ملعب “علي لابوانت” في أبهى حلة وأمنيات ببداية عهد جديد من التألق
أعلنت إدارة مولودية الجزائر، الإثنين عن استقبال نادي الاتحاد المنستيري، بصفة رسمة في ملعب “علي عمار” المدعو “علي لابوانت”، حيث سيستقبل العميد ممثل تونس، يوم السبت المقبل في لقاء العودة من الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال إفريقيا، بعدما انهزمت ذهابا برادس بهدف دون مقابل.
وقام رئيس مجلس إدارة مولودية الجزائر محمد حكيم حاج رجم، صبيحة الإثنين بزيارة تفقدية لملعب الشهيد علي عمار المدعو “علي لابوانت” بالدويرة، حيث مرفقا بعضو مجلس الإدارة رفيق بلمان، وكذا المناجير العام محمد خزروني، بالإضافة إلى المدير العام للإدارة رشيد رجراج، وذلك للوقوف على جاهزية الجوهرة الجديدة للفريق من كافة النواحي، لضمان تواجد الأنصار وتشكيلة “العميد” في أفضل الظروف، بداية من مواجهة يوم السبت القادم.
ويتواجد الملعب الجديد في أبهى حلة، بعد انتهاء الأشغال فيه، حيث أصبح جاهزا لاحتضان لقاءات المولودية في رابطة الأبطال الإفريقية، في انتظار تأهيله من طرف الرابطة الوطنية لكرة القدم، للاستقبال فيه خلال لقاءات البطولة الوطنية المحترفة لكرة القدم، حيث استعادت أرضية الميدان جماليتها بعدما انتشرت بعض الصور خلال الفترة السابقة، عن تدهورها، غير أن مصادرنا أكدت أن الأرضية لم تكن سيئة، بل هي إجراء روتيني لصيانتها بوضع الرمل، وهو ما أعطى صورة عن تلفها، غير أنها استعادت جماليتها في الأيام الأخيرة، وأضحت جاهزة، لاستقبال لقاءات العميد.
وينتظر أنصار مولودية الجزائر، على أحر من الجمر اكتشاف ملعبهم الجديد، يوم السبت، حيث تفاعل محبو الفريق في وسائل التواصل الاجتماعي، وطالبوا الجماهير بضرورة الحفاظ على هذا المكسب، والمساهمة جميعا لإبقائه بهذه الجمالية، وإعطاء أجمل صورة عن أنصار الفريق، الذين يمنون النفس، برؤية فريقهم يتوج بالألقاب في ملعب علي عمار” المدعو علي لابوانت” بالدويرة، خاصة وأن الفريق استعاد توهجه الموسم الماضي، عقب تتويجه بلقب البطولة الثامنة في تاريخ النادي، ووصوله لنهائي كأس الجمهورية أمام شباب بلوزداد، ما جعل الفريق يعود للواجهة الكروية وطنيا وحتى قاريا، بعد الاهتمام الإعلامي الكبير بالفريق الموسم الماضي.
ولعل الملعب الجديد، ساهم بشكل كبير في وضع مشروع واضح للفريق، واستهداف أسماء ثقيلة، حيث أكد بعض اللاعبين الجدد في حديث ودي، أن ما يحوزه النادي الآن لا يختلف عن بعض الأندية الأوروبية، حيث تتواجد كل ظروف العمل والراحة، بمركز تدريبات اعتبره الجميع بمثابة أكبر مكسب للنادي خلال الموسم الماضي، وتواجد كل الظروف فيه، من وسائل إسترجاع وملاعب تدريب، بالإضافة إلى ظروف راحة، تجعل اللاعبين يركزون على أرضية الميدان فقط، ليضاف إليها ملعب “الدويرة”، والذي سيجعل تشكيلة العميد هذا الموسم، لها معقلها الخاص، وتضع الفريق في مرتبة الفرق الكبرى، ليصبح من بين الأندية القليلة في إفريقيا التي لها ملعبها الخاص رفقة شبيبة القبائل.
آمال أنصار الفريق برؤية فريقهم يواصل معانقة الألقاب، بعد عودتهم لتذوق حلاوة البطولة الموسم الماضي، والتي غابت عن خزائن الفريق لـ14 سنة كاملة، أصبحت كبيرة للتألق وطنيا وقاريا، بعد مكسب الملعب، الذي سيكون بمثابة دعم رياضي كبير ومالي، والذي سيفتح آفاق كبيرة للنادي رياضيا واقتصاديا، ليكون ضمن أفضل فرق القارة خلال السنوات المقبلة، وجلب اهتمام العديد من الأسماء لحمل قميص الفريق على غرار يوسف بلايلي وجمال بلعمري الموسم الماضي، وأندي ديلور مسوسة وغيرها من الأسماء هذا الموسم، للرفع من مستوى الفريق والوصول لأعلى هرم الكرة وطنيا وقاريا.
يذكر، أن مولودية الجزائر ستدشن ملعبها يوم السبت المقبل لحساب لقاء العودة من رابطة أبطال إفريقيا، أمام الإتحاد المنستيري بداية من السابعة مساءا، ووضعت الإدارة 35 ألف تذكرة تحسبا للمواجهة، ستباع في أكشاك ملعب 05 جويلية يوم غد الأربعاء، بداية من التاسعة مساء.