مغترب جزائري يرفض عودة ابنته إلى باريس بعد تحجبها
مثلت، أمس شابة فرنسية أمام هيئة محكمة الحراش بتهمة الإقامة غير الشرعية، حيث أمر القاضي بإبعادها عن تراب الجمهورية، مع إلزامها بدفع غرامة 5 آلاف دج.
-
الغريب في القضية أن الشابة البالغة من العمر 20 سنة والمسماة “جميلة ايميلي ماغني سليماني” بقيت في الجزائر منذ عامين ونصف وبدون إقامة شرعية، بعد أن رفض والدها ذو الأصول الجزائرية عودتها إلى باريس مكان إقامتهم، وذلك لإرتدائها الحجاب الشرعي.
-
المعنية صرحت للشروق اليومي، أنها اقتنعت بهذا اللباس بعد 15 يوما فقط من زيارتها للجزائر، رغم أنها من أم فرنسية تدعى “ياهنا باسكال”، حيث زارت أخت جارتهم بمدينة جيجل، أين بقيت عندها إلى يومنا هذا، لأن والدها رفضها بسبب ارتدائها الحجاب الشرعي.
-
يلقى عليها بمطار هواري بومدين لدى تأهبها للعودة إلى باريس والإقامة بفندق هناك، إذ أنها لا تملك الجنسية الجزائرية.
-
وكشفت الشابة الفرنسية للشروق عن نيتها في صوم شهر رمضان بالجزائر، وأداء صلاة التراويح.