ملتقى إسلامي للمصالحة في مالي ببرج باجي مختار قريبا
كشف الخبير الأمني علي الزاوي، في ختام جولة قادته لمنطقة الساحل وأقصى الجنوب الجزائري، أنه تم الاتفاق مع أعيان من شمال مالي والحكومة المركزية، على برمجة ملتقى إسلامي للمصالحة الوطنية في مالي، ينتظر تنظيمه ببرج باجي مختار، للتفريق بين الجماعات الإرهابية والشعب المالي بالشمال.
وأشار المتحدث إلى أن العمليات التي قام بها الجيش المالي، ساعدت وشجعت شباب الشمال على الالتحاق بالجماعات الإرهابية، حيث تفيد الإحصائيات أن 14 ألف شاب من عرب الأزواد التحقوا بما يعرف باسم الجهاديين للانتقام فقط وليس على قناعة دينية.
وأكد المتحدث في تصريح لـ”الشروق”، أن الجولة كانت في إطار التشاور حول حل نهائي ينهي الأزمة الأمنية في مالي، ويسمح لدول الساحل بالتفرغ لمحاربة الإرهاب، إضافة إلى مساع أخرى تخص العمليات العالقة والمتعلقة بقضية الدبلوماسيين المختطفين والرهينة الفرنسي.
وأضاف المتحدث أن شروط المصالحة أضحت محل توافق، حيث تشترط القبائل الأزوادية إلغاء المتابعات القضائية والمشاركة في الحياة السياسية باعتبارهم يشكلون نسبة معتبرة من الشعب المالي، وتشترط الحكومة الحفاظ على وحدة التراب المالي.
وعن الدور المغربي والمساعي التي يقوم بها الملك قال الزاوي إن المغرب يسعى لخلط الأوراق واستقبل ممثلي الأزواد كملوك لتعزيز الانقسام بغرض خلق بؤرة توتر في شمال مالي ومنها جنوب الجزائر للتأثير على موقفها من قضية الصحراء الغربية.