ملهى ليلي “يفجر” غضب سكان حي النخيل باسطاوالي!
انتفض، سهرة الخميس، العشرات من سكان حي شاطئ النخيل بسطاوالي غرب العاصمة احتجاجا على التصرفات الصادرة من رواد ملهى ليلي، مطالبين في ذات الوقت السلطات بتجميد نشاطه وإلغاء رخصة الاستغلال.
وندد المحتجون بالتصرفات غير الأخلاقية المتكررة التي تصدر عن رواد الملهى، الذين ضربوا -حسبهم – كافة الأعراف والتقاليد عرض الحائط، مشيرين أنهم حاولوا في أكثر من مناسبة دعوة المعنيين وصاحب الملهى إلى ضرورة التعقل واحترام سكان الحي الذي يضم سكنات تأوي عائلات محافظة، إلا أنه لا حياة لمن تنادي حسبهم، ما اضطرهم إلى مراسلة السلطات المحلية والأمنية للتدخل من أجل وضع حد لهذه الممارسة المشينة لكن من دون جدوى.
وذكر سكان الحي، أن الملهى تحول إلى وكر لممارسة الفسق وفساد الأخلاق، فضلا عن الضرر المعنوي والمادي الذي يحدثه رواده، معتبرين أنه بات يشكل خطرا على سلوكات أبنائهم، كونه يهدد بضرب أخلاق أبناء المنطقة وتسبب في كسر الحرمة عن هذا الحي الهادئ -حسبهم -، ودعا السكان السلطات المحلية إلى ضرورة التدخل العاجل وغلق هذا الملهى مهددين بالتصعيد في حال واصلت السلطات تجاهلها لمطلبهم.