ملكة بلجيكا تعتذر لكروي.. فهل يقتدي الحكام العرب بهذا السلوك الحضاري؟!
قدّمت ملكة بلجيكا ماتيلد اعتذارها للاعب منتخبها الوطني الكروي روميلو لوكاكو، بعد خطأ ارتكبته ضده في تاريخ سابق.
جاء ذلك خلال حفل أقامته السلطات الملكية البلجيكية على شرف لاعبي منتخبها الوطني بعد عودتهم من البرازيل حيث شاركوا في مونديال 2014، ووفقا لما أورده الإعلام المحلي، الإثنين، الذي أوضح بأن الملكة ماتيلد تقدّمت من اللاعب لوكاكو وصافحته وأعربت له عن اعتذارها عما بدر منها سابقا.
وكانت ملكة بلجيكا ماتيلد قد زارت مقر إقامة منتخب “الشياطين الحمر” بالبرازيل بعد فوزهم على روسيا (1-0)، في الـ 22 من جوان الماضي، وخلال مصافحتها للمهاجم لوكاكو هنّأته على الهدف الذي سجّله ضد فريق “الدب القطبي”، وهو ما أحرج هذا اللاعب حيث ردّ عليها بلباقة أن زميله المهاجم ديفوك أوريجي هو من أمضى الهدف في شباك روسيا.
ونقلت الصحافة البلجيكية هذه الحادثة الساخرة، وهو ما أشعل مواقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني (الفيسبوك تحديدا). ولكن الملكة ماتيلد تدخّلت – حينها – وفّسرت الخطأ بكون اللاعبان لوكاكو وأوريجي يتشابهان، خاصة وأنهما من بشرة سوداء.
ونحلم – على طريقة مارتن لوثر كينغ – أن يأتي يوم يتنازل فيه حاكم عربي أو مسؤول له برتبة كبيرة عن كبريائه، ويقدّم للشعب اعتذاره عن الأخطاء التي تورّط فيها. وما أكثر “حماقاتهم” حين تعدّها.. وفي الإعتذار لا يوجد (وليس قليلا!)!؟