضو على تريخ الجزائر من أجل مستقبل أطفالنا

  • بدون اسم

    من ترك المجال فارغا حتى تستفحل ظاهرة الفساد والدعارة وووو؟بلاد الفاسد له كلمته والمخلص مشكوك فيه ويجر إلى المحاكم على كلمة حق قالها

  • ميمين

    لا فرنسا لا والو,هادوك يحترمو الأثار و الثراث,هنا هوما الهمج

  • عبد الحليم

    دولتنا ان صح التعبير تفتقر الى مسؤولين ضمائرهم مستيقضة ، يسهرون على خدمة و ازدهار بلدهم ، و حماية شعبهم و خاصة الشباب ، لكن نتأسف و نتحصر دائما ، فمامن يوم يمر الا وسمعنا او قرأنا عن خبر لا يبشر بأي خير بل يزيدنا تأخرا عن باقى الأمم المتقدمة، معالمنا الأثرية لم تجد من يحميها من جهلائى قيمتها و مكانتها ، فلو استغلت أحسن استغلال كانت ستخدم قطاع السياحة كثيرا كما ستعبد لنا طريقا جديدا للسير للأمام و ليس العكس .

  • زوالي

    حكام متخلفين

  • بدون اسم

    ما هذا الهجوم على الأخرين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    يا أخي أو يا أختي إن بعض الظن إثم و شكك ليس في محله فلا تظلم الأشقاء دون وجه حق
    و أقسم بالله أنا صاحب التعليق من الجزائر و لست من الجنسية التي ظننت
    و قلت رأيي بدون أي خلفية،
    بلدي و لي الحرية في التعليق و لم أقل شيئ يسيئ
    فقط عقبت عليك لكي تكون على بينة من أمرك و لا تظلم الأخرين.
    غفر الله لك و لنا جميعا.

  • ابو اسامة

    لسنا ندري بالضبط اين وصلت قضية خليدة مع والي تلمسان.... ربما سي بوكثير لديه الجديد عن الموضوع!!!

  • sitelhabaib

    ماذا ينتظر من دولة خاملة تعمد في افتصادها على ريع المحروقات وينهب مسؤولوها الأموار ويهربونها الى الخارج وتنفقها وزارة الثقافة على الحفلات الراقصة والحصص الفنية التافهة التي لا تخدم الصالح العام بدل أن يوظفوا تلك الأموال في ترميم الآثار العمرانية التي تعكس حضارة ضاربة بجذورها في أعماق تاريخ الجزائر. سحقا لمن خانوا الأمانة ودفعوا بالبلد الى الهاوية

  • زمن الفتن

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:ياتي زمان على امتي
    (يحبون خمسه وينسون خمسه)
    ١-يحبون الدنيا وينسون الآخره
    ٢-يحبون المال وينسون الحساب
    ٣-يحبون المخلوق وينسون الخالق
    ٤-يحبون القصور وينسون القبور
    ٥-يحبون المعصيه وينسون التوبه
    فان كان الامر كذلك ابتلاهم الله:
    بالغلاء- والوباء-والموت فجأه -وجور الحكام..
    [أنشرها ولك الأجر والثواب عندالله]

  • لسنا في الهوى سوى

    هو أنت حارس لكل من يقول كلمة و ينتقذ بلدك أو يسئ لها؟ إني أستغرب سخافة بعض الشعوب آلي طول يومها جالسة تحرس من قول كلمة ترد عليه حساسيتها مرضية،ثم هل تتصور أن الناس مهتمة لما يجري في بلدك أو تلقي لك بال؟ أقسم بربي ولا في حياتي دخلت مواقع البلدان الأخرى إلا بالصدفة ولم أعد ثانية ولم أعلق ولا يهمني ما يقوله العربان لأن كل كلامهم تافه سب وشتم ومدح للنفس وهم كلهم عار على الإنسانية،بل نقطة سوداء في خارطة العالم؛أنا ملاحظ بعض الكائنات هنا جالسة طول نهارها وهي تنقط تعليقات الجزائريين بالسلب والإيجاب حسب

  • عادل كمال

    اذا كانت هذه الأثار تضرب في اعماق التاريخ ، وقد تمكنت من الصمود الى يومنا هذه فمعنى ذلك أن كل الذين سبقونا لم يكونو مثلنا نحن اليوم عدا الاستدمار الفرنسي ، فخلاصة القول اذن اننا اليوم نعيش حاضرنا فقط ، ونهدم مستقبلنا بتدمير التاريخ مهما كان هذا التاريخ ، وهنا يتوجب على جمعيات المجتمع المدني التي اصبح همها كيف تستفيد من الريع فقط ، ان تتاسس كطرف مدني لمحاسبة اولئك المتسببين في اهمال هذه المعالم باعتبارها ارثا لكل الجزائريين ، أما وزارة الثقافة ، فيتوجب عليها التحرك لحماية هذا التراث

  • ليلى

    اللهم اهدينا في من هاديت واحفظ بلدنا واصلح ولاة امورنا .

  • لا يــهــم

    تذكـــيــــــر فـــقـــــط :

    يا إخواني و يا أخواتي الكرام غدا سيكون يوم الجمعة فلا تنسوا قراءة سورة الكهف جعل الله كل أيامكم طاعة للمولى .
    جعل الله صباح يوم الجمعه لكم نور وظهره سروور وعصره إستبشار ومغربه غفران وجعل لكم دعوه لاترد ووهبكم رزق لايعد .

  • مراد

    على غرار الخط الإيطالي والإنجليزي والأرمني وهذا لمساهماتها في وضع الحضارة الرومانية المسيحية على أرجلها ،أما أثار العهد العثماني فقد دمر منها الكثير مثلما دمرت أثار مصر الفرعونية وأخذت للمتاحف ليربحوا منها المليارات ؛هذه القصور تمثل تاريخ مجيد يوم كانت الجزائر قوة بحرية تخوض مئات المعارك البحرية وترد لوحدها 16 حملة عسكرية قادتها أساطيل شارل كنت و أندريا دوريا وغيرهما ؛لذلك لا بد من تدميرها فكل ما يهم الشبكة هو المال ولا غيره أما التاريخ فلم يعلموه حتى في المدارس ولا أدري هل نحن شعب يصنع تاريخ و

  • بدون اسم

    أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأهلا بالمواضيع التي تعري واقعنا
    الأمس التحرش الجنسي بمصر
    و اليوم معالم أثرية في الجزائر تتحول إلى أوكار الدعارة
    يعني نحن في الهوا سوا
    على العموم نرجو من الإخوة و الأخوات إعطاء الحلول و الأراء الرزينة
    و ليس تهجم كل طرف على الأخر دون حق .

  • زاوالي أو فحل

    الله غالب واش إجيك من حكومة فيها خاليدة يا لالال،وزيرة الثقافة و ال.........،سي نورمال،طاب جنانوا حبها حكا، شباب مزطول،بنات عرينات بإسم حرية المرأة،مسؤول سراق، المناصب بالرشروة.....إلخ .
    أو فخامته طاب جنانوا راقد في العسل،بلاد ميكي، بلاد عتيقة و خليدة و مدام دليلة........ربي يستر برك.كرهنا...............

  • مراد

    مصيرها هو مصير الأثار العربية الإسلامية التي دمرها المتوحش الفرنسي وكذلك الأثار الرومانية التي جعلت الجزائر تحتل المرتبة الثانية بعد إيطاليا من حيث أهميتها ،أثار الوندال وقصر جنسريك في القرن الرابع الميلادي الذي هدمته فرنسا وهو موجود في عنابة ؛هذه الأثار كانت ستجعل من الجزائر وجهة سياحية ،الكثير من الأوروبيين يحلمون برؤية كنيسة القديس سانت أوغسطين ويستغربون لكونه جزائري الأصل والعديد منهم يتعجبون لكون الجزائر هي الدولة الوحيدة التي تملك خط لاتيني خاص بها يسمى algerian موجود في بالكمبيوتر غلى غر