مقتل 93 شخصاً وإصابة المئات في زلزال قوي ضرب إندونيسيا
قتل ما يقرب من مائة شخص وأصيب مئات آخرون في إندونيسيا، الأربعاء، عندما ضرب زلزال قوي إقليم أتشيه واضطر رجال الإنقاذ بعده لاستخدام الجرافات والأيدي بحثاً عن ناجين تحت أنقاض عشرات المباني التي تهدمت.
وقالت حكومة إقليم أتشيه، إن عدد القتلى من جراء زلزال بقوة 6.5 درجة ضرب الإقليم شمالي البلاد، بلغ 93 قتيلاً في حين أصيب 500 آخرين.
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، إن الزلزال وقع بعد الخامسة صباحاً مباشرة (22:00 بتوقيت غرينتش) على عمق 17 كيلومتراً على الساحل الشمالي الشرقي لأتشيه. ولم يصدر أي تحذير من وقوع موجات مد (تسونامي) بعد الزلزال.
وضرب الزلزال منطقة بيدي جايا في إقليم أتشيه، بينما كان السكان المسلمون يستعدون لصلاة الفجر.
وقد أدى الزلزال إلى انهيار مساجد ومحلات تجارية في مدينة مورودو الصغيرة. وفر بعض السكان من بيوتهم بينما كان آخرون نائمين.
وقالت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، إن رجال الإنقاذ ما زالوا يفتشون أنقاض عشرات المباني المنهارة بحثاً عن ناجين.
وقال نوجروهو، إن حالة الطوارئ أعلنت في أتشيه. وأضاف “نركز الآن في البحث عن الضحايا والناجين المحتملين“.
وقال الرئيس جوكو ويدودو، إنه كلف كبير موظفي الرئاسة بالتوجه إلى المنطقة التي ضربها الزلزال.
وقال نوجروهو: “إن كثيراً من الضحايا قتلوا أو أصيبوا ليس بسبب الزلزال ذاته لكن بسبب انهيار المباني“.
ونقلت فرق المتطوعين السكان المصابين إلى مستشفيات محلية لم تعد لديها قدرة على استقبال المزيد. وقال شاهد من وكالة رويترز للأنباء، إن كثيراً منهم حصلوا على العلاج في ممرات المستشفيات أو في خيام طوارئ نصبت على عجل وإن معظم الإصابات كسور في العظام وخدوش.
وقال خير النوفا المسؤول في وكالة البحث والإنقاذ في أتشيه، إن عشرات السكان ما زالوا مفقودين.
وقالت وكالة إدارة الكوارث، إن الناس شعروا بما لا يقل عن خمسة توابع للزلزال الأساسي.
وشهدت تلك المنطقة دماراً هائلاً في 2004 عندما سبب زلزال بلغت قوته 9.2 درجة موجات مد عملاقة أزالت بلدات بأكملها في إندونيسيا ودول أخرى مطلة على المحيط الهندي.
وكانت إندونيسيا أكثر الدول نكبة إذ قُتل أكثر من 120 ألف شخص في أتشيه وحدها.