مكـــر حمـــاتي غَــيَــبَ عن بيتي نكهة رمضان!
رمضان مبارك للجميع وكل عام وأنتم بخير إن شاء الله، إخواني القراء يا من جعلتهم كل مهموم يشعر بالراحة من خلال تدخلاتكم القيمة، أسألكم التدخل الفوري لحل مشكلتي قبل أن يطول مداها فتضرب استقراري في الصميم.
أنا سيدة متزوجة وأم لطفلين أكرمني الله وزوجي بسكن جديد بعدما عانينا ويلات البيوت القصديرية، وبذلك اكتملت سعادتنا التي نعيش تحت ضلالها اليوم وكل ذلك من أفضال الله علينا، ما يحدث لي في الفترة الأخيرة ـ بالضبط منذ حلول الشهر الكريم ـ أنني كرهت زوجي ولم أعد أطيقه لأنه فجأة قرر إحضار والدته التي لم تذخر جهدا منذ وصولها في إقحام نفسها في شؤون المطبخ خاصة، إنها تريدني أن أُحضر الطعام على طريقتها القديمة التي تثير الاشمئزاز ليس ذلك فحسب بل تختلق الأسباب لتمتنع عن تناول طعام الإفطار، مما يجعل زوجي في حالة غضب يأمر وينهي بصوت مرتفع ليبدو الرجل الصارم، فيحول مذاق الأكل في فمي إلى مرارة العلقم، في الوقت نفسه تشعر حماتي بفرحة الانتصار بعدها تقترب من المائدة فتأكل بكل شراهة وكأن شيئا لم يكن.
صدقوني إخواني إنني أعايش يوميا هذه الحلقة من مسلسل العجوز المتسلطة التي أفسدت فرحتي برمضان لأنني عشت سنوات طوال أحلم بهذا اليوم، اليوم الذي أنتقل إلى العيش في شقة تليق بحياة امرأة متزوجة، تمارس اهتماماتها الأنثوية بما في ذلك الطبخ وكل ما يتعلق به.
لا أخفي عليكم أنني أمسكت زوجي في غفلة عنها، وأخبرته بكل ما تقدم عليه من أفعال استفزازية تفور الدم وتصعد الغضب، وطلبت منه أن يكلمها بخصوص هذه المسألة لكنه رفض الأمر جملة وتفصيلا لأنه لو فعل ذلك ستكون إهانة كبرى في حق من تولت تربيته وجعلته ينعم بالحياة.
أفكر جديا في الذهاب إلى بيت أهلي لكي أرتاح من هذا الوضع، لأنني لا أشعر بنكهة رمضان في بيتي حتى عباداتي لم أعد أهتم بها، لأن هاجسي الوحيد كيفية التصدي لتلك العجوز ومقاومة جنونها بالعقلانية والحكمة لكنني لم أعد أطيق هذا الوضع، فهل أُذنب إن هجرت بيتي على أمل العودة بعد انصرافها، وكيف سيكون موقف زوجي إزاء هذا التصرف الذي أرى فيه مخرجا لمشكلتي.
نعيمة/ الوسط
.
.
ارتكبت ذنب الارتباط قبــــل انقضاء أشهر العِدة
سيدتي شهرزاد لديك كل الحق إن امتدت يدك لتصفعني، ولديهم الحق إخواني القراء إن قاطعوا رسالتي ورفضوا التفاعل معها، لأن ما أقدمت عليه ليس هينا بل فوق ما يتصوره العقل.
أنا سيدة مطلقة منذ فترة وجيزة، تعرفت خلالها على شاب عندما كنت بصدد قضاء العطلة الصيفية مع أهلي في مدينة القالة، حيث عرض علي الخروج واللقاء بعيدا عن أعين الأهل، فرفضت لأنني لا أستطيع تلبية طلبه، فأقسم أنه يرغب بالتعرف علي من أجل مشروع الاستقرار حيث أطلعني على بعض أموره الشخصية وأكد لي أنه يرغب بالزواج قبل أن يعود إلى ديار الغربة، علما أنه يناسبني في السن وقد مر هو الآخر بتجربة فاشلة مع امرأة أروبية، لكنه هذه المرة عقد عزم الارتباط بجزائرية لكي تقاسمه حلو الحياة ومرها.
اتصلت به بعدما رجعت إلى مدينتي فالتمست منه الصدق والرغبة الملحة في إتمام مشروع الزواج فقلت في نفسي إنها فرصتي الذهبية التي لا يجب أن أخسرها أبدا، فمن أين لي بعريس آخر وأنا مطلقة إذا كن العازبات لا يحظين بذلك، فأخبرته برغبتي في الحلال فجاء مهرولا إلى بيت أهلي يطلبني للزواج، حيث أخبره والدي أنني لازلت لم أقض أشهر العدة بعد، فطلب منه أن نقوم بإجراءات الزواج على الورق فقط، لكي يتسنى له مباشرة إعداد الوثائق اللازمة للإقامة معه هناك، وقد فعلنا ذلك فأصبحت زوجة مع وقف التنفيذ، لكن هذا الأمر لم يمنعن من ارتكاب المعصية، لأنه أصر على ذلك باعتباري زوجة له فوافقت على مضض خشية أن يتركني.
اليوم وبعد أن عاد إلى ديار الغربة وجدتني استرجع شريط الأيام الماضية فأدركت أنني ارتكبت خطأ مريعا لأنني تجاوزت حكم الله، وأقنعت أهلي بذلك فجعلتهم يوافقون على هذه المعصية .
سيدتي شهرزاد أدرك أن ما أقدمت عليه يتنافى والتعاليم الإسلامية لكنني فعلت ذلك بنية الحفاظ على هذا الشاب والفوز به زوجا ليس إلا، فهل يكفي أن أكفر عن ذنبي أم ماذا علي؟
.
.
لا مجال لتغيير وجهتي فسوء الخاتمة نهايتي!
قد يكون المقام ليس مناسبا للحديث عن هذا المقال، لكنني أردت الخوض فيه دون ذكر التفاصيل لأنني لم أعد أحتمل العذاب الذي يكاد يمزق أوصالي، أكتب لأزيح عن نفسي ثقل الذنوب التي ارتكبها بعدما أدركت أنني من المغضوب عليهم، فأترابي ينعمون في الأجواء الإيمانية لرمضان ويسعدون بتحصيل الحسنات في الوقت الذي أغرق في بحر الظلمات وأرغب بالمزيد لولا أن أحدهم، أطلعني عبر هاتفه النقال على فيديو لسوء الخاتمة، صورة لم تفارق عقلي وتكاد تُدخلني دائرة اليأس والقنوط لأنني أفرطت في القيام بالمعاصي.
لقد نشأت وسط أسرة ثرية لا هم لأفرادها سوى اللهث خلف تحصيل المزيد من المال، لم أر في بيتنا الذي يعج بكل أنواع الزرابي الغالية سجادة صلاة ولم اسمع آية قرآنية تردد بين الأرجاء، هكذا كبرت بعيدا عن الأجواء الايمانية فكان مني ذلك الشاب المستهتر الذي يسرق لغرض السرقة وليس الحاجة أدمنت شم الحشيش وانتقلت بعد ذلك لتعاطي المخدرات عن طريق الحقن فمارست كل أنواع السفور والفجور، بما في ذلك انتهاك حرمة الصيام بالإفطار عمدا وآخر ما أقدمت عليه أنني خلال هذا الشهر الفضل أقمت علاقة غير شرعية مع حليلة جاري الذي يغادر بيته لأداء صلاة التراويح.
إخواني القراء أمي شهرزاد هل سمعت عن هكذا معاصي هل راسلك من هو أعظم في اقتراف الذنوب، ألا أستحق أن أعمر طويلا في أسوأ حال لأنال عقاب الدنيا ليخفف وطأ عقاب الآخرة، ألا أستحق أن يُشطب علي بالقلم الأحمر لأنني لا أنتمي لخير أمة، أرغب بحرق نفسي تارة لأردعها عن المعاصي، وتنتابني رغبة الاستمرار في هذا الطريق لأنه لا رجاء من توبتي.
نزيم/ عنابة
.
.
الرد:
بالله عليك هل نسيت أنك من المسلمين، أتريد أن تحمل صفة الكفار من لا دين لهم وهل تدري أن الاستمرار في أفعالك سيضمن لك الخلود في نار جهنم؟
لقد ارتكبت المعاصي بعدد أنفاسك، بدءا بالسرقة ثم الإدمان وإتيان الفاحشة، ليتطور هوس الذنوب في قلبك الميت إلى عدم الصوم والآن تنتهك حرمة جارك باستغفاله وربط العلاقة مع زوجته ـ حقيقة أشعر بالرغبة في جلدك على الملإ ـ
كل هذه الأفعال ستتحمل أنت تبعاتها وأوزارها أمام الله ولا أحد بدلا عنك سينال العقاب، فقط أهلك سيكون لهم نصيب لأنهم أهملوك ولم يخضعوك للمتابعة والمراقبة وتلقين أصول الأخلاق الحميدة.
يحز في نفسي أن يكون شاب يافع في ربيع العمر بهذا الطيش والتحرر وقد أعطاه الله من متاع الدنيا دون حساب، لذلك وجب علي أن أخبرك بأن الله يغفر الذنوب جميعا ما لم يشرك به العبد ومتى أخلص التوبة له.
إذا عوض أن تفكر في التخلص من الإثم بإثم أعظم وأفظع منه، وهو الإقدام على هلاك نفسك بالحرق، أريدك أن تتوب إلى الله عز وجل وتستغفره على جميع الخطايا والذنوب، التي ارتكبتها، عليك إذا الإكثار من الصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن، خاصة في هذا الشهر الذي تتضاعف فيه الحسنات، فقط عليك بالاستقامة والثبات عليها بعد جميل التوكل على الله.
أعذرني إذا كنت قاسية معك، فما فعلت ذلك إلا تأدية لواجب النصح الذي يمليه علي هذا المنبر، أسأل الله أن يتقبل توبتك وأن يلهمك الرشد والثبات ويجعلك من الأبناء الصالحين للأمة الإسلامية .. آمين يا رب العالمين
ردت شهرزاد
.
.
حلـــــول في سطــــور
إلى سمية/ الشرق:
إن الله يغفر الذنوب لمن استغفر وتاب، فاتفقي مع صاحب الشأن على إتمام هذه الخطوة، فإن كان قادرا على تحمل المسؤولية، لما الانتظار وإلا فيمكنك أن تقبلي بغيره، لأنك في ظروف تحتم عليك ذلك، أرجو أن تختاري صاحب الدين والخلق.
.
إلى م/ بسكرة:
سيدي الكريم، الإحسان لا ينتظر المقابل والإشادة به، فلا تكن مثل الذين يبطلون صدقاتهم بالمن عليها، اجعل عملك خالصا لوجه الله وانتظر ثماره التي ستتضاعف عشرات المرات، إنه الاستثمار الحقيقي الذي يعبد لك الطريق نحو الجنة، أليس كلك سيدي؟
.
إلى سهام/ العاصمة
لك مني فائق التقدير والاحترام والحب المتبادل أما بعد: عزيزتي، يجب عليك نسيان هذا الرجل لأنه ليس أهلا للتفكير والانشغال به، لعدة أسباب يأتي في مقدمتها أنه ضعيف المنظومة الإيمانية، وأخلاقه ليست على ما يرام، ولأن الله يحبك فقد كشف لك هذه العيوب وجعله يبتعد عنك، أتدركين لماذا عزيزتي لأنه أدرى بمصلحتنا بما ينفعنا وما يضرنا فهو أقرب إلينا من حبل الوريد، إذا انسي أمره وحاولي بكل جد واجتهاد إلى المضي قدما نحو مستقبل أفضل، اجعلي هدفك الأوحد شهادة التخرج من الجامعة ولا شيء غيرها.
.
إلى إبراهيم/ الوسط:
سيدي الدنيا فيها خير كثير، أنت رجل طيب وسوف يكافئك الله بامرأة طيبة تستحق سمو أخلاقك وتميزك أليس هو من قال: “الطيبون للطيبات” إذا كن على علاقة وطيدة بخالقك ولتطمئن أنه سوف يرزقك من غير حساب، أقول يرزقك لأن الزوجة الصالحة من الأرزاق التي يقسمها الله على العباد.
ردت شهرزاد
.
.
نصف الدين
إناث
1094 / فتاة من عين الدفلى 19 سنة تبحث عن الاستقرار الحقيقي في الحلال إلى جانب رجل محترم يقدرها ويصونها في الحلال يكون طيبا، يخاف الله متفهما وقادرا على تحمل مسؤولية، عاملا لا يتعدى 30 سنة.
1095 / حليمة من تلمسان 29 سنة تود الارتباط في الحلال برجل محترم يقدرها ويصونها في الحلال يكون جادا وله نية حقيقية في الاستقرار، مثقف ومتخلق لا يتعدى 38 سنة
1096 / بنت القبائل 31 سنة ترغب في الزواج على سنة الله ورسوله من رجل يقدر المرأة ويحترمها يكون عاملا مستقرا وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج لا يتعدى 41 سنة.
1097 / سارة من ولاية باتنة 26 سنة عاملة تبحث عن رفيق الدرب الذي يقاسمها الأحلام والأماني، يكون متفهما، محترما يقدر الحياة الزوجية كما يكون عاملا مستقرا وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج أما سنه فلا يتجاوز 35 سنة.
1098 / أمال من الجزائر 32 سنة، عاملة تبحث عن شريك الحياة الذي يقاسمها، أحلامها ومساعيها يكون متفهما ويقدر المرأة والحياة الزوجية أصيلا وقادرا على تحمل أعباء الحياة الأسرية واعيا وله نية في الارتباط كما تشترط أن يكون مغتربا.
1099 / فتاة من البويرة 27 سنة تود الارتباط برجل محترم يقدرها ويحترمها ويصونها في الحلال يكون جادا وله نية حقيقية في الاستقرار.
.
ذكور
2003 / محمد من ولاية تيبازة 32 سنة عامل لديه سكن خاص يبحث عن زوجة صالحة تعينه على متاعب الحياة تكون ذات أخلاق رفيعة متفهمة وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج أما سنها فما بين 20 إلى 27 سنة من ولاية بجاية.
2004 / شاب من عين الدفلى 35 سنة، عامل يرغب في دخول القفص الذهبي إلى جانب فتاة محترمة وذات أخلاق، ناضجة وتقدر الحياة الأسرية تكون عاملة.
2005 / جمال من ولاية باتنة 45 سنة محترم، متفهم، متلزم أرمل وله ولدان برعاية جدتهما يرغب في إعادة بناء حياته من جديد إلى جانب امرأة محترمة واعية وتقدر الحياة الأسرية متفهمة ولها نية حقيقية في تكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم، كما لا يمانع إن كانت مطلقة أو أرملة على ألا يتجاوز سنها 50 سنة.
2006 / هاني من ولاية شلف 31 سنة، عامل بمؤسسة وطنية يبحث عن بنت الحلال شرط أن تكون محترمة وتقدس الميثاق الغليظ، واعية، ناضجة ومستعدة لدخول القفص الذهبي في أقرب وقت ممكن أما سنها لا يتجاوز 28 سنة.
2007 / اسماعيل 26 سنة من المسيلة عامل حر يبحث عن نصفه الآخر شرط أن تكون محترمة وتقدر الحياة الزوجية واعية وذات أخلاق، ماكثة في البيت وترعى شؤون زوجها وتصونه بما يرضي الله أما سنها فلا يتجاوز 24 سنة وتكون من الوسط.
2008 / مراد 28 سنة من بومرداس أستاذ في الثانوي يرغب في تطليق العزوبية على يد امرأة أصيلة تقاسمه حلو العيش ومره يريدها محترمة ذات أخلاق عالية، ناضجة وتقدر الحياة الزوجية كما يريدها من الوسط.