-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعمي للقضية الفلسطينية حرمني من دخول مصر

معين شريف: “ديو مع الراحلة وردة الجزائرية أجهض في المهد بعد أن اشتد عليها المرض”

الشروق أونلاين
  • 4748
  • 0
معين شريف: “ديو مع الراحلة وردة الجزائرية أجهض في المهد بعد أن اشتد عليها المرض”
ح.م
المطرب اللبناني معين شريف

أكد ابن مدرسة الفنان القدير وديع الصافي، والملقب بمطرب الجيلين معين شريف القادم من بلاد الأرز، أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يندثر الفن التقليدي مادام له رواد وعشاق يستلهمون في أعمالهم من كبار الفن العربي ممن تركوا بصمات تبقى خالدة، مشيرا إلى أن الحديث عن بروز الموسيقى الصاخبة وهيمنتها على الساحة الفنية المعاصرة لا يعد أبدا كبحا أو قتلا للأغنية التقليدية، وهذه التأويلات لا تخدم الفن في النهاية، فلا للقطيعة بل يجب خلق تواصل بين التراث القديم والمعاصرة بما يخدم في النهاية الهوية العربية، لأن الفن يمثل جانبا من جوانب الهوية العربية وكل محاولة لطمس التراث القديم هي محاولة لطمس الهوية العربية، خاصة – يضيف معين – في ظل الغزو الرهيب الذي ضرب ثقافتنا التي أضحت تنهل بطريقة عمياء من كل الثقافات بلا هوادة، وفي ختام كلامه ذكر معين شريف للإعلام حلمه الذي لم يتحقق في حياته وهو أداء ديو مع آميرة الطرب العربي وردة الجزائرية بعدما تم اتفاق بين الطرفين بخصوص أداء إحدى الأغاني وهو ما لم يتحقق، بعد أن اشتد المرض على الراحلة.

 كما أكد معين على هامش مشاركته في مهرجان جميلة، أن الأسباب التي كانت تحرمه من دخول مصر في عهد سابق بعد تأييده للقضية الفلسطنية، لاتزال سارية المفعول رغم تغير الحكم والحكام، مضيفا، أنه لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن يحرم أي فنان يعشق تراث أم الدنيا التي أنجبت كبار الفن في الوطن العربي من زيارتها، ليتنسم من عبق تراثها الثري الذي وصل عبيره بقاع العالم كله على لسان ما أنجبته من العمالقة الكبار أمثال الأسطورة عبد الحليم حافظ، وأيقونة الطرب العربي أم كلثوم، ليتوقف معين في هذا الشأن عند حدود قوله “أنا لا أحب أن أتكلم عن السياسة لأن المحترفين في الفن يعبرون عن آرائهم بطريقة غير مباشرة، وأنا تلميذ هذه المدرسة”، كما قال معين، أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يندثر الفن التقليدي مادام له رواد وعشاق يستلهمون في أعمالهم كبار الفن العربي ممن تركوا بصمات تبقى خالدة، مشيرا إلى أن الحديث عن بروز الموسيقى الصاخبة وهيمنتها على الساحة الفنية المعاصرة لا يعد أبدا كبحا أو قتلا للأغنية التقليدية، وهذه التأويلات لا تخدم الفن في النهاية فلا للقطيعة بل يجب خلق تواصل بين التراث القديم والمعاصرة بما يخدم في النهاية الهوية العربية، لأن الفن يمثل جانبا من جوانب الهوية العربية وكل محاولة لطمس التراث القديم هي محاولة لطمس الهوية العربية، خاصة – يضيف معين – في ظل الغزو الرهيب الذي ضرب ثقافتنا التي أضحت تنهل بطريقة عمياء من كل الثقافات بلا هوادة، وفي ختام كلامه ذكر معين شريف للإعلام حلمه الذي لم يتحقق في حياته وهو أداء ديو مع الفنانة الراحلة وردة الجزائرية بعدما تم اتفاق بين الطرفين بخصوص أداء أحد الأغاني وهو ما لم يتحقق.

 .

مراصد المهرجان:

تبرأت المسؤولة على أعوان الفيجيل، بما حصل في سهرة أول أمس في مهرجان جميلة، حيث قالت أن الأعوان الذين تم ضبطهم في حالة تلبس بشرب الخمر، لا صلة لاهم بالفيجيل لا من قريب ولا من بعيد، كما أضافت، أن أعوان الفيجيل هم شباب مثقفون و”وأولاد عائلة”، زيادة على هذا هم طلبة في الجامعات، تم تشغيلهم في العطلة الصيفية فقط. هذا وبعد التحريات التي قمنا بها تأكدنا أن الأعوان “السكرانين”، هم عمال “لانام” وليس أعوان الفيجيل.

صفقت الجماهير التي حضرت الليلة السادسة من مهرجان جميلة العربي، طويلا للفنان اللبناني معين شريف، بعدما راح يذكر الحضور بأهم تواريخ الثورة الجزائرية، حيث قال أنه له الشرف وهو يغني على ركح جميلة في ليلة 20 أوت تاريخ انعقاد مؤتمر الصومام. هذا ونجد العديد من الفنانين الجزائريين لا يعلمون متى تم استعمار الجزائر واستقلالها من طرف فرنسا .

تفاجأ الصحافيون الذين كانوا جالسين في الأماكن الأولى في ساحة ركح مهرجان جميلة العربي، بوجود عائلة أمامهم ليست ككل العائلات، مختلفة الأنواع والثقافات، اندهش كل من رأها، كيف وهي التي تتكون من سبعة أفراد، ثلاث فتيات بالخمار الملتزم، وواحدة بلباس فاضح، وشاب بسروال قصير كان في حالة سكر، والآخر الذي “بهدلنا” بتصرفاته الفاضحة، والذي لا زلنا لحد لم نعرف ما جنسه، هل هو فتاة أم رجل؟.. والحديث قياس.                                                                                      

أعطى أحد الفكاهيين من فرقة القوسطو صفعة لنفسه، “وخلصها غالية”، عندما وجد نفسه من “قصرة” مع الجمهور الى حقيقة مرة، بعد أن طالبه الحضور بالرحيل من ركح كويكول، بعدما استهزأ بهم عندما قال لهم إن اسم “بيتي” هو حي في مدينة وهران وليس ماركة لباس أو مؤكولات.  

يبدو أن الفنانين العرب يغارون من الأمن الذي تنعم به الجزائر، والدليل على ذلك أنه كل في سهرة على خشبة ركح كويكول، أو في الندوات الصحفية، يثنون على المجهودات التي بذلها الرئيس بوتفليقة في الحفاظ على الأمن في الجزائر، مهنئين الشعب الجزائري بعد أن مرا عليه الربيع العربي مرور الكرام عكس بعض الدولة العربية المجاورة للجزائر التي تجري فيها وديان من الدم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!