مللت إنتظار النصيب وأخشى على نفسي من الشيطان
أنا فتاة في العشرين من العمر، كنت أطمح دوما إلى النجاح في كل أمور حياتي كما وككل فتاة كنت أحلم بأحلام وردية، أن ألتقي بفارس أحلامي وأتزوجه وأبني أسرة سعيدة، سيما وأنني كنت ناجحة في دراستي وفي عملي وجملية وخلوقة ومن أسرة شريفة، لكن كل تلك الأحلام تبددت مع الأيام واندثرت لأن النصيب لحد الساعة لم يكتب لي.
أجل بلغت الآن التاسعة والثلاثين من العمر وأنا على أبواب الأربعين ولا أحد دق باب بيتنا ليطلب يدي ما عدا شباب يرغبون في المزيد من اللهو وكأن بهم لا زالوا مراهقون في كل مرة أحدهم يريد أن يتقرب مني لكن الغاية خبيثة وهذا الذي أرفضه تماما ويتنافى مع أخلاقي وكلما رفضت الخوض في علاقة يتهمونني بأنني فتاة معقدة وصاحبة أفكار قديمة وأنني لا أواكب العصر ولا أشبه فتيات اليوم، لا بأس إن كنت كذلك مادمت محافظة على أخلاقي وليقولوا ما يقولون.
أنا لا زلت على طبعي وهذا ما يريحني، لكنني والله مللت الانتظار وأخشى أن أضيع في هذا الزمن الصعب، المليء بالفساد، والفتن، ففي بعض الأحيان أتخيل أن إيماني ضعف وأن الشيطان الرجيم يسطر عليّ بوساويسه وأقول في نفسي: لماذا لا أفكر مثل بنات اليوم وأسعى لربط علاقة، فلربما يأتي منها النصيب، فأنا أعرف الكثير من الفتيات ومن هن زميلاتي في العمل ربطن علاقة ومن خلالها تزوجن، تتبادر إلى ذهني أن أفعل كذلك وأفكر في أول واحد يطلبني سأربط معه علاقة، غير أنني إذا هممت بالفعل أتراجع لأنني أفكر مباشرة في خُلقي وشرفي، وأقول مرة أخرى في نفسي: أن نصيبي سيتولاه رب العالمين مادامت الأقدار كلها بيده ولن أفعل ما لا يرضيه، لتأتي صديقاتي وزميلاتي بعدها يشجعنني على ربط علاقة.
أنا في صراع مرير مع نفسي والشيطان ولا أدري، فانتظار النصيب أتعبني وأخشى أن أضعف في يوم من الأيام وأتبع طريقا ينافي مبادئي، فكيف لي أن أصبر وأتشجع ولا أضيع سيما وأنني أرغب في الحلال الذي طالما أنظرته؟
لامية / العاصمة
.
.
هل أترك الدار لأن والدتي تلحق بنا العار؟
الأم ذلك المنبع الذي يتدفق منه الحنان، وذلك الصمود الذي ينبغي أن يكون كجدار من فُلاذ أو حديد، وتلك التضحيات التي ينبغي أن تضحيها لأجل فلذات أكبادها، وذلك الصدر الذي يحمل هموم الأولاد ومسؤولية التربية والرعاية، والإحاطة، هذا ما ينبغي أن يعرف عن الأم، لكن أمي أنا على غير طبيعة الأمهات، فبينما وددت أن ألتمس منها أنا وإخوتي كل الحنان، كل الدفء، كل العطاء بعد وفاة والدي رحمة الله عليه، وجدنا منها كل الجفاء، والإهمال الحقيقي، وكأننا لسنا من صلبها، للأسف الشديد راحت تهتم بنفسها وتصرف أموال والدي على زينتها وخرجاتها غير المعتادة.
لقد احترت في أمر والدتي كيف تغيرت فجأة وكأن بها كانت تعيش حياة السجين وهي إلى جانب والدي، انسلخت عن أخلاقها وفضائلها ومبادئها، وجعلت لنفسها رجلا تخرج معه وتصرف عليه، وهو يعدها بالزواج، والأغرب أن هذا الرجل هو أصغر منها بعشر سنوات، أنا لم أحتمل ذلك، وتشاجرت معه وطلبت منه أن يبتعد عن والدتي، ولكنه لم يفعل وقال: أنني لا زلت صغيرا لا أفهم أمور الحياة. كيف يقول: أنني لا زلت صغيرا وأنا الآن في سن الثامنة عشرة من العمر ثم قام بإخبار والدتي بما حدث بيننا فأسمعتني والدتي ما لا يرضيني، وسكت في البداية، لكن ألسنة الناس تطاولت حينما رأوا العجب يحدث مع والدتي وهذا ما لم أتحمله لأنها ستجلب لنا العار حتما، وقمت هذه المرة بضرب ذلك الرجل وهددته بأنني سأقتله إن لم يبتعد عن طريق والدتي ولأنه يفتقر إلى الرجولة فلقد أبلغ مرة أخرى والدتي بما حدث، وهذه المرة والدتي لم تكتف بسبي وتوجيه ألفاظ فضيعة لي، بل هددتني إن تكرر الأمر مرة أخرى فسوف تطردني من البيت، هذا التهديد جعلني أشعر أن والدتي تحب ذلك الرجل أكثر مني وفكرت في هجران الدار مادامت هي تلحق بنا العار وأذهب إلى حيث لا أحد يعرفني لأتفادى كلام الناس الذي يهين كرامتنا وشرفنا مادامت والدتي داست على الأخلاق والمبادئ وجعلت لها صاحبا واهتمت به بدلا عن أن تحفظ شرفها وتحفظ سمعة والدي وهو في قبره وتهتم بنا نحن أولادها الصغار الذين مازلنا بحاجة إلى رعايتها وحنانها، فهل هجران البيت حل لحالي أجيبوني جزالكم الله خير.
سهيل/ المسيلة
.
.
عيونه الزائغة ستلهب الحرب بيني وبينه
منذ ستة أشهر تزوجت من فتاة أحبها قلبي كثيرا وكل من يراها يعجب بها لأنها جميلة جدا وذات أخلاق عالية، أنا أسكن ببيت العائلة، رفقة والدي وشقيقتي، أحب زوجتي كثيرا وهي تبادلني نفس المشاعر، والدي مدير مؤسسة يهتم بنفسه كثيرا لذلك هو دوما يبدو أصغر سنا من سنه الحقيقي، أنيق جدا، حتى أنه يلفت أنظار الكثير من النساء، وأنا أعلم أيضا أن والدي صاحب عيون زائغة فكثيرا ما كانت والدتي تختلف معه لنفس السبب، ومؤخرا دخلت البيت فجأة وكان والدي جالسا إلى مائدة العشاء، فرأيته ينظر خلسة لزوجتي ويتمعن فيها، فشعرت ببركان بداخلي يكاد ينفجر، كتمت غيضي ولم أشأ حينها أن أحدث مشاكل نحن في غنى عنها، لكنني عزمت على أن أتابع خطوات والدي وأحاول أن أحفظ زوجتي من عيونه، و لكن هذه المرة ليست كسابقتها، فوالدي تعدى كل حدوده مع زوجتي التي لا تعلم أن والدي ينظر إليها بنظرة مغايرة، فهي تعتقد أنه يعاملها كابنة له ولكنني أعرف جيدا والدي بقي يتحدث إلى زوجتي ويضع يده على كتفيها. وهنا لم أحتمل ما رأته عيناي وناديت على زوجتي لتتبعني إلى غرفتنا وحذرتها من والدي فلم تصدق وقالت: أنه لا شيء بينها وبينه، أنا أعلم أن زوجتي لا تدرك جيدا ما يخفيه والدي من مرض بداخله مرض اسمه النساء، ولكنني حذرتها حتى تتفاده، ويرتاح قلبي، لكن والدي لا يفهم، هو يرغب في أن تمتدحه جميع النساء وتحبه، وأنا لن أرضى بأن تكون زوجتي من بين هذه النساء، هو لا يريد الابتعاد عن زوجتي، لا يكف عن النظر إليها، وأنا لم أسكت وطلبت منه أن يكف عن ذلك، ولكنه اتهمني بأنني أتوهم ذلك، وأنه يعاملها كابنته، عيونه الزائغة ستشعل النار بيني وبينه، لأنني لن أسكت في المرة القادمة وأقيم الدنيا وأقعدها ولو تطلب ذلك رحيلي عن البيت رفقة زوجتي والاستقلال ببيت مؤجر، فمن حقي أن أدافع عن شرفي ولو كان المعتدي والدي، لقد سئمت من تصرفاته هو لا يريد أن ينضج، شخصيته النرجسية تخونه ويرغب أن يكون أفضل الرجال عند جميع النساء.
أحمد/ الشلف
.
.
متعجرف متعصب فكيف ستكون حياتي إلى جانبه
أنا شابة عمري 23 سنة أتممت دراستي الجامعية، ماكثة بالبيت حاليا، تقدم شاب لخطبتي ووافقت عليه وأهلي لأننا رأينا فيه حسن الخلق وحسن سمعة عائلته، ولكن بعد خطبته لي، بدأت أكتشف أشياء تطبع شخصيته جعلتني أقلق كثيرا على مصيري وحياتي الزوجية المستقبلية إلى جانبه، فهو متعصب يثور ويغضب لأتفه الأسباب، وإذا حاولت أن أهدأ من روعه فإنه لا يهدأ ولا يكلمني بعدها إلا بعد أيام، وبعد إلحاح مني وتقديم الاعتذار له حتى ولم أكن أنا السبب في الخلاف أو سوء التفاهم الذي يحدث، وفي بعض الأحيان لا أجد أي سبب ليغضب، كما أنه علي في كل مرة أن أبادر أنا للصلح وإن لم أفعل ذلك فإنه لن يكلف نفسه ليتصل أو يبادر للصلح.
إلى جانب هذا فإنه متعجرف، ومتكبر، يستصغر كل الناس من حوله ولو كان أهله ويفتخر بنفسه كثيرا ويمدح نفسه وأفعاله وكأنه ملك الدنيا بأكملها وفعل ما عجز عنها جميع البشر، أما أنا فبالنسبة له امرأة عليها الطاعة وعدم التدخل في شؤونه أو السؤال عن أفعاله، ويحذرني ومن اليوم وقبل ارتباطنا من أن لا أطيعه في كل صغيرة وكبيرة ولا نقاش لي في ذلك، وأن أخدمه كما ينبغي، وأنه لا يريد كلمة لا، بقدر ما يحب كلمة نعم، وكأن به يريد أن يقول لي: أنه السيد الآمر وأنا الخادمة التي تقول حاضر سيدي ولو كان ذلك يتنافى مع اعتقاداتي وأفكاري ومبادئي، أي يريد أن يلغي شخصيتي منذ الآن، وأنا أرفض هذه التصرفات منه، فأنا فتاة متعلمة مثقفة ولدي قناعاتي وأفكاري وعليّ النقاش والتدخل إن لم يعجبني شيء، وهذا من حقي، فالحياة الزوجية مشتركة، ولكن خطيبي هذا لا يفقه شيئا، فهل أكمل معه مشواري وأتزوجه أم أنفصل عنه حتى لا أندم مستقبلا؟ أجيبوني جزاكم الله خيرا.
أمال / عنابة
.
.
من القلب:
دعني أرتدي قدري..
دعني أتجرّد من حذري..
دع شعري ينطلق حرّاً لا تحدّه الكلمات
ولا يحدّني بالممات..
دعني أتوّج ألَمَ النّهايات الفاترة..
وهزائم الثّورات العابرة..
عندما كنت أطوّق الحبّ بالزمان..
وألبَسُهُ حسب المكان..
فالشّعر لم يعد سواداً يلوح في أوراقي..
ولا مزاداً أبيع فيه أشواقي..
الشّعر أن تتألقي كالمبدأ في منتهى أعماقي..
الشّعر أن أنيرك باحتراقي..
وأن تعتنقي صفاء أحداقي..
الشّعر أن تتعطّر بك أنفاسي..
وأن أجعلك الفرق بيني وبين جميع النّاس..
تعالي نختصر المسارات البعيدة..
ففي اعتناق روحينا ستتبرعم أرواحٌ جديدة..
يا امرأة تُلوّنُ ليل العمر أحلاما سعيدة..
يا رفيقة العمر يا رشيدة..
بركاني رشـيـد- سفيزف / إلى زوجتي رشيدة
.
.
نصف الدين
إناث
6935- امرأة 33 سنة من الشرق أستاذة تبحث عن رجل جاد وملتزم من الشرق حبذا لو يكون إطارا لا يتجاوز 40 سنة.
6936- نادية من البويرة 40 سنة عزباء ماكثة بالبيت تبحث عن رجل لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا سنه من 40 إلى 45 سنة بدون أولاد.
6937- أخت من المدية 32 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل لا يتجاوز45 سنة وهي مصابة بداء السكري.
6938- شابة 23 سنة من العاصمة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل لا يتجاوز 35 سنة عامل مستقر جاد من العاصمة وماجاورها.
6939- لبنى 34 سنة من برج بوعريريج ماكثة بالبيت تبحث عن عامل مستقر لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا ولديه أطفال.
6940- فتيحة 40 سنة من العاصمة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل من عائلة محترمة عامل ولا بأس إن كان أرمل أو مطلقا بأطفال.
.
ذكور
6961- وليد 29 سنة من جيجل عامل بسلك الأمن يبحث عن إمرأة سنها من 20 إلى 29 سنة حبذا لو تكون من عين الدفلى أو الشلف.
6962- مدرس من العاصمة يريد الزواج بأخت ملتزمة أقل من 26 سنة من العاصمة سطيف أو البرج.
6963- فارس من حيجل موظف له سكن يبحث عن زوجة أصيلة سنها بين 25 و 30 سنة من الشرق.
6964- معلم من الأغواط 53 سنة على وشك الطلاق يبحث عن امرأة مطلقة أو أرملة سنها بين 30 و40 سنة لا بأس إن كان لديها طفل صغير من 17 - 47 - 03 .
6965- كمال من سكيكدة إطار 34 سنة يتيم يبحث عن زوجة صادقة ومتفهمة لا مانع إن كانت مطلقة ولديها أي ظرف.
6966- أعزب مقيم بالعاصمة يريدها موظفة أستاذة من العاصمة أقل من 33 سنة متدينة وجميلة.