-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

معظمهم في عطلة سنوية: راحة وزرائنا في شق البحار…

الشروق أونلاين
  • 5593
  • 0
معظمهم في عطلة سنوية: راحة وزرائنا في شق البحار…

انهمكوا في الشغل طيلة السنة … اجتهدوا… كل حسب طاقته وكفاءته… فمنهم من نجح في امتحان” الاستوزار” ومنهم، بل الكثير منهم، ظل قطاعه يرضخ تحت المشاكل وشكاوي المواطنين… تعبوا كثيرا.. واستحقوا كغيرهم من العمال الراحة والاستجمام.. شريحة منهم فضلت قطع البحر بحثا عن الراحة في بلد الجن والملائكة وآخرون شقوا المحيط مفضلين بلد العم سام” لتغيير الجو” ومنهم من انشغل بترتيب زواج ابنه والقليل القليل ظل بين الأهل والأقارب للتمتع بعطلة مدفوعة الأجر.فضل السيد عبد الحميد طمار وزير المساهمات وتنسيق الإصلاحات وجهة المحيط لقضاء عطلته فتقول آخر الأصداء في الوزارة أن هذا الأخير يفضل بلاد العم سام (الولايات المتحدة الأمريكية ) لأخذ جرعة أكسجين ” نقية” حيث قضى هذا المسؤول سنوات عديدة بهذا البلد عندما كان يعمل مستشارا في البنك العالمي, وذهب في مناسبات إعلامية عديدة إلى حد التعبير عن إعجابه بظروف العيش السهلة في هذا البلد حيث الإمكانيات المادية من ظروف التنقل وتنوع وجهات الراحة والاستجمام من مكتبات وقاعات سينما… وهو نفس الشعور الذي لم يتوان السيد شكيب خليل وزير الطاقة والمناجم في التعبير عنه للصحافة في عدة مناسبات إلا أن هذا الأخير تقول معلوماتنا اختار وجهة أمريكا اللاتينية لقضاء عطلته بعد المتاعب التي لحقته طوال السنة وتردد اسمه كلما كان الحديث عن ملف البي أر سي …

ومن بين أيضا الوزراء الذين اختاروا وجهة البحر السيد طيب لوح وزير العمل والحماية الاجتماعية الذي انزوى في إحدى الاقامات السياحية بسواحل احد البلدان المطلة على البحر الأبيض المتوسط, ومع ذلك دخل ابن الزيانيين مسرعا الى الجزائر لإنهاء ملف الأجور بعدما نجح في رفع الأجر الأدنى المضمون في جانفي الماضي, والأمر ينطبق كذلك على وزراء آخرون فضلوا بلدان أوربية للراحة حتى وان تعلق الأمر بعطلة نهاية الأسبوع فقط, حيث انتقل السيد رشيد بن عيسى وزير التنمية الريفية مثل كل سنة رفقة زوجته ذات الأصل البولوني والجنسية الجزائرية إلى بولونيا لزيارة الأهل والأحباب بهذا البلد وفرصة أخرى كي ينسى وزير الريف الجزائري مشاكل النزوح, والحجر والشجر…

ومن الطاقم الحكومي من هو منهمك بتحضيرات”زفاف” ابن او بنت له, مثلما هو الأمر بالنسبة للسيد عبد المالك سلال وزير الموارد المائية الذي يستعد لزفاف ابنه يوم 30 أوت الجاري بنزل الهيلتون, وتقول الأصداء في الوزارة أن السيد سلال يشتكي لمقربيه وأصدقائه من صعوبات التحضيرات وغلاء الأسعار, فنصحه هؤلاء باستشارة السيد جمال ولد عباس وزير التضامن الوطني “للتضامن معه” في هذه ” المحنة المفرحة” لا لشيء إلا أن وزير الفقراء قد اكتسب خبرة في أمور التحضير “للأعراس” بعدما انتهى من تزويج هو الآخر ابنه في بداية الشهر الجاري.

ومن أعضاء حكومة السيد عبد العزيز بلخادم الذي يفضل البقاء في الجزائر مثلما أسر لنا مقربوه, من يسعى الى تشجيع السياحة في بلادنا مثل السيد رشيد بوكرزازة وزير الاتصال الذي يقول أنه تعود كل سنة أن يعيره صديق له شقة على سواحل مدينة جيجل حيث يقضي حاليا هذا المسؤول أياما يصفها لنا بالرائعة منذ 11 أوت الجاري يقوم خلالها بتمارين رياضية كل صباح, الأمر كذلك بالنسبة لوزير الفلاحة سعيد بركات الذي سينتقل الأسبوع الماضي الى مسقط راسه أي بسكرة لقضاء أسبوع من عطلته السنوية وأسر بركات لمقربيه في الوزارة أن “هذه المدينة لا تستبدل بأرقى وأشيك البلدان الساحلية في العالم” ومعلوم ان بركات يملك “رانش” في ولاية بسكرة يتوفر على كل ظروف العيش الراقية وذلك قبل حتى ان يستوزر سنة 1999 .

عزوز سعاد:[email protected]

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!