-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أغلبهم من المحوّلن من صيغة "عدل"

مكتتبون في الترقوي العمومي يحتجون على السعر والمواقع

الشروق أونلاين
  • 2051
  • 4
مكتتبون في الترقوي العمومي يحتجون على السعر والمواقع
الأرشيف

تجمهر مجددا العشرات من مكتتبي سكنات الترقوي العمومي، الثلاثاء، أمام مقر وزارة السكن والعمران، احتجاجا على قرار رفع قيمة مبلغ الشطر الثاني إلى 100 مليون سنتيم بعدما كانت 50 مليون سنتيم وإلزام المكتتبين بتسديدها في مدة لا تتجاوز الـ10 أيام بعد استلام وصل التسديد، ورفع سعر المتر المربع إلى 96 ألف دينار، منددين بالتعطيل في قرار منحهم مفاتيح سكناتهم “ا ل بي بي “.

ورفع المحتجون شعارات “لا للربا”، “مراناش بورجوازية”،  وقال المحتجون أن هذه الصيغة من السكنات أصبحت تؤرقهم بعدم معرفتهم مواقع سكناتهم وتاريخ الاستفادة منها والسعر الذي يعرف ارتفاعا في كل مرة، لاسيما وأن المبلغ في البداية حدد بـ45 مليونا للمتر المربع واليوم بـ 96 مليونا للمتر المربع، مبدين أسفهم وغضبهم من ارتفاع السعر مجددا.

وقال المحتجون أنهم حولوا من صيغة عدل 2001 /2002 إلى صيغة “ا ل بي بي “، وانتظروا السكن منذ 15 سنة، ليتفاجئوا بعدم قدرتهم على الاستفادة من القرض البنكي، حتى يقوموا بتسديد مبلغ السكن كونهم متقاعدين، خصوصا وان البنك اشترط عليهم أن يكون المستفيد غير متقاعد، رافضين في نفس الوقت فوائد البنكية على القروض الممنوحة لهم. وفي الأخير طالب المحتجون بضرورة مراجعة هذه القرارات من خلال إعادة خفض قيمة الشطر الثاني إلى 50 مليون سنتيم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • مواطن

    واش من شطر ثاني الصحفية ما علابالهاش وين راهي صادة شوية شيريو

  • علي

    لا تصدقوهم إنهم يكذبون لا سكن ولا هم يحزنون

  • عبد الرحيم

    بورك فيك ياأبا المعالي أكثر الله من أمثالك تحياتي لفرسان الشروق الميامين

  • أبو المعالي

    ياسادتي هذه أبشع حكومة منذ فجر الإستقلال فمن الشطحات إلى الإستخفاف إلى الكذب إلى الإذلال والإهانات وكم يحلو لها رفع الأسعار إلى عنان السماء فتراها تتلذذ وتتلذذ بآلام ومعاناة المواطن المسكين المحتقر المقهور .
    كل الحكومات المحترمة تتنافس في إسعاد مواطنيها وبعث الطمأنينة وراحة البال في نفوسهم , أما الحال عندنا فبئس الحال تهديد ووعيد وفجائع لا حصر لها , هكذا أرادها الجاثمون على صدورنا ويا أتعسه من مراد