ملعب بِحلّة جديدة قد يُخفّف الضغط عن الأندية العاصمية
اكتست أرضية ملعب القليعة بِولاية تيبازة حلّة طبيعية جديدة، بعد أن تدهور البساط السابق وصار خطرا حقيقيا على صحّة اللاعبين.
وتسبّبت فطريات ضارّة في إتلاف عشب ملعب القليعة، استنادا إلى الإتحاد الجزائري لكرة القدم.
واستفاد ملعب القليعة من ترميم بساطه الطبيعي ومرافق أخرى، بِطلب من وزارة الشباب والرياضة وموافقة الحكومة.
ويتّسع ملعب القليعة لِنحو 15 ألف مقعد، كما أنه مُجهّز بِثلاثة ميادين تدريب: أحدهما بِعشب طبيعي، والآخران بِبساط اصطناعي. فضلا عن مركز طبي للكشف عن المنشطات، وقاعة للمحاضرات والمؤتمرات الصحفية، وحظيرة سيارات.
وسبق لِملعب القليعة أن احتضن جزءا من فعّاليات مسابقة كرة القدم، في الألعاب الإفريقية التي احتضنتها الجزائر صيف 2007.
ويُمكن لِملعب القليعة أن يمنح جرعة أوكسجين للنوادي العاصمية، بِاحتضان مقابلاتها خاصة في منافستَي البطولة الوطنية وكأس الجمهورية. في ظلّ معاناة هذه الفرق من النقص الفادح في المنشآت الكروية.
وينبغي على السلطات المعنية أن تنتبه إلى أمر في غاية الأهمية، وهو نوعية المسؤولين الذين تُسند إليهم مهمّة إدارة مثل هذا النوع من المنشآت الكروية. ذلك أن طريقة التسيير تلعب دورا كبيرا في الإستغلال الأمثل للملاعب، وصيانتها، وإدامة مدّة احتضانها للمنافسات الرّسمية.