-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مقري: الوضع جد متأزم ومرض الرئيس لا ينبغي أن يشغلنا عن الرئاسيات

الشروق أونلاين
  • 2073
  • 8
مقري: الوضع جد متأزم ومرض الرئيس لا ينبغي أن يشغلنا عن الرئاسيات
ح.م
رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري

أبدى رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري عدم رغبة حزبه الخوض في مسألة مرض الرئيس والحديث عن المادة 88 من الدستور، مكتفيا بطرح مجموعة أسئلة حول قضايا سياسية قال إنها من صلب صلاحيات الحركة وعلى رأسها الانتخابات الرئاسية المقبلة وما إذا كان هذا الاستحقاق سيمر بكل شفافية ونزاهة ويمهد للإصلاح والتغيير المنتظر.

وصف عبد الرزاق مقري في كلمة الافتتاح لأشغال دورة المجلس الشوري الوطني لحركة مجتمع السلم، الجمعة، بالجزائر العاصمة، الوضع السياسي في البلاد بـ “المتأزم” وزاد بعد مرض الرئيس “غموضا واضطرابا”.

وأعرب مقري عن تمنياته بالشفاء للرئيس وسعادته لرجوعه وقال “لا تسمح لنا أخلاقنا وحياءُنا أن ندخل في الجدال القائم حول صحته احتراما لإنسانيته وأهله”.

وتابع “لا نملك أن نتحدث عن المادة 88 من الدستور لأننا لا نعرف وضعه الصحي ولا نملك صلاحية التحقق من ذلك، لكن هناك ما من صلاحيات الحركة ومنها هل ستكون الانتخابات الرئاسية المقبلة شفافة ونزيهة وفرصة للتغيير وهل ستكون خطوة لفتح الآفاق السياسية لتحقيق الانتقال الديموقرطي السلس الذي يحفظنا مما حدث ويحدث في بلاد عربية شقيقة من صراع مرير يبدد مقدرات الأمة ويفرح به الصهاينة الأعداء”.

وأشار إلى أن حركته صبرت طويلا ولم تر بعد أفقا مفتوحا في البلد، الذي تحكمه -وفق مضمون حديثه- المصلحة الشخصية لـ “التكتلات والزمر وأجنحة الظلام”.

وتحرص دورة المجلس الشوري الجارية لحركة “حمس” على إعادة هيكلة البيت الداخلي من جديد وفق نتائج المؤتمر الوطني الخامس، ورسم برنامج النشاط والتحرك للخماسي القادم”.

وفي أولى التوجهات المعلنة من طرف رئيسها الجديد عبد الرزاق مقري تسعى حركة”حمس” لضخ دم جديد في النشاط السياسي والـتأسيس لمكانة جديدة للتيار الإسلامي، وبدا هذا التوجه في خطاب مقري عندما قال “إن أولوياتنا اليوم هي خدمة الوطن وصيانة ثوابته والحرص على وحدته وتطوره واستقراره، وإعادة الاعتبار للفعل السياسي وسمعة السياسيين النزهاء والعمل الحزبي الجاد والمفيد، وكذا تشجيع التعايش والتعاون والالتقاء بين مختلف التوجهات والتيارات لتكون الأحزاب فاعلة لا مفعولا بها محركة للواقع لا متحركة بالإيعاز”.

إننا نريد – يضيف مقري-أن يكون التنافس بيننا وبين بني وطننا شريفا مبنيا على الأفكار والبرامج لا تتدخل فيه القوى الخفية أو المؤسسات التي لا علاقة لها بالشأن السياسي حتى نؤمن مستقبل الحريات والديموقراطية، التي لا زلنا بعيدين عنها”.

وسجل تخبط “حزبي السلطة” (الأفلان والأرندي) في أزمات كبيرة بعد انكسار التحالف الرئاسي واقتراب الانتخابات الرئاسية، كما أن تغيرات كبيرة –يقول- “وقعت في المنظومة القيادية للأحزاب العلمانية وفي خطابها وتموقعها، كما أن الأحزاب الإسلامية لا تزال تعيش حالة التفرق رغم محاولات التقارب التي لم تتجاوز مستوى التناول الإعلامي إلى حد الآن”.

وحتى السلطة، أو بعض أجنحتها حسب قراءة مقري للأوضاع فشلت في تجديد تحالفاتها بعد انهيار التحالف الرئاسي من خلال تأسيس أحزاب جديدة لم تفلح في ذلك إلى الآن. “وبقي التأثير الأساسي في المشهد السياسي تصنعه الاهتزازات الاقتصادية والاضطرابات الاجتماعية”. 
وعلى الصعيد الخارجي ركز مقري تدخله على الوضع في مصر وقال “موقفنا هذا الذي وقفناه بخصوص الانقلاب على الشرعية في مصر هو نفس الموقف الذي وقفناه في الانقلاب على الشرعية في الجزائر سنة 1992 حيث قمنا بإدانة إلغاء الانتخابات التشريعية في بيانات رسمية وطلبنا في نفس الوقت من الجبهة الإسلامية للإنقاذ التزام السلمية في الاحتجاج وعدم التصعيد”.

وأشار إلى أن الوضع في مصر اليوم شبيه بما حصل في الجزائر بالأمس قائلا “في الوقت الذي لا تزال فيه الحشود العظيمة في مصر تضغط بسلمية الاحتجاجات وتحقق نتائج مبهرة على الأرض رغم صعوبة الظروف والقتل اليومي والاعتقالات بالجملة،  انحرفت الأمور في الجزائر في وقت مبكر ولم يصبح الحديث يتعلق بالسياسة بل بأخبار الاقتتال والدماء والدموع، وفشلت كل محاولاتنا المتكررة في رأب الصدع”.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • kamelleo france

    يا سي مقري الذي لا يقرا الجزائر بخير والحمد لله كان الرئيس غائب و الامور تمشي بفضل الله والرجال الساهرين .....و ستبقى كذلك الى نهاية عهده الرئيس اطال الله في عمره...اما فيما يخص مصر فهذا لا يهمنا نحن اليوم منهمكين في البناء و التشييد و تشغيل كل الشباب البطال باذن الله....و ماهي الا قضيت وقت....

  • عبدالله

    انت خطير عل الجزائر

  • جزائرا لعزة و الكرام

    وهذا خطط له منذ اكثر من عشر سنوات من طرف امريكا و اسرائيل
    تهذف الى قلب الانظمة العربية باسم التيارات الاسلامية لاغير ولا اكثر
    والجزائر مستهذفة انظر الى تمركز القاعدة الاسلامية في المغرب العربي على الحدود نا مع تونس وليبيا ومالي لنفهم انا الهذف هو ضرب الجزائر لا غير ولا اكثر وللاسف بمعية الخيانة العربية المهم واكبر دليل اعتداء تيقنتورين نحن بحاجة ان نكون يد واحدة لا ان نتشتت ان نهتم بالجزائر لا بالكراسي ان الفتنة نائمة نعل الله كل من يحاول ايقاضها
    الجزائر اولا وقبل كل شيء ربي يحفضها من كل سوء

  • جزائرا لعزة و الكرام

    كل اللي يحب الكرسي يقول الوضع جد متأزم عليك ماشي علينا الحمد الله رانا بخير ونحن نسير في الطريق الصحيح لكن نحتاج للوقت للوصول الى الاحسن اه لو تعرفون القناعة الكنز الذي لا يفنى سنصل للاحسن بسرعة لكن الطمع يفسد الطبع واما فخامة الرئيس ربي يشفيه ويبارك لنا في صحته قدم لبلده الشيء اللي قدر عليه و يكثر خيره واللي فيه الخير الله ياتينا بيه و الوضع المصري يهتم بيه اهلها يا سي مقري و أنت تعلم ان مايحدث في العالم العربي باسم الربيع العربي هو في الاصل الربيع العبري تحت غطاء النظام الدولي الجديد

  • Abbes281

    اذا كان الوظع في مصر شبيه بما حصل في الجزائر هذا يعني انك في الجزائر دعمت الانقلابيين ضد الشرعية وبالتالي فانت مجرم مثلهم وتفرعنت علي الشعب بالدبابة

  • أحمد

    الطمع اعمى بصيرتك بارجل اتقى الله انت وامثالك لا تصلح لمثل هده المسؤولية الثقيلة ان هدا التصرف غير المسؤول والتصريحات النارية لا تخدم الوطن انك تلعب بالنار انجانا الله منها انك لا ترى الا الكرسي امامك ولا يهمك مادا بعد اتق الله في هدا الشعب وخد العبرة ما حدث حولنا تونس سوريا مصر واليمن والقائمة مفتوحة الفتنة نائمة لعن الله من ايقضها كفانا دماء العشرية السوداء امثالك فلسفتهم باطنها غير ظاهرها.في الاخير سؤول برئ اوجهه اليك والى من يسير في فلكك لمادا انتم مستعجلون على الانتخابات الرئاسية هدا الناقص

  • عادل

    للأســــــــــــــــــــــف الشديد
    ما يحدث في مصر سيكون له إنعكاس على القادم بالجزائر
    لا إنتخابات حرة و لا هم يحزنون
    إنتخابات حرة معناها ان ينتظر الشعب إنقلابا بعدها
    و الحل هو تزويرها من الأول و قطع الشك باليقين
    و الصلاة على النبي الكريم

  • algeria

    لن انتخب لك يا مقري كونك هاني